كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال الأميركية”، عن تعهد والإمارات بتقديم منحةٍ تبلغ قيمتها الإجمالية 100 مليون دولار لصندوقٍ خاص تحت اسم “صندوق إيفانكا”!.

 

ونقل تقرير للصحيفة عن “مصادر مطلعة” قولها، إنَّ الأموال التي ستُمنَح للصندوق المُقترَح تأسيسه في البنك ستستهدف النساء في منطقة ، مشيرة الى أنَّ الصندوق يصبو إلى مساعدة النساء في إقامة مشروعاتٍ وإدارتها عن طريق تيسير حصولهن على التمويل، والأسواق، والشبكات.

 

وقال رئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، في بيان شكرٍ لايفانكا وللإمارات وللسعودية (التي لا زالت تمنع حتى يومنا هذا النساء من سياقة السيارة): “يتماشى هذا الصندوق تماشياً واضحاً مع جهودنا الأكبر للارتقاء بتمكين المرأة الاقتصادي. ونتطلع إلى تدشين هذا الصندوق في وقتٍ لاحق من هذا العام 2017”.

 

وقالت إيفانكا في تغريدة بتويتر “شكراً لك جيم يونغ على دورك القيادي وانضمامك لي في مناقشة هادفة مع سيدات الأعمال اليوم”.

 

واجتمعت إيفانكا ترامب، يوم أمس الأحد، مع مجموعة من النساء السعوديات على هامش زيارة والدها دونالد إلى السعودية، وقالت إن “التطور الذي أحرزته السعودية في السنوات الماضية مشجع جداً”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ونشرت إيفانكا على حسابها في “فيس بوك” صورة لها جمعتها بعدد من النساء السعوديات، وقالت إنها “شاركت صباح اليوم في حوار قوي وبنَّاء مع مجموعة مذهلة من القيادات النسائية السعودية”، وتحدثت عن أهمية تمكين المرأة في المجتمعات!.

 

وكان ترامب استطاع خلال زيارته للرياض وعقده ثلاث قمم فيها أن يحصد مئات مليارات الدولارات، في حين بلغت قيمة الصفقات العسكرية 460 مليار دولار من بينها فقرة فورية التسليم بحدود 110 مليارات دولار، تشمل منظومة صواريخ “ثاد” المضادة للصواريخ، ومنصات بحرية، وذخائر وقنايل ذكية، والباقي، اي 350 مليار دولار، فسيجري تسليمها على مدى السنوات العشر المقبلة، هذا عدا الصفقات والاستثمارات المالية السعودية في مشاريع البنى التحتية الامريكية.