كشف مسؤولون أردنيون, تفاصيل مثيرة جداً عن المعلومات التي كشفها الرئيس الأمريكي دونالد لوزير خارجية سيرغي لافروف والتي أثارت ضجة كبيرة في العالم أجمع, مشيرين إلى أن معلومات الاستخبارات الاسرائيلية عن “خطة” قصف بالطائرات في تمت بمعاونة أردنيين داخل تنظيم الدولة الاسلامية في والشام.

 

وأعلن مسؤولون أردنيون مخضرمون لوكالة فرانس برس في تقرير ترجمته وطن أن الاستخبارات التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع تنظيم القاعدة وتنظيم انطلقت جزئيا من جواسيس أردنيين وليس إسرائيليين.

 

ووفقا لعدة تقارير إعلامية أمريكية، فإن ترامب كشف عن معلومات استخباراتية حساسة للروس مما قد يعرض للخطر جاسوسا إسرائيليا داخل الدولة الإسلامية. وذكرت وكالة أنباء أيه بى سى الإخبارية يوم الثلاثاء أن حياة الجاسوس معرضة للخطر الآن.

 

لكن العديد من المصادر الأردنية التي تحدثت شريطة عدم ذكر اسمها شككت في هذا التأكيد. وقالوا إنهم لا يعتقدون أن لدى جواسيس داخل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وتعتمد بدلا من ذلك على تبادل المعلومات الاستخباراتية مع شركاء خدمات التجسس .

 

وأضاف المصدر نفسه: عندما يتعلق الأمر بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، على عكس الأردن، فإن إسرائيل تعتمد على جمع المعلومات الالكترونية للمراقبة وتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع شركائها العرب.

 

غير أن الأردن يعتمد على الذكاء البشري من خلال زرع الجواسيس على الأرض الذين يتسللون إلى الجماعات المسلحة. وقال المسؤولون إن المخابرات الأردنية لديها عملاء داخل عدة مجموعات قتالية فى سوريا والعراق، بما فى ذلك تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام.

 

وقالت المصادر إن المعلومات الاستخباراتية التي أشارت إلى أن إسرائيل تتشارك هذه المعلومات مع الولايات المتحدة بعد أن جاءت جزئيا من جواسيس أردنيين.

 

وقال جون كيرياكو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية للجزيرة انجليزي إنه شكك أيضا في أن الإسرائيليين تمكنوا من زرع جواسيس داخل صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وقال شيخ سلفي رفيع المستوى في الأردن إنه يشك أيضا في أن إسرائيل قد يكون لها جواسيس في هيكل السلطة في الدولة الإسلامية.

 

وقال الشيخ الذي لديه معرفة مباشرة عن كيفية عمل جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إن إسرائيل قد تكون قادرة على تجنيد الجواسيس في ، لأن لها سيطرة صارمة على شريان الحياة، ولكن ليس ذلك ممكنا في الرقة والموصل.

 

ومع ذلك، فإن إسرائيل لديها أكثر عمليات المراقبة الإلكترونية تطورا في المنطقة، مما يعطيها القدرة على اعتراض الاتصالات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

 

ووفقا للتقديرات، انضم عدة آلاف من المواطنين الأردنيين إلى داعش في السنوات القليلة الماضية. كما أن العديد من مقاتلي داعش الأردنيين موجودون في منطقة الرقة، عاصمة الجماعة الفعلية في سوريا.

 

وقالت المصادر إن العديد من الأردنيين تولوا مناصب رفيعة داخل تنظيم الدولة الإسلامية، وقتل العديد منهم في سوريا خلال الغارات الجوية خلال الأشهر الأخيرة.

 

ومن أشهر عناصرها قتيبة المجالي وعايد الدعجة، حيث ظهر المجالي والدعجة في شريط نشر على موقع يوتيوب أبريل الماضي يوجهان تهديدات ضد الأردن والولايات المتحدة.

 

وفي مارس الماضي وقع ترامب أمرا تنفيذيا يحظر على مواطني ست دول إسلامية السفر إلى الولايات المتحدة بسبب التهديدات الأمنية.

 

وقال المحلل الأمني الأردني حسن أبو هنية للجزيرة إن تنظيم الدولة الإسلامية يواجه أزمة حقيقية عندما يتعلق الأمر بتسلل التجسس الأجنبي إلى صفوفه.

 

وأشار هنية إلى إعدام داعش مؤخرا لعنصر روسي تابع لمركز الأمن الفدرالي تم القبض عليه وقطعت رأسه.