كشف مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجنرال «هربرت ريموند مكماستر»، أمس الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي، «»، سيقوم وهو وقرينته، «ميلانيا ترامب»، بزيارة الحائط الغربي () في مدينة ، دون مرافقة أي مسؤولين إسرائيليين.

 

وبعدم مرافقة أي مسؤول إسرائيلي له خلال زيارته الحائط، يبدو أن «ترامب» يرغب في تجنب أي دلالات سياسية تتعلق بالسيادة.

 

وتسيطر () على حائط البراق (الغربي)، عقب احتلالها لمدينة القدس الشرقية، عام 1967، وتطلق عليه اسم «».

 

وخلال الموجز الصحفي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، أضاف «مكماستر»، أن «ترامب سيتوجه، بصحبة السيدة الأولى، لزيارة في البلدة القديمة بالقدس، وأداء صلاة قرب الحائط الغربي، في آخر يوم لزيارته، دون مرافقة أي مسؤولين إسرائيليين».

 

واعتبر أن زيارة «ترامب» لهذه المواقع «تمثل محاولة للتواصل مع ثلاث من الديانات العالمية (الإسلام والمسيحية واليهودية)، وللإعراب عن احترامه لما تعنيه هذه المواقع لتلك الديانات، وتسليط الضوء على فكرة أننا جميعا يجب أن نتوحد ضد أعداء الإنسانية المتحضرة، وأنه علينا التوحد بالتسامح والاعتدال».

 

وأوضح أن «ترامب» سيذهب في أول يوم لزيارته، الاثنين المقبل، إلى مدينة القدس، حيث سيلتقي نظيره الإسرائيلي، «روفين ريفلين»، ثم يضع أكليلاً من الورد على النصب التذكاري في متحف المحرقة، التي نفذها النازيون بحق يهود خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945).

 

وأضاف أن «ترامب» سيلتقي بعدها رئيس الوزراء الإسرائيلي، «»، وقرينته، تلبية لدعوة خاصة لتناول العشاء.

 

وقال «مكماستر» إنه في اليوم التالي سيلتقي «ترامب» مع رئيس السلطة الفلسطينية، «محمود عباس»، في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، «ليعرب له عن تطلع الإدارة الأمريكية للعب دور في تسهيل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، وليحث القادة الفلسطينيين على اتخاذ خطوات تساعد في التوصل إلى السلام».

 

وزيارة «ترامب» للقدس، هي المحطة الثانية في جولته الشرق أوسطية، والتي سيبدأها بزيارة «تاريخية» للمملكة العربية ، حيث سيلتقي مع الملك «سلمان بن عبدالعزيز» لـ«شرب القهوة»، يحضر بعدها وليمة ملكية، ليعقدا بعدها اجتماعات ثنائية مع الملك وولي العهد «محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود»، وولي ولي العهد « بن عبد العزيز آل سعود».

 

وكشف المسؤول الأمريكي أن ترامب سيقوم عقب ذلك بـ«المشاركة في مراسم توقيع عدة اتفاقيات تعزز التعاون الأمريكي- السعودي الأمني والإقتصادي المشترك».

 

ولفت إلى أن الرئيس والسيدة الأولى سينضمان بعد ذلك إلى باقي أعضاء العائلة المالكة في حفل عشاء رسمي.

 

كما يتضمن جدول أعمال الرئيس الأمريكي في السعودية، مشاركته، السبت 20 مايو/ أيار ، في اجتماع موسع مع رؤساء الدول الخليجية، بعد ذلك سيقوم بتناول الغداء مع زعماء أكثر من 50 دولة إسلامية «حيث سيلقي كلمة ملهمة ومباشرة في الوقت نفسه حول الحاجة إلى مواجهة الأيديولوجيا الراديكالية، والرئيس يأمل أن تنتشر رؤية سلمية للإسلام في مختلف أنحاء العالم»، على حد تعبير «مكماستر».

 

وأضاف أن خطبة الرئيس الأمريكي، أمام القادة المسلمين، «تستهدف توحيد العالم الإسلامي بشكل عام ضد الأعداء المشتركين للحضارة ولإبداء التزام أمريكي بشركائها المسلمين».

 

ويشارك «ترامب»، عقب ذلك، في افتتاح مركز لمكافحة التطرف وتشجيع الاعتدال في السعودية، وهو ما اعتبره «مكماستر»، «خطوة ضد التطرف وأولئك الذين يستخدمون تفسيراً ملتوياً للدين لتعزيز أجنداتهم الإجرامية والسياسية».

 

محطة «ترامب» الأخيرة، في جولته التي تستهدف زيارة المراكز الدينية الرئيسية للإسلام واليهودية والمسيحية، ستكون في روما حيث سيلتقي البابا «فرانسيس» في الفاتيكان.

 

وأوضح المسؤول الأمريكي أن «ترامب» سيتوجه، عقب ذلك، إلى قمة حلف الناتو في العاصمة البلجيكية بروكسل، منهياً رحلته بحضور اجتماع السبعة الكبار في جزيرة صقلية الإيطالية.