أثار محمد الجندي، محامي اللواء وزير الداخلية الأسبق في عهد الرئيس حسني مبارك  الجدل واسعاً, نافيا معرفته بمكان تواجد موكله، سواء في العاصمة القاهرة أو خارج نطاقها داخل الحدود المصرية، نافياً إمكانية هروبه خارج البلاد.

 

وقال محامي العادلي في تصريحات إعلامية مساء الاثنين ببرنامج العاشرة مساء على فضائية دريم أنه سيذهب اليوم الثلاثاء لمقر محكمة جنايات القاهرة لتقديم الاستشكال على حكم حبس موكله في القضية المعروفة إعلامياً بـ”الاستيلاء على الداخلية”، شارحاً السيناريو المتوقع غداً، في ظل عدم حضور العادلي.

 

وذكر الجندي أنه لا يتعامل بشكل مباشر مع وزير الداخلية الأسبق رغم كونه محاميه في القضية قائلاً: “لا أتعامل معه بشكل مباشر، لكن ما لدي من معلومات هو أنه يعاني من أمراض وظروف صحية صعبة ألمت به قد تمنعه من الحركة، إلا أن موكلي لم ولن يهرب خارج ”.

 

وعن سبب تأكيده بعدم هروبه قال الجندي: “اللواء حبيب العادلي لا يهرب، لأنه عرض عليه الهروب عقب ثورة الـ 25 من يناير مباشرة قبل محاكمته، إلا أنه رفض، ليكشف بأن المملكة العربية كانت إحدى الدول العربية التي أعلنت رغبتها في استقبال العادلي ومنحه جنسيتها، إلا أنه رفض،  بحسب تصريحه.

 

وعن سيناريو محاكمة اليوم، قال محامي العادلي إن الأمر يسير في اتجاهين الأول هو الرفض، ومن ثم يستلزم الأمر تسليم العادلي نفسه للأجهزة الأمنية لتنفيذ الحكم الصادر بحبسه 7 أعوام في القضية، والثاني هو قبول الاستشكال، ومن ثم يتم وقف تنفيذ الحكم لحين الفصل في الطعن، ويظل العادلي متحفظاً عليه بمقر إقامته الجبرية التي مكث بها أخيراً وفقاً لحكم قضائي.

 

واستكمل الجندي تصريحاته بأن الأمر قد يتطلب نقل موكله للمستشفى حال استمرار حبسه في القضية والعثور عليه أو تواجده في المحكمة، لحين تماثله للشفاء، ومن المرجح حضوره داخل سيارة إسعاف برفقة فريق طبي نظراً لسوء حالته الصحية.