في مفارقة مضحكة، وعلى الرغم من استدلاله بالنص ليبين للرأي العام كيفية مواجهة جماعات وجماعة الإخوان المسلمين، وصف كتاب “الرد على ”، في الجزء الثاني منه، والذي يشرف عليه مفتي السابق المعروف باسم مفتي العسكر عضو بالأزهر، رئيس اتحاد علماء المسلين بأنه “علاّمة”.

 

ونقل الكتاب الذي شارك في مراجعته الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي مصر الحالي الدكتور شوقي علام، مقتطفات من أحد كتب “القرضاوي” بعنوان “كيف نتعامل مع ”.

 

ونقل “جمعة” فقرة من رأي “القرضاوي” واصفا إياه بـ”العلامة” في مرحلة الفهم والاستنباط في ، جاءت هكذا: “يقول العلامة الشيخ يوسف القرضاوي: ومن المهم جداً لفهم السنة فهماً صحيحاً التأكد من مدلولات الألفاظ التي جاءت بها السنة، فإن الألفاظ تتغير دلالتها من عصر لآخر، ومن بيئة لأخرى، وهذا أمر معروف لدي الدارسين لتطور اللغات وألفاظها، وأثر الزمان والمكان فيها”.

 

وتأتي إشادة “جمعة” بـ”القرضاوي”، على الرغم من تقديم جمعة كتاب “الرد على خوارج العصر” للرأي العام على أنه “مواجه لأفكار وعنف جماعات التكفير وتنظيم الإخوان”.