قالت “ديلي تليغراف” البريطانية، إن ، ،  عارضة الأزياء “”، قررت الدخول في صراع قضائي جديد مع ورثة الجفالي حول تبلغ قيمته 15 مليون جنيه إسترليني.

واستنكرت الصحيفة تصرف المطلقة المليونيرة، متسائلة “كيف تدخل في هذا الصراع بعد حصولها على تعويض قيمته 75 مليون جنيه إسترليني لتكون بذلك حصلت على أكبر تسوية مالية في تاريخ قضايا الطلاق بالمحاكم البريطانية”.

وكتبت الصحيفة أن وفاة الجفالي بعد أسابيع قليلة من قيام إستيرادا بمقاضاته خلال العام الماضي للحصول على تعويض، أدى إلى نشوب المزيد من الصراعات بينها وبين ورثته.

وأضافت، أن مما يزيد من تمسك المطلقة بالحصول على الخاتم، هو اعتقادها بأن الجفالي قام بتقديم هذا الخاتم لزوجته الثالثة والأخيرة التي تزوجها أثناء زواجه من إستيرادا.

وتزعم “إستيرادا” أن الجفالي أعطاها الخاتم في عام 2004 ليظل بحوزتها حتى عام 2011، حين بدأت العلاقات تتوتر بينهما، وقالت إنه أخذ الخاتم حينها ليحتفظ به في مكان آمن بعد أن وعدها بإعادته فيما بعد وهو ما لم يحدث.

وحرص الجفالي خلال جلسات التعويض المالي التي رفعتها إستيرادا على التأكيد أنه لم يقم بتقديم خاتم الماسة الزرقاء كهدية لها طيلة فترة زواجهما، كما أنه قال إنه قام بالفعل بالاحتفاظ بالخاتم في إحدى خزاناته، ولكنه لا يتذكر أين وضعه، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة عن محامي إستيرادا قوله، إن الصراع القائم بين إستيرادا وبين ورثة الجفالي حول الماسة تمت تسويته بالفعل، إلا أنهم امتنعوا عن توضيح ما إذا كانت إستيرادا حصلت على الخاتم أم لا.