أدينَ أبٌ أمريكيّ بممارسة شتى أنواع التعذيب بحق طفله ثم قتله وأطعم جثته للخنازير، في ٍ تعود تفاصيلها إلى آذار/مارس العام 2015.

وكان مايكل جونز، (46 عاماً)، اعترف بجريمة قتل ابنه أدريان (7 سنوات) بالتواطؤ مع زوجته، هيذر (31 عاما)، التي تلقت العقوبة ذاتها لما فعلاه بالطفل وهي الآن تقضي عقوبتها في السجن.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، كان أدريان مجرد كومة من العظام الهزيلة عندما توفي، بعد أشهر من التعرض للتعذيب والضرب والتضور جوعاً.

وكانت زوجة أبيه تدعوه بـ “الصبي”، بدلاً من مناداته باسمه الحقيقي، وبينما كان والد أدريان وزوجته يعتنيان بابنتيهما الأخريين، قاما بتعذيبه هو بأسوأ الأساليب.

وحتى في الموت، لم يعتقاه، فبدل دفنه أطعما جثته للخنازير التي اشتراها والده خصيصا لهذا الغرض، وفي المحكمة اعترف كلاهما بالذنب لتجنب الحكم لفترة أطول.


وكانت هناك صور لـ “أدريان” وهو مقيد بإحكام في ألواح خشبية بالمطبخ حتى لا يتمكن من الانحناء.

وفي عيد الشكر، بعد شهرين تقريباً من وفاة “أدريان”، استدعت “هيذر جونز” رجال الشرطة إلى منزلهم بكانساس سيتي. وقالت إن مايكل أطلق النار عليها بينما كانت تحمل ابنتها الصغرى.

وعندما وصلت الشرطة انهارت “هيذر” وقالت لهم أن يبحثوا عن العظام في قفص الخنزير.

وبالفعل عثر رجال الشرطة على بقايا بشرية تتطابق مع حمض “أدريان” النووي. قبل القبض على “مايكل” و “هيذر جونز” ومنذ ذلك الحين حاولت “هيذر” أن تلقي باللوم على زوجها، ولكن محاولتها باءت بالفشل.

 

وحُكِم على الاب اليوم الثلاثاء، بالسجن مدى الحياة.