كتب صاحب حساب “” على حسابه على تغريدة مثير للإهتمام وتابعها مليون شخص في أقل من يوم واحد حيث قال تحت عنوان “بشر القاتل بالقتل و لو بعد حين”‏ إن معظم قادة و مقاتلي الذين شاركوا في اللبنانيين في سبعة أيار العار‏ عادوا من بصناديق صفراء.

 

وقال في تغريد أخرى رصدتها “وطن”,  إن “دجال الضاحية حسن ينعق ويكذب الآن كل قادة حزب الله ماتوا بسوريا و الدجال يقول ان قادة حزب الله قتلتهم إسرائيل !”في إشارة إلى خطاب زعيم حزب الله قبل أيام.

ومن ابرز القادة الذين خسرهم حزب الله في سوريا “جهاد مغنية” الذي طالته غارة اسرائيلية في محافظة القنيطرة عام 2015 وهو نجل القيادي “عماد مغنية” الذي قتل في ظروف غامضة بمنطقة كفر سوسة بدمشق قبل سنوات و”حسن حسين الحاج” الذي يقول مراقبون إنه كان القائد الفعلي لكل قوات حزب الله في سوريا وقُتل في إدلب إثر استهدافه بصاروخ من قبل المعارضة و”محمد أحمد عيسى” أحد مسؤولي ملفي وسوريا في حزب الله قتل مع جهاد مغنية في القنيطرة على الحدود السوري الاسرائيلية و”مصطفى بدر الدين” الذي يعد “رجل الظل” في حزب الله ومستودعاً للكثير من أسراره الذي قُتل في أيار 2015 بتفجير مجهول الهوية قرب و”سمير القنطار” لذي كان أسيراً لدى اسرائيل لمدة 30 عاماً ثم انضم لميليشيات الحزب في سوريا وقتل في غارة اسرائيلية في منزل كان يتحصن به  في حي جرمانا الدمشقي  أواخر 2015  و”غسان الفقيه” الذي قُتل في منطقة القلمون قرب الحدود مع في يوليو حزيران 2015 وقُتل بعدها شقيقه القيادي “جميل فقيه” في ريف إدلب و”حسن علي جفال” قائد قوات النخبة في حزب الله قتل على يد المعارضة السورية في سبتمبر/ أيلول 2015 بمدينة الزبداني المحاذية للحدود مع أما “فادي الجزار” القيادي في الحزب فلقي مصرعه خلال معارك القصير بريف مع عدد من رفاقه في أيلول 3015 وقُتل ” فوزي أيوب” الذي يحمل الجنسية الكندية وكان مطلوباً لمكتب التحقيقات الفيدرالي في مدينة حلب عام 2014 .