دراسة إسرائيلية: مصر على بعد مسافة قصيرة جداً من التحول لدولة فاشلة يقودها السيسي

0

في واقعة تكشف مدى الإنهيار الذي وصلت له مصر وخاصة فيما يتعلق بالوضع الإسرائيلي، كشفت دراسة إسرائيلة حديثة، عن ان الخطر الاستراتيجي الذي كانت تمثله مصر على إسرائيل أصبح في عداد الماضي، مشيدا بما وصل له التعاون بين الجيشين المصري والإسرائيلي.

 

وأكدت الدراسة، أن مصر تحولت إلى دولة فقيرة، تعاني من الإرهاب، وذات كثافة سكانية، وليس باستطاعتها أن تنتج المواد الغذائية الأساسية اللازمة لأولئك السكان.

 

وقال الباحث الإسرائيلي “يتسحاق دغاني”، في دراسته، التي ترجمتها “رأي اليوم”: “لا أتردد بأن أستنتج أن مصر على بعد مسافة قصيرة من التحول لدولة فاشلة. تكمن المفارقة في أن مصر كانت إحدى الممالك الأولى والأكثر نظامًا في التاريخ البشري”، مضيفا أن “معاهدة السلام مع مصر قائمة ومستمرة حتى الآن، لم يتم خرقها ولو مرة واحدة، لكنها خضعت لاختبارات كثيرة على مر الزمن”.

 

وأضافت الدراسة أنه، “حتى في الوقت الذي حكم مصر شخص تابع للإخوان المسلمين، وهو محمد مرسي، لم يلغ المعاهدة رغم إعلانه بأنّه سيفعل ذلك، ورغم تأثره بأيديولوجية معاداة (الإسرائيليين) التي يتبعها الإخوان المسلمين”.

 

ولفتت الدراسة إلى  أنه مع اندلاع “الربيع العربي” بدأت مصر تعاني مما وصفته بـ “إرهاب الإسلام المتطرف”، مشيرة إلى أن جزء من الإرهابيين وجدوا مأوى ومنطقة للأنشطة في شبه جزيرة سيناء.
وكشفت الدراسة أن قدرات المصريين القتالية محدودة ضد الإرهاب هناك، وقد طلبوا من “إسرائيل” إدخال وحدات جيش لسيناء وعربات مدرعة كانت ممنوعة من الدخول إلى هناك حسب معاهدة السلام، لافتة إلى أنّ إسرائيل لم توافق فقط على ذلك، بل تساعد اليوم بشكل نشط مصر في قتالها ضدّ الإرهاب.

 

وعلق “يتسحاق دغاني” مادحا المستوى المرتفع للتنسيق بين إسرائيل ومصر قائلا: “لو كان هناك شخص تنبأ  قبل سنوات بأن إسرائيل ومصر ستتعاونان في حرب ضد المسلمين لكان لزامًا أن تتم معالجته في مؤسسة تناسب حالته، لكن اليوم هذا هو الواقع”.
واختتم قائلا: ليس هناك شك في أن مصر خرجت، كما هو واضح منذ فترة طويلة، من دوامة القتال ضد إسرائيل، اليوم ليست مصر فقط لا تُشكل تهديدًا استراتيجيًا على إسرائيل؛ بل أيضًا يتعاون الجيش المصري مع الجيش الإسرائيلي من أجل منع هجمات إرهابية وإرسال صواريخ من سيناء لداخل مناطق إسرائيل، بما فيها إيلات وجنوب النقب، على حدّ تعبيره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More