كشفت الفنانة المصريّة المغمورة “” عن خروجها من الحبس، وعدم أداء العقوبة، بعد أسبوعين فقط من إيداعها سجن القناطر، لتنفيذ حكم الحبس عامين مدانة بالدعارة.

وأكدت “ناجي” أنّ حبسها كان “ظلم” وأن ضابط الشرطة قدّم محضر ضبطها بتهمة ممارسة الدعارة نظير 500 دولار، بعد اشتباك لفظي بينهما.

كانت محكمة جنح الدقي، قضت بحبس “ناجي” سنتين، لاتهامها بممارسة أعمال منافية للآداب.

 

وكشفت تحقيقات نيابة الدقي، أن الممثلة وفتاة أخرى يستخدمان صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاصطياد راغبي المتعة الحرام مقابل 500 دولار لليلة.

وجنّد ضُباط الإدارة العامة لمباحث الآداب، أحد المصادر السرية، للتواصل مع المتهمتين، واتفق معهما على المقابل المادي، وبالفعل تم استدراجهما إلى المكان المتفق عليه، بأحد شوارع جامعة الدول العربية، وتمكنت قوات الأمن من القبض عليهما.

ولكن بدور، بعد الإفراج عنها، روت واقعة مختلفة تماما وقالت: أنا كنت خارجة في يوم من “الكافية” وراكبة التاكسي ولقيت ضابط بيوقفنى وقاللى بطاقتك شد معايا في الكلام راح واخدنى على القسم وكتب في المحضر بتاعه انه مسكني خارجة من شقة واني بمارس الدعارة مقابل 500 دولار مع أنهم لما مسكونى مالقوش معايا غير 100 جنيه .

وتابعت حديثها : “النيابة قررت حبسي سنتين بسجن القناطر ومعروف أنّ سجن القناطر محدش بيخرج منه قبل المدة كاملة وانا مقعدتش في السجن أسبوعين وخرجت”.

ووجهت بدور حديثها لنقيب الممثلين أشرف زكي، الذي هدد سابقا بملاحقتها قضائيا بتهمة انتحال صفة ممثلة، وأكد أنها ليست عضوة بالنقابة وقالت: “انا ممثلة مش معروفة بس هل كل واحد بيمثل معاه كارنيه نقابة أو تصريح”.