كتب: محمد الوليدي (خاص – وطن) لسنا هنا بصدد الحديث عن الذي جرى في صبرا وشاتيلا، فقد قيل فيه الكثير ولا زال يقال إما على لسان الضحايا والشهود أو على لسان الباحثين أو القتلة أنفسهم، ولكننا هنا نحاول أن نضع بعض أسماء وصور من تبقى على قيد الحياة من الذين اشتركوا في هذه المجزرة الرهيبة عل من يثأر للضحايا ويقتص منهم.

 

جميع الحكومات العربية لم تقطع علاقتها بلبنان أو تتأثر علاقتهم بها بعد المجزرة مع أن حكامها الرئيسيين تورطوا فعليا بارتكاب المجزرة ناهيك أن أحد المجرمين الرئيسيين وهو أيلي حبيقة صار وزيرا ثلاث مرات في حكومات لبنانية مدعومة من قبل النظام السوري، بل أن أيلي حبيقة أستقبل في دمشق استقبال الأبطال بعد ارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا ومنح فيلا فاخرة في دمشق، كما كان عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري حافظ الأسد آنذاك صديقا لهذا المجرم منذ ما قبل المجزرة وما بعدها،  مع العلم أنه كان يعمل تحت إمرة وزارة الدفاع الإسرائيلية وعميل لدى جهاز الموساد الإسرائيلي- مما يؤكد مقولة الاتفاق الإسرائيلي السوري مع المارونيين في إبادة الفلسطينيين في لبنان أو التخفيف منهم.

أما من يعتب على لبنان كدولة وقضاء في ارتكاب هذه الجريمة، فهو كمن يطالب المجرم أن يحقق مع نفسه ويقاضيه!، فلبنان ليست دولة تحمل المعايير الطبيعية للدول وإن تم الاعتراف بها عالميا على أنها “دولة” فمنذ أن عزلتها عن سوريا وخطت حدودها ووضعت دستورها، حيث جعلته على أساس طائفي ومن خلاله جعلت القيادة في يد المارونيين، لذا فهي ليست سوى قطعة جغرافية تحكم بشكل مباشر من قبل “مافيا” والتي تتكون من رؤوس الطائفة المارونية بالتعاون مع بعض الأرمن وهم الذين ارتكبوا المجازر تلو المجازر بحق الفلسطينيين في لبنان بل واللبنانيين انفسهم، يقول فادي أفرام بعد ردود الفعل على المجزرة: لنا عشر سنوات ونحن نحارب الفلسطينيين ومجازر حدثت فماذا يعني مجزرة زائدة أو ناقصة؟!، وعندما سأل أحد الصحفيين البريطانيين المجرم إيلي حبيقة عن “سر إجرامه” بحق الفلسطينيين قال أن اتبع اوامر الكنيسة أطهرهم بمشيئة الله! أنا هنا لأكمل الحملات الصليبية – وقال لدينا قرار بطرد الفلسطينيين من لبنان ولا نستطيع طردهم إلا بمثل هذا الأسلوب! قال له الصحفي: أي على طريقة مذبحة دير ياسين! قال حبيقة: لا اعرف مذبحة دير ياسين!”.

 

هنا باختصار ما حدث في مخيم صبرا وشاتيلا: مجموعة من الوحوش البشرية دخلت ليلا المخيم بعد أن أخلي منه الرجال باتفاق مسبق ما بين ياسر عرفات وحماة هؤلاء المجرمين، ومن هؤلاء الوحوش تم أخذ “التعهد” من أجل حماية المخيمات الفلسطينية في لبنان ومن بينها كان مخيم صبرا وشاتيلا، رغم أن المارونيين لم يحترموا أي تعهد سابق مع عرفات أو غيره من الفصائل الفلسطينية، كانت هذه الوحوش تحمل كافة الأسلحة الخفيفة والقنابل والسيوف والسواطير والسكاكين والخناجر والفؤوس بعد أن أمن جيش الإحتلال الإسرائيلي مداخل المخيم كي يأخذ القتلة المارونيين راحتهم في القتل والاغتصاب وممارسة ساديتهم بلا حدود، كما أمن لهم الصهاينة إضاءة المخيم طوال ليالي إجرامهم, قتلوا بلا حدود ودون تفريق بين صغير وكبير وذكر وأنثى واغتصبوا دون تفريق أيضا، كانوا يقتلون ويرسمون الصليب على أجساد ضحاياهم وحتى حين كانوا يجمعون الجثامين كانوا يكوموها على شكل صليب، لم يرحموا أحدا حتى الأجنة كانوا يخرجونها من بطون أمهاتهم ويطلقون عليها الرصاص أو يقطعونها بوحشية أمام أمهاتهم  ليتلذذوا بالرعب في عيونهن ثم يطلقون عليهن الرصاص, يقول أحد السفاحين رأيت جزارا اعرفه كان يقطع الضحايا بساطوره كما كان في مسلخه، رأيت أحدهم يتلذذ بقطع نهود النساء بسكينه! على مدى ثلاثة ايام بلياليها من 16 -9 – 1982 وحتى 18 بليلته، ارتكبت هذه الوحشية على أيدي المارونيين وأسيادهم الصهاينة في المخيم والنتيجة ما لا يقل عن خمسة آلاف شهيد دفن اغلبهم في مقابر جماعية، لم يسمح حتى الآن ما يسمى بالقضاء اللبناني بالتحقيق في المجزرة ولا حتى بفتح القبور الجماعية ولا حتى بتعداد الضحايا، ومع ذلك تسمي لبنان نفسها دولة وتعتبر بأن لديها قضاء! يقول أحد القتلة والذي يضحك من الأرقام المعلنة للضحايا: “حين يحفرون نفقا للميترو في سيعرفون العدد الحقيقي- أي أن العدد أكبر بكثير مما يتحدثون عنه!

 

قد يسأل البعض من هم هؤلاء المارونيون ومن أين جاؤوا؟

المارونيون هم اتباع شخص يدعى “مارون” ترك أنطاكية هاربا مع جماعته في القرن الخامس بعد طرد الكنيسة البزينطية له على هرطقات قام بها (الأب سمعاني يرفض تسميتهم بجماعة دينية!)، وكانوا يعيشون على النهب، وتفرقوا في بعض البلاد العربية ولكن تركيزهم كان في جبال لبنان حيث عاشوا في كهوف مرتفعاتها بحيث لا يصلهم أعدائهم الكثر بسبب دمويتهم ووحشيتهم وهمجيتهم، حاولت الخلافة العباسية تمدينهم لكنها فشلت واستخدمت بعضهم كجواسيس على التخوم، أما في عهد الدول الإسلامية التي جاءت بعدها; فحاولوا أيضا تمدينهم ولكن لم يكونوا أحسن حظا من العباسيين، ففي أثناء الغزوات الصليبية قدموا العديد من الخدمات للصليبيين وفي عهد صلاح الدين الأيوبي طرد منهم من تعاون مع الصليبيين وحاول تمدين البعض وفشل أيضا، فعندما ارسل رسوله لمناطقهم في جبال لبنان والذي بدأ بمحاولة منع الاختلاط في الحمامات وحين جاء للمراقبة سأل خادم الحمام عن أحد الداخلين عما إن كان ذكرا أو أنثى وكان يصعب التفريق بين الجنسين عندهم فقال الخادم: أنتظر يا سيدى فذهب للشخص الداخل ورفع ثوبه قائلا : أنها أنثى يا سيدي!  حينها تركهم على حالهم، في العصر الحديث أستخدمهم الفرنسيون كخنجر في ظهر العرب وأعطوهم القيادة والتي لا تزال حتى يومنا هذا في يدهم مع قلتهم في لبنان، كما أستخدمتهم الحركة الصهيونية كعملاء لها منذ وقت مبكر وكيد ضاربة وما صبرا وشاتيلا سوى أحدى المهام التي كلفهم بها الصهاينة.

يقول أحد الجنرالات الصهاينة : “نحن الذين دربناهم عل حمل السلاح فهم ليس إلا عصابات همجية في لباس عسكري وحتى اللباس العسكري كان منا”!، في الوقت الحاضر وضعتهم الدول الغربية في يد الدول الخليجية والنظام السوري حيث استخدموا من قبل اثرياء الخليج على أساس معادلة المال مقابل الجنس! إناثا وغلمانا وخدمات أخرى.

 

معظم المصادر التي تحدثت عن عدد الأفراد التابعين للمليشيات اللبنانية  التي أرتكبت المجزرة  رجحت العدد ما بين 800 وحتى 1200 فردا وهم ينتمون إلى التشكيلات الحزبية التالية: كتيبة الدامور في “القوات اللبنانية” التي قادها فادي أفرام وآخرون من كتائب أخرى من القوات اللبنانية، ومجموعة من “نمور الأحرار” التابعة لحزب الوطنيين الأحرار، ومجموعة من حزب حراس الأرز الذي يرأسه إتيان صقر، وأفراد من جماعة سعد حداد جيش لبنان الجنوبي الذي شكله الكيان الصهيوني وكان يقودهم كميل صحاح.

 

وهؤلاء بعض المجرمين المتبقين على قيد الحياة والذين لم يلاحقوا حتى الآن وهي قابلة للإزدياد في حالة توثيق قتلة آخرين: نرجو من يستطيع أن يوثق لآخرين أشتركوا في المجزرة ممن هم على قيد الحياة أن يكتبوا لهذا الأيميل: [email protected]

8

: ماروني يشغل حاليا قائد القوات اللبنانية كان منذ شبابه ذو طبيعة إجرامية أهلته ليكون في الصفوف الاولى في القوات اللبنانية منذ أن كان يافعا أشترك في مذابح صبرا وشاتيلا وكان دليلا وناصحا لقادة الجيش الإسرائيلي  أثناء المذبحه ناهيك عن مسؤوليته المباشرة عن الحواجز التي أقيمت على مداخل المخيم حيث كانت ترتكب جرائم التصفية والاغتصاب في أبشع صورها.

 

فادي أفرام: ماروني وعميل للموساد قائد سابق لميليشيا القوات اللبنانية وأحد أشهر جزاري مجزرة صبرا وشاتيلا ومخططيها مع أريل شارون   يعيش حاليا في كندا.

 

فؤاد ابي ناضر: ماروني  أحد أكبر مجرمي مجزرة صبرا وشاتيلا وأبرز قادة حزب الكتائب يصفه المارونيون بالمواطن الصالح والقائد الفذ! كرمه حزب الكتائب في 2013.

مارون مشعلاني : ماروني قائد أحدى المجموعات التي دخلت صبرا وشاتيلا أستخدم هو ومجموعته المخدرات لإرتكاب المزيد من البشاعة في حق المخيم.

 

حنا عتيق: ماروني يشغل حاليا رئيس الحركة التصحيحية القواتية مؤسس فرقة “الصدم” في القوات اللبنانية دخل مع فرقته المخيم وأرتكب جرائم يندى لها الجبين بحق ساكنيه.

 

أسعد شفتري: أحد قيادات ومسؤول امني كبير في مليشيات الكتائب التي دخلت صبرا وشاتيلا وارتكبت فيها المذابح أعترف بجرائمه ولا زال طليقا!

جيسي سكر: ماروني أحد جزاري صبرا وشاتيلا وضابط الإتصال مع الجيش الإسرائيلي أثناء أرتكاب المجزرة عرض على المراسل العسكري الإسرائيلي  زئيف شيف لصحيفة “هارتس” مرافقته داخل المخيم وعرض عليه سكين وعلمه كيف يذبح به كما عرض عليه إغتصاب فتيات داخل المخيم شرط أن يكونن فوق الثانية عشر ، سبق وأن دربته المخابرات الأمريكية على “مهام خاصة” في ولاية فرجينيا, بعد المذبحة ترك لبنان وعمل كمندوب في الخليج العربي لشركة إسرائلية تصنع الواقي الذكري.

 

. جوزف الزايك – ماروني أحد جزاري صبرا وشاتيلا .. يشغل حاليا منصب أمين عام قدامى ومؤسسي القوات اللبنانية.

 

جوزيف أسمر : ماروني قائد أحد المجموعات التي دخلت صبرا وشاتيلا وشاركت في المجزرة.

جورج ملكو: ماروني أحد قادة ميليشيات الكتائب التي خططت وأرتكبت المجزرة في مخيم صبرا وشاتيلا.

 

روبرت حاتم الملقب بـ “كوبرا” : ماروني – أحد مجرمي مذبحة صبرا وشاتيلا كان اليد اليمنى لايلي حبيقة في هذه المجزرة وجرائم أخرى كان يعمل لصالح الموساد والمخابرات الفرنسية يعيش حاليا في فرنسا قال أن يتمتع حين ينظر للضحية وهي تموت بين يديه.

 

أنطوان زهرا: ماروني كتائبي أحد مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا كما وجند العديد من القتلة للمشاركة في المجزرة وكان مسؤولا عن خطف العديد من الفلسطينيين الذي لم يعرف عنهم شيئا حتى الآن، أنتخب أكثر من مرة كنائب في مجلس النواب عن دائرة البترون.

8

وليد فارس : ماروني أحد جزاري صبرا وشاتيلا كان مستشارا لسمير جعجع وقت المجزرة والمتحدث بإسم الكتائب هنأه رئيس هيئة الاركان العامة للجيش الإسرائيلي رفائيل إيتان شخصيا على ما قامت به الكتائب في صبرا وشاتيلا- يعمل حاليا في كمحلل سياسي لدى قنوات الأن بي سي والبي بي سي وفوكس نيوز كخبير في شؤون الشرق الأوسط والارهاب! ويحمل الجنسية الأمريكية.

 

مسعود الأشقر (بوسي) : ماروني من قادة الكتائب وأحد قادة المجموعات التي دخلت المخيم كما كان من بين الشخصيات التي قابلت أريل شارون قبيل المجزرة وما بعدها، انتخب مؤخرا كأمين عام ل”التجمع من اجل لبنان”.

 

نادر سكر: ماروني كان من قياديي الكتائب أشترك في المجزرة وكان بمثابة اليد الضاربة لسمير جعجع كما ونفذ فيما بعد عمليات إغتيال لصالحه الآن عضو في البرلمان اللبناني في عام 2005 أنتخب على لائحة حزب الله عن دائرة بعلبك!!

ميشيل سماحة: ماروني أحد مجرمي صبرا وشاتيلا وأرتبط مباشرة أثناء إرتكاب المجزرة بمنفذها الرئيسي أيلي حبيقة بدأته علاقته بالموساد منذ وقت مبكر جدا كما أرتبط بالنظام السوري تولى ثلاث مناصب وزارية منذ عام 1992 وحتى 2004 محكوم بالسجن في لبنان في قضايا أخرى حاليا.

 

روجيه ديب : ماروني كان مسؤولا عن التنظيم الداخلي في “القوات اللبنانية” ومن كبار قادة الكتائب- أشترك في المجزرة وكان من أقرب مساعدي المجرم سمير جعجع كما قابل ديب ضباط من الموساد من أجل التحضير للمجزرة ، صار فيما بعد وزيرا كبديل عن جعجع عام 1991 حاليا كاتب ومدير شركة نير إيست كونسلتنغ غروب التي أسسها عام 1983.

 

إتيان قيصر صقر”أبو أرز”:  ماروني مؤسِّس “حراس الأرز” المتطرف وقائد الميليشيا التابعة لهذا الحزب – أشترك في مذابح صبرا وشاتيلا مع ميليشياته مقيم حاليا في قبرص.

 

بطرس خوند: ماروني كان عضواً في المكتب السياسي لحزب “الكتائب” ومن مؤسسي المجلس العسكري أشترك في مجزرة صبرا وشاتيلا – في عام 1992 أختطفه النظام السوري على خلافات أخرى ولا زال سجينا هناك – البعض لا يستبعد أنه من بين اللبنانيين الذين عثر عليهم في سجن تدمر مؤخرا بعد تحريره.

 

ميلاد كفوري: ماروني سبق وأن تدرب في الكيان الصهيوني عسكريا – أشترك في مذبحة صبرا وشاتيلا بعد المجزرة عين كمسؤول عن المحطة رقم 2 في جهاز أمن القوات اللبنانية مع ايلي حبيقة.

نازار ناجاريان: أرمني وعميل للموساد كان محط ثقة من قبل عائلة الجميل وقاد ميليشياتها في معارك دموية ومذابح عديدة لصالح القوات اللبنانية التابعة للكتائب-عين قائدا للقطاع الجنوبي في القوات اللبنانية قبل مجزرة صبرا وشاتيلا وكان نقطة وصل ما بين الكتائب وقوات سعد حداد التي أشتركت في المذبحة- قال: علاقتنا بإسرائيل لا تعني قطع علاقتنا بالآخرين!  وعندما كانت ميليشياته تقوم بنهب المسلمين في لبنان سأله صحفي بريطاني: ألا يضر هذا إقتصادكم؟ قال “أبدا هذا ينفع لبنان المسيحي يبيعون ويشترون المنهوب.. فينيقيا الأزلية..تجار بالفطرة! ” يعمل حاليا كمدير عام لمجموعة الدرويش في الخليج العربي!.

 

:ماروني أحد قادة الكتائب زار تل ابيب عدة مرات للتحضير للمذبحة طلب من شارون المزيد من الوقت من أجل القضاء على كل من في المخيم وبعد المجزرة قابل (برفقة أنطون بريدي) رفائيل إيتان ومندوبين من الموساد وطلب منهم أن يتبنوا المسؤولية عن المجزرة لأن ذلك سيؤثر على أنتخاب أمين الجميل!.

 

كريم بقرادوني : أرمني  يعتبر أحد أهم أركان ميليشيا القوات اللبنانية تحت قيادة بشير الجميّل ثم سمير جعجع- ومع أنه دوما ينكر دوره في مجزرة صبرا وشاتيلا الا أن ما كشف فيما بعد أثبت تورطه في المذبحة خاصة وأنه من بين الذين ألتقوا شارون والمسؤولين الاسرائيليين على هامش العزاء في بشير الجميل الذي أغتيل قبل المجزرة بيومين حيث كان من بين الذين وافقوا على المجزرة- بل طالب أمين الجميل بعد المجزرة بالإستمرار في تطهير المخيمات وأختلف معه حين تراخى في ذلك.

 

راجي عبدو “الكابتن”: يهودي يعمل لصالح الموساد كان أحد المشاركين في مجزرة صبرا وشاتيلا ومن بين المنسقين مع شارون من اجل القيام بها وكان المسؤول عن جهاز الامن العسكري في “القوات اللبنانية” عندما خاف أيلي حبيقة بعد ردود الأفعال على المجرزة قال له “لا تخف ولا على بالك!” شغل منصب سفير لبنان في فرنسا حوكم في لبنان على جرائم أخرى ويعيش في فرنسا حاليا.

 

ميشيل عون: ماروني وعميل للموساد قبل شهر من مجزرة صبرا وشاتيلا عين رئيسا لأركان قوات الجيش اللبناني المكلفة بحفظ الأمن في بيروت،ترأس عون إجتماعا للقوات اللبنانية التابعة للكتائب مع الإسرائيليين تحضيرا لاجتياح مخيم صبرا وشاتيلا تحت قيادة إيلي حبيقة.

 

أمين الجميل : ماروني رئيس لبنان وقتها ورئيس حزب الكتائب وكان على رأس الإجتماعات التي عقدت من أجل التحضير للمجزرة وكان المسؤول الأول عن تنفيذ أوامر العسكريين الإسرائيليين من أجل تنفيذها وطلب من الإسرائيليين التعجيل بالسماح لرجاله بدخول المخيم. بعد المجزرةقال لشارون بأنه سيظل يحمل مشعل أخيه اللصيق بكم!.

 

: ماروني كان أحد مساعدي حبيقة في المجزرة يشغل حاليا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب

 

أيلي أسود ماروني أبن أخت أمين الجميل شارك في مجزرة صبرا وشاتيلا .. يكتب حاليا لصحيفة السفير ويشغل منصب نائب رئيس هيئة قدامى القوات اللبنانية.

 

“الأب” جوزيف سعادة ماروني، بسمى ب”سفاح الأشرفية “أحد أقذر جزاري صبرا وشاتيلا وأحد الذين قابلوا العسكريين الإسرائيليين قبل المجزرة ومن الأوائل الذين أعترفوا بالفظائع في المجزرة، أعترف لمجلة دير شبيغل عن دوره في المجزرة ثم في كتاب له – بلغ الإجرام  به أن يعتبره رفاقه القتلة في المجزرة بأنه كان وحشا مركبا-عندما طلب منه صحفي بريطاني أن يعتذر لسيدة فلسطينية قتل أسرتها بأكملها ذبحا أمام عينيها في صبرا خاصة وأنه صار “راهبا” رفض لكنه أعطاه باقة ورد ليقدمها لها!.

 

: ماروني من أكبر دعاة الجيش الصهيوني لدخول لبنان وهو بمثابة المفكر السياسي في حزب الكتائب ويعتبر من أكبر المحرضين على مجزرة صبرا وشاتيلا مطالبا بمزيد من البشاعة لحمل الفلسطينيين في المخيمات الأخرى على الهروب، ألف كتاب “لن نعيش ذميين” مع أنه أرتضى أن يكون عبدا لدى الصهاينة- متقاعد الآن ويكتب للعديد من الصحف!