حملت الحرب في آلاماً كبيرة لمختلف شرائح المجتمع فيها رجالاً ونساءً وشيوخاً، حيث لا يخلو منزل من شهيد أو معتقل أو جريح، تخرج من قلوب أفراد عائلتهم آهات الألم والحزن على فقدان غاليها.

 

آخر تلك المقاطع ما بثته إحدى القنوات المحلية السورية لأم فقدت فلذة كبدها ولم تتمالك نفسها من البكاء أمام عدسات الكاميرا، لتظهر في عيونها آثار الحنين على ابنها المعتقل على يد قوات الأسد والذي قضى نحبه في سجن .

 

وتروي الأم قصة زيارة ابنها في المعتقل وتسلمها ورقة وفاته في الزيارة الثانية تاركاً خلفه عائلة وأطفالاً وحكاية شهيد، لخصتها كلمات الأم التي سردت المأساة بغصة كبيرة.