منح الأطباء في أحد المستشفيات الهنديّة، حياةً جديدةً لطفلة ولدت مع رأسٍ إضافية معلّقة ببطنها، في حالةٍ نادرةٍ جداً، تحدُث مرة فقط كل مليون .

وتمكن الاطباء في مستشفى “جيه كيه لوني” في مدينة “جايبور” الهندية، من إزالة رأس التوأم الإضافي في عملية معقدة استمرت أربع ساعات.

وقَدِمَت امرأة لم تذكر اسمها تبلغ من العمر (21 عاماً) الى المستشفى بعد أن تعرضت لألم أثناء حملها، وتم إجراء فحوصات طبيّة لها بالموجات فوق الصوتية، وقيل لها إنها حامل بتوأم، دون أن يتضح أن التوأم عبارة عن جنين وبه رأس لجنين نما في بطن الاول.

وأكدت الدكتورة “فيجييتا غارغ”، وهي طبيبة نسائية متخصصة في رعاية المرأة، أنه يمكن إنقاذ الأم والطفل.حسبما ذكر موقع “ديلي ميل” البريطانيّ

 

ومع ذلك، فإن زوجها البالغ من العمر (24 عاما)، والذي يعمل كمزارع، أصر على أن حياة زوجته كانت أولوية .

 

وتم اجراء العملية القيصرية بنجاح للزوجة، وتم إعفاء الأسرة من تكاليف العملية.

وقال الدكتور “برافين مارثور”، من وحدة طب الأطفال في المستشفى، وفقَ ما قرأت وطن: “هذه الحالة من أندر حالات التوائم، وبعد التشاور الفوري مع فريق من أخصائي الأشعة والدعم من أساتذة مساعدين، قررنا وتمكنا بنجاح من إزالة الرأس من الطفلة”.