أكد الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور انور مالك على ان المملكة العربية كانت من أوائل الدول التي دعمت الثورة الجزائرية صد .

 

وقال “مالك” في مقطع فيديو نشره عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” خلال حواره مع قناة “وصال” ورصدته “وطن”:” أن السعودية اقامت يوما للتضامن مع وكان الملك السعودي في ذلك الوقت الوحيد الذي حمل العلم الجزائري وتصور به على الرغم من أن فرنسا كانت تحرق أي بيت يتواجد فيه العلم الجزائري”.

 

وأضاف “أن الثورة الجزائرية كانت في نظر المجتمع الدولي عبارة عن عصابات إرهابية، وأن السعودية هي اول من أدخلت الثورة الجزائرية إلى وجعلتها قضية تصفية استعمار”.

 

وأكد أن الملك سعود أجبر على التصويت لصالح الجزائر في الامم المتحدة آنذاك بعد أن كان “” يريد أن يصوت ضدها.

 

وأوضح “مالك” على أن الذين سيطروا على كتابة التاريخ  في الجزائر غالبيتهم “علمانيين” ويكرهون التوجهات الدينية في الدولة السعودية، ولذلك عملوا على تشويهها.

 

يشار إلى أن الدكتور أنور مالك متواجد الآن في المملكة العربية السعودية، حيث حضر لأداء “” والتقى بعدد من الشيوخ والدعاة السعوديين، كان على رأسهم مفتي المملكة العربية السعودية .