وصف رئيس وزراء السابق سيئ السمعة ما جرى في بأنه “لطخة بشعة” في السياسة الخارجية الغربية.

 

وقالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، في تقرير عن مقابلة أجرتها مجلة “جي كيو” مع بلير، إنه يجد من الصعب أن يصبح مكروها إثر قيادة بلاده للحرب في .

 

وأوضح بلير ” عندما بدأ الربيع العربي، كان ما قلته لأشخاص (معنيين) كونوا أكثر حذرا لأنكم مررتم بوضع في العراق وأفغانستان حيث انهيتم الديكتاتورية ولكن بدأت المشاكل لاحقا…لذا إذا تمكنتم من تطوير انتقال(للسلطة)، افعلوه، وجهة نظري بشأن سوريا وليبيا إنه كان سيكون من الأفضل الحصول على عملية انتقالية متفق عليها.

 

وأشار بلير إلى اعتقاده أن الأسد والقذافي كانا من الممكن أن يصبحا منفتحين لعقد صفقة للتنحي عن السلطة.

 

وذكر التقرير نقلا عن بلير أن المشكلة في سوريا هي الإصرار على رحيل الأسد، دون أن نجعله يرحل لاحقا، ومن ثم كان لا مفر من الحرب الأهلية.