AlexaMetrics لطم وبكاء "لميس الحديدي" و"عمرو أديب" بعد نجاح الاستفتاء في تركيا: "حاجة تجلط" | وطن يغرد خارج السرب

لطم وبكاء “لميس الحديدي” و”عمرو أديب” بعد نجاح الاستفتاء في تركيا: “حاجة تجلط”

مع إقرار الشعب التركي للتعديلات الدستورية التي حولت النظام الحاكم في البلاد من برلماني إلى رئاسي، وهو ما يعطي الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات أوسع في إدارة البلاد، دخل بعض الإعلاميين المصريين في حالة نادرة  إلى أرض الواقع، معترفين بقوة تركيا ور ئيسها موجهين رسائل غير مباشرة لنظام السيسي، وهو ما اعتبره البعض ناتجا عن حالة الصدمة التي تعرضوا لها بعد وصول العدو اللدود للسيسي لتحقيق اهدافه.

 

وعلقت الإعلامية المصرية “لميس الحديدي” على نجاح الاستفتاء معلقة على عدم قدرة الغرب ومنظمات حقوق الإنسان توجيه انتقادات لتركيا على عكس الحالة المصرية قائلة: ” لأن تركيا دولة قوية ودا درس لازم نتعلمه…نتركيا لم تعد بحاجة إلى أوروبا وحلم دخول تركيا للاتحاد تبخر بهذا الاستفتاء”.

 

وأضافت:”أردوغان يعلم جيدا أنه بإجراء هذا الاستفتاء لم يعد يحتاج اوروبا ويعلم ان أوروبا هي من تحتاجه”، مشيرة إلى ان الاقتصاد التركي الواقف على قواعد صلبة الذي عمله أردوغان، مؤكدة على انه استطاع أن يجعل بلده تقف في وجه التحديات التي تقابلها، معترفة بأن تركيا أصبحت تحت حكم أردوغان دولة قوية استطاعت أن تفرض رأيها.

 

 

من جانبه، تحدث الإعلامي عمرو أديب وبعلامات غضب وقهر بدت على وجهه، عن سبب قوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدم قدرة الدول الكبرى على ممارسة ضغوط عليه للرضوخ لها.

 

وقال أديب، خلال برنامج كل يوم، عبر فضائية “أون إي”: “حاجه تنقط، عارفين ليه محدش يقدر يقرب ولا يتكلم مع أردوغان، عشان هو مش محتاج حاجة من حد، بيأكل ويشرب نفسه بنفسه، مش محتاج قرض أو استثمار.

 

وتابع: “هو قوي قفل على نفسه لمدة 10 سنوات، حتى امتلك قراره بقوة اقتصاده.. وكمان ما فيش حد باعه. وأردف: تملك اقتصادك تملك قرارك”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. الله ينصركم يا أردوغان على الأعداء،نعم الرئيس ونعم الإنسان ليس كرؤساء وملوك العرب المجرمين الصهاينة الذين جاؤوا إلى السلطة بدون إستفتاء ولا إنتخابات

  2. الله ينصر اردوغان رجل وطني وانتخابات نزيهة ليس كما يرددالعبض وينتقد ولا يوجد عندهم انتخابات فقط طويل اذا لم يقلها سحبت الجنسية منه اردوغانم رجل دوله ويستأهل كل خير أوصل بلده الى الامام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *