بعد 3 أيام على وقوعها وفي تغريدة على تويتر.. هذا ما قالته سلطنة عُمان عن مجزرة #خان_شيخون

5

عبرت سلطنة عُمان عن إدانتها للمجزرة التي تعرضت لها مدينة خان شيخون بإدلب السورية، والتي راح ضحيتها أكثر من  100 مدني و إصابة 400 غالبيتهم من الأطفال نتيجة استنشاقهم الغازات السامة بفعل هجوم كيماوي نفذته طائرات تابعة للنظام السوري.

 

وعلى الرغم من مرور ثلاثة أيام على وقوع المجزرة، جاءت إدانة السلطنة للمجزرة على شكل تغريدة عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، قالت فيها: “#السلطنة تدين بشدة الهجوم الكيماوي على #خان_شيخون في #سوريا،وتعتبره عملا ارهابيا ضد المدنيين الابرياء الذين لا ذنب لهم في الصراع الدائر هناك”.

ولم تحمل وزرارة الخارجية في تغريدتها المسؤولية لأي طرف من أطراف الصراع السوري،وهو ما يتسق مع موقف مسقط الملتزم بنوع من الحياد يبقي على خطوط اتصال بكل فرقاء الأزمة السورية.

 

ووفقا لما صرحت به سلطنة عمان سايقا، فإن موقفها هذا من الأزمة نابع من رغبتها في المساعدة في إيجاد تسوية سياسية للصراع السوري الذي دخل عامه السادس.

 

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. Avatar of بنت السلطنه
    بنت السلطنه يقول

    فضحتنا يا بن علوي إدانه بس وبعد ثلاث ايام !!!!!ما عرفت ان العرب رجعوا من خان شيخون واخذوا بحق الاطفال لي قتلوا هناك وزاحوا الاسد من الحكم ،؟؟؟!!!،

    1. Avatar of مؤمن نجيب محمد
      مؤمن نجيب محمد يقول

      هالكلام غير صحيح تم ادانة التفجير بعد 7 ساعات

  2. Avatar of جابر عثرات الكرام
    جابر عثرات الكرام يقول

    هذا هو أضعف الايمان, ولكنه مقارنة بصمت البقية وتأمرهم وتواطأهم, باستثناء قطر التي وقفت وتقف الى جانب الشعب السوري والى جانب كل قضايا العرب العادلة, يبقى موقف يوسف بن علوي موقف متقدم يشكر عليه.
    بالنسبة للمتآمرين والمتواطئين والشامتين من بقية العرب, الله يمهل ولا يهمل, والأيام بيننا.

  3. Avatar of حكيم الفوارس
    حكيم الفوارس يقول

    سلطنة عمان لا تبني مواقفها على الشكوك ولا الاتهام وشي هذا فعل ارهابي يتنافي مع القيم الانسانية ولادانة هنا لهذا الفعل المشين من منطلق انساني واخلاقي اما الفاعل متروك امرة للمجتمع الدولي

  4. Avatar of مؤمن نجيب محمد
    مؤمن نجيب محمد يقول

    الخبر غير صحيح … بيان الادانة صدر من وزارة الخارجية بعد 7 ساعات من اخبار وقوع كارثة بن شيخون. اتمنى الدقة في الاخبار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More