أكاديمية أردنية مهاجمة هيئة كبار العلماء بالسعودية: خزاكم الله.. والله ستسألون عن خان شيخون

3

شنَّت الأكاديمية الأردنية الدكتورة فاطمة الوحش هجوما عنيفا على هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وذلك على إثر تخاذلها في إدانة ما تعرض له الأطفال بمدينة خان شيخون بإدلب السورية، بعد تعرضها لقصف بالسلاح الكيماوي راح ضحيته 100 قتيل وإصابة أكثر من 400 غالبيتهم من الأطفال.

 

وأجرت “الوحش”مقارنة بين إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمجزرة التي أدانها واستنكرها صراحة في وقت مبكر، وبين رد هيئة كبار العلماء الذي جاء متأخرا جدا وبصيغة غير مباشرة مثل نصرة المستضعفين.

 

وقالت “الوحش” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خزوة ،،،خزاكم الله والله ستسألون،،،،#خان_شيخون””.

 

وأدانت غالبية دول العالم المجزرة التي تعرضت لها مدينة خان شيخون، مؤكدة على عدم إفلات المسؤول عن هذا الهجوم الذي استهدف الاطفال الأبرياء.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of م عرقاب الجزائر
    م عرقاب الجزائر يقول

    بالنسبة لي لا يصلح لها من اسم إلا اسم هيئة صغار العلماء؟!،لو كانت من كبار العلماء كما سموها لنزل أعضاؤها من بروجهم العاجية؟!،لا بل من قصورهم المكيفة صيفا وشتاء؟!،لو نزلوا لمسَهم ضمأ ومخمصة في سبيل الله؟!،لو نزلوا لفتَنوا؟!،ولمحصوا تمحيصا؟!،لو نزلوا لكانوا أكثر ابتلاء،(الحديث :أكثركم إيمانا،أكثركم ابتلاء)؟!،يسعون إلى الجنة دون أن يسمحوا لأنفسهم بولوج الأماكن التي تدر عليهم بالبأساء والضراء والزلزلة،(الآية:ام حسبتم أن تدخلوا الجنَة ولمَا يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مسَتهم البأساء والضراء وزلزلوا….)؟!،لو نزلوا لهدَدوا -كشيخهم الذي يقتدون به ادعاء(ابن تيمية)-بالسَجن أو النفي أو القتل؟!،هم ليسوا مثله لا يحبُون السَجن الذي عدَه عبادة؟!،ولا يحبُون النفي الذي عدَه سياحة؟!،ولا يحبون القتل الذي عدَه شهادة؟!،فكيف ينطقون اليوم بالحق وقد سبق وأن سكتوا عن تدمير حماة في الثمانينات؟!،كيف ينطقون اليوم بالحق وقد سبق وأن أجازوا الإستعانة بالإفرنج لتحطيم صدام في1991؟!،كيف ينطقون بالحق وقد صمتوا صمت الأموات عن حصار العراق بعد إخراجه من الكويت لـ13سنين دأبا أبيد فيها الأطفال الرضع؟!،والشيوخ الركع؟!،والحيوانات الرتع؟!،كيف يصدحون بالحق وقد صمتوا عن ضربة الصدمة والترويع الرامسفيلدية في2003 وبحجة واهية؟!،بل لم ينطقوا إلاَ صمتا وهم يرون دولهم تمنح لوحدات تومي فرانكس برَها وبحرها وسماءها؟!،كيف ينطقون اليوم وقد تركوا العراق لقاسم سليماني يبيد المسلمين ويهجَرهم إلى آخر مسلم سني؟!،كيف ينطقون وقد استضافوا حكومة العلاوي الأولى مرحبين بها ومكرمين في وقت كان أهل الفلوجة يشوون بالأورانيوم المنضب في ظل حكومته في 2004؟!،هم لا ينطقون إلا بعد استشارة ولي الأمر؟!،لا الآيات ولا الأحاديث تنطقهم؟!،بل لا الرسول ولا رب العالمين ينطقهم؟!،ينطقهم مهماز من يطاع وإن أخذ مال الرَعية أو جلد ظهورها؟!،انظروا إلى عهد النبوة الأولى كيف استنفر المسلمون لا لشيء إلاَ لامرأة كشف عن حجابها فصاحت ومسلماه فكان أن أصبح من قام بذلك طريدا مطاردا؟!،فأين هم من ذلك العهد؟!،انظروا إلى عهد القرون الذين جاءوا بعد عهد النبوة الأولى كيف سمع نداء من نادت ومعتصماه فكان أن تحرَك الجيش قبل أن يرتد طرف المستغيث؟!،بل وقبل أن يرتد طرف الجاني؟!،حيث أعطى المعتصم بالله أمره لنجدة المستغيثة يجيش عرمرم لم يثنه عن خروجه لا المنجمون؟!،ولا العلماء من بطانة السوء؟!،فكان أن خلَد الشَاعر الحادثة بشعر بليغ صدَق ما قاله الرسول(ص) لما قال:(إنَ من البيان لسحرا وإنَ من الشَعر لحكمة؟،فقال:
    السَيف أصدق أنباء من الكتب
    في حدَها الحدُ بين الجدَ واللَعب؟!.
    عجبا لعلم ولعلماء لا يفرَقون بين الجدَ واللعب؟!،عجبا لعلم لا ينفع وقلب لا يخشع وعين لا تدمع؟!،إن الذي حدث ويحدث في بلاد المسلمين شرقا وغربا وشتاتا وغربة لكفيل باستنفار الجاهل فكيف بالعالم؟!،إنَ الذي حدث ويحدث ليجعل قلوب من فيهم ذرة من الإيمان تتقطَع؟!،بل وتبلغ الحناجر إيذانا بدنو الغرغرة وقبل الاوان؟!،إنَالذي حدث ويحدث لكفيل بجعل العيون تدمع دما بدل الدَمع ممن ألقى السَمع وهو شهيد؟!،فما بال من تكلَم عنهم المقال لا يتكلمون إلاَ على استحياء؟!،همسهم لا يتعد حناجرهم؟!،فأين الصدح بالحق من صفوة العلماء ينظر العوام إليهم على انَهم ورثة الأنبياء؟!،فهل وراثة الأنبياء يكون بالأفعال أم بالأقوال الخجولة؟!،إنَه زمن الصحراء والتصحر؟!،تصحر مسَ العلماء والسَلاطين؟!،بل وحتى الرعية الذين يجلدون صباح مساء وهم في آلامهم يصفَقون؟!،تصحر مسَ العلم والثقافة والسَياسةو والاقتصاد؟!،تصحر وتصحير عن سبق دراسة وتخطيط مسَ العروش والمحاريب والحكَام والمحكومين؟!،تصحر لو استمرَ بوتيرته الحالية لتمكَن الإفرنج من أن يعرضونا سلعا للبيع بثمن بخس بالجملة وبالتجزئة؟!،ودون أن نجد من يقم علينا ولو مأتما وعويلا؟!،فهل وجدتم يا معشر الأحباب من يقم لضحايا المسلمين الكثر في مواطن كثيرة مأتما وعويلا؟!،لم نجد ولم نر من فعل ذلك حتى ولو تقيَة؟!،وهذا دلَ على أنَنا لم نعد نملك ولوأضعف الإيمان ؟!،فما بال الأرانب منا تنتفخ بالسحت وهيَ تظن أنَ بين يديها صولة الأسد؟!،لو كانت تملك شيئا قليلامن ذلك لامتنع نهاشوا جثة الأمَة عن مجرَد الاقتراب منها ؟!،ناهيك عن أن يقطَعوها أو يمزَقوها شرَ ممزق؟!،غابت النسور فعادت البغاث بأرض الأمَة تستنسر؟!،شاهت الوجوه؟!،لقد خاب اليوم من حمل ظلما؟!،ظلم الَصمت ؟!،في وقت لم يعد الَصَمت حكمة؟!،لا لشيء إلا لأنَ الجميع يفعله؟!،فما أقساه من وجع؟!،وجع رؤيتنا للأمَة تجتمع على(ضلالة)الصَمت؟!،وكأن َ لسان حالها-معاذ اللَه-يكذَب ماقاله نبينا(ص):(لا تجتمع أمَتي على ضلالة)؟!،والحقيقة أنَ ليس لنا من عزاء فيما حدث ويحدث لنا إلاَ هذا الحديث ؟!،حديث نعيش على آماله؟!،آمال أن يكون اجتماع الأمَة على(ضلالة الصَمت) اجتماع المتعجَل ؟!،عمَ قريب سينفضٌ عائدا إلى اجتماع الهداية؟!،الهداية المنجاة التي لامنجاة لنا إلاَ فيها؟!،كيف لا وهي المحجة البيضاء -التي تركنا عليها نبينا(ص)- ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلاَ الظلمةوالهلكى ؟!،فما بال هؤلاء وأولئك لا يعودون إليها؟!،أليس العودأحمد؟!.

  2. Avatar of ابوغانم
    ابوغانم يقول

    وهل يقارن رجل حر مع انه مجرم نتنياهو بعبيد كرجال الدين الذين يستلمون رواتبهم من الحكومة؟ فرق السماء عن الارض؟

  3. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    بل لعنهم الله…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More