“نيوز وان”: عودة مروان البرغوثي إلى صدارة المشهد الفلسطيني وهذه هي استراتيجيته

0

أكد موقع “” الاسرائيلي أن القيادي المعتقل في السجون الإسرائيلية ويقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد بتهمة قتل إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية، يتصدر المشهد السياسي في الفترة الراهنة، خاصة في ظل غضبه من رئيس السلطة الفلسطينية محمود .

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن البرغوثي يطلق عليه لقب “نيلسون الفلسطيني”، حيث كان في المؤتمر السابع وفي الانتخابات التمهيدية التي جرت في حركة في نوفمبر الماضي إلى المركز الأول في انتخابات قيادة الحركة، كما أنه خلال العام الماضي أكدت استطلاعات الرأي أنه سيكون رئيسا للسلطة الفلسطينية بعد استقالة محمود عباس.

 

ومع ذلك، فقد قرر محمود عباس تجاهل شعبية الهائلة في حركة فتح التي يتزعمها والشارع الفلسطيني وإبقائه بعيدا عن أي دور كبير في قيادة فتح، حيث قرر عباس مؤخرا تعيين محمود العالول نائبا له وجبريل الرجوب أمينا عاما لحركة فتح، بينما لا يزال البرغوثي فقط بصفته عضوا في اللجنة المركزية للحركة، وواحدا من 18 عضوا دون أي دور قيادي، ويقول مساعدون لعباس إن رئيس السلطة كان خائفا من رد الفعل في إذا أصبح البرغوثي يمتلك دورا كبيرا في القيادة باعتباره رمزا للانتفاضة الثانية.

 

وأوضح نيوز وان أنه على الرغم من أن الرجوب أكد أن وجود البرغوثي في السجون الإسرائيلية يجعله غير قادر على ممارسة أي دور، إلا أن باقي أعضاء فتح والشارع الفلسطيني لن يقبلوا بهذه الأعذار التي يرددها محمود عباس، فعلى سبيل المثال، أحمد سعدات زعيم الجبهة الشعبية يرى أن خوف محمود عباس من تعاطف الشارع الفلسطيني مع مروان البرغوثي وأنه صديقا حميما لمحمد دحلان المنافس السياسي لعباس.

 

ومع  نهاية الأسبوع الماضي تحدثت أنباء عن اتجاه البرغوثي لبدء إضراب عن الطعام ابتداء من يوم 17 أبريل مع كل السجناء الأمنيين في السجون الإسرائيلية، وطالب البرغوثي في بيانه بصفته زعيم الأسرى حركة فتح بعدم إجراء مفاوضات مع إدارة السجن، كما دعا الفلسطينيين للخروج من السجن وتنظيم احتجاجات في جميع الأراضي لدعم الإضراب عن الطعام.

 

وتتضمن مطالب الإضراب تحسين ظروفهم المعيشية في السجن، وتحسين الرعاية الصحية، وإدخال الكتب والصحف، وتمتعهم بالحق في التعليم والالتحاق بالكلية المفتوحة وإنهاء الاعتقالات الإدارية، لكن لا يوجد حاليا أي مؤشرات على أن سلطات السجون الإسرائيلية تنوي التوافق مع هذه المتطلبات من أجل منع الإضراب، ولكن تقييم بين المقربين من محمود عباس يؤكد أن مروان يعتزم تنظيم إضرابا عن الطعام لأنه يريد جعله منصة للعودة السياسية حتى لا يفقد دعم الشارع الفلسطيني.

 

ولفت نيوز وان إلى أن قضية السجناء الأمنيين حساسة جدا في المجتمع الفلسطيني، كما أن هذه الخطوة التي يعتزم تنفيذها البرغوثي ستعزز نفوذه وتجعل منه شخصا قادرا على الضغط على عباس لإعادته في تولي مناصب قيادية في حركة فتح، لكن عباس يفضل أن يبقى مروان في السجون الإسرائيلية، باعتباره واحدا من رموز النضال الفلسطيني وخروجه يعني أنه سوف يقلب موازين الساحة السياسية الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.