تقرير عبري: السيسي رحب باغتيال فقهاء.. القاهرة ترى فيه “إرهابيا” ساعد الإخوان في عملياتهم

0

بعنوان “الصمت العربي على اغتيال فقهاء” قال موقع “نيوز وان” الإخباري العبري إن “قادة كل من السلطة الفلسطينية ومصر والأردن يحافظون على حالة من الصمت إزاء كل ما يتعلق باغتيال القيادي بحركة حماس الفلسطينية والذي قتل قبل أيام على يد مجهولين مسلحين”.

 

وأضاف أن “حالة الصمت تأتي في وقت تعتبر فيه كل الأنظمة العربية حماس، تنظيما إرهابيا ولم يذرف قائد عربي واحد دمعة على تصفيته”.

 

وتابع: “قيادة السلطة الفلسطينية تحافظ على حالة الصمت فيما يتعلق باغتيال مازن  في القطاع، ورام الله لم تندد أو تستنكر الأمر، بينما قادة الحركة في يستشيطون غيظا، ويتهمون تل أبيب بالوقوف وراء الاغتيال ويهددون بالانتقام”.

 

وأوضح أن “رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتجاهل التعليق على الأمر، كما لو أن ما يحدث في قطاع غزة ليس له علاقة بالسلطة، ولم يتطرق لعملية التصفية سوى مسؤول فلسطيني واحد هو ماجد فرج رئيس المخابرات العامة، والذي تزعم حماس أنه مقرب لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) ووكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي  إيه)”.

 

إذ أنه “في مقابلة له بتاريخ 25 مارس الجاري لصحيفة (دير شبيجل) الألمانية، تحدث الجنرال فرج عن أن رجاله لن يسمحوا لحماس بالرد على اغتيال قائدهم فقهاء من داخل مناطق الضفة الغربية، وأكد أن هناك تنسيق أمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل؛ لمنع حدوث أي رد فعل على التصفية من الضفة، وأن التنسيق يرتكز على اتفاقيات أوسلو بين تل أبيب ورام الله”.

 

وأضاف الموقع العبري: “في الشارع الفلسطيني، هناك حالة من الغضب الشديد؛ بسبب صمت قيادات السلطة وبالأخص محمود عباس الذي من المفترض أن يمثل، من منطلق منصبه كرئيس، كل الفلسطينيين”.

 

واستدرك  بقوله: “المعارضة الفلسطينية تزعم أن عباس يتصرف كأن قطاع غزة هي دولة منفصلة ليس لها علاقة بالضفة الغربية، ورغم أن عملية اغتيال فقهاء تعد مساسا واضحا بالسيادة الفلسطينية،  إلا أن عباس يتبع سياسة دفن الرأس في الرمال حتى يمر الغضب الفلسطيني ويتبدد”.

 

ونقل عن مسؤولين بارزين بفتح قولهم “رئيس السلطة يتصرف على هذا النحو لأنه يخشى من رد فعل نظيره الأمريكي الجديد دونالد ترامب؛ فإذا أدان عباس مقتل فقهاء ستستغل تل أبيب الأمر لتحريض ترامب ضده وإظهار عباس على أنه داعم للإرهاب الحمساوي”.

 

وفيما يتعلق بمصر والأردن، قال الموقع إن “ وعمان هما أيضا صامتتان فيما يتعلق بتصفية فقهاء ولم تدينا الأمر، وذلك لأن الدولتين تعلمان جيدا ماهية حركة حماس، وأن الحديث يدور عن حركة ابنة لتنظيم الذي تصنفه كتنظيم إرهابي”.

 

وأوضح: “لهذا فالقاهرة ترى في فقهاء إرهابيا، والنظام المصري يتهم حماس، رغم التقارب الأخير بين القاهرة والحركة، بالتعاون مع والإخوان المسلمين، وتنفيذ عمليات تخريبية، والمثال الأبرز على هذا الأمر هو مشاركة حماس في اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات قبل حوالي العامين”.   !

 

وأضاف: “في الأردن، لا تصنف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي وإنما كجماعة معارضة قوية جدا، تعمل سرا ضد البلاط الملكي الهاشمي؛ لهذا يمكننا الافتراض أن الرئيس السيسي والملك عبد الله يرحبان من أعماق قلبيهما بتصفية الإرهابي مازن فقهاء، ويحافظان على حالة الصمت تماما مثلما يفعل محمود عباس”.

 

وختم الموقع الإسرائيلي قائلاً: “في هذه الفترة التي تشهد رئيسا أمريكيا جديدا شعاره الحرب على الإرهاب الإسلامي المتطرف، حتى الإدانة فقط يمكنها أن تضرب بالعلاقات مع الدول التي من شأنها أن تكون عضوًا في تحالف ترامب الجديد والذي سيشكله ضد الإرهاب”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.