يديعوت: إسرائيل تنفض يدها من عملية اغتيال فقها وربما داعش أو السلفية وراء التنفيذ

0

علقت صحيفة “” الاسرائيلية على حادثة اغتيال الاسير الفلسطيني المحرر والقيادي في حركة مازن فقها بغزة, الجمعة الماضية, مشيرة إلى أن عملية الاغتيال بمثابة تطور يحمل الكثير من الملامح والإشارات، حيث جرت عملية القتل عبر 4 رصاصات في الرأس من مسدس كاتم للصوت.

 

وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن حماس بادرت بتوجيه أصابع الاتهام نحو وتحديدا جهاز الشاباك بالتورط في تنفيذ عملية الاغتيال، حيث أكدت يديعوت أحرونوت أن لا تنكر أنها في بعض الأحيان تفعل هذه الأمور، لكن الملاحظة الأبرز في هذه العملية أن لم تبكِ على اغتيال هذه القيادي، كما أنه داخل حركة حماس هناك الكثير من المنافسات.

 

ونقلت يديعوت عن أحد كبار قيادات الشاباك قوله: قد تكون إسرائيل متورطة في ذلك، ولكن من الخطأ أن نعلن ذلك، فإننا لم نفعل هذا بسبب ما كان يخطط للقيام به، وليس بسبب ما فعله، وإذا فعلت إسرائيل ذلك، فإنه قد يكون آخرين فعلوا ذلك، معتبرا أن فقهاء خطط لتنفيذ مؤلمة خلال عيد الفصح، خاصة وأنه منذ خروجه من السجن وعلى الرغم من التحذيرات التي قدمها له والده بأن يكف عن عمله، إلا أنه يواصل تنفيذ عملياته.

 

واستبعدت الصحيفة نقلا عن بعض المسؤولين أن يكون جهاز الموساد الذي نفذ عملية الاغتيال، موضحة أن الموساد لا يعمل في غزة والفلسطينيون يعرفون ذلك تماما، مؤكدة أن القطاع يعتبر من ضمن دوائر عمل جهاز الشاباك والجيش.

 

واختتمت يديعوت أحرونوت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرئيل شارون كان يعتبر فقهاء ضمن العديد من الأعداء داخل حركة حماس، وكان ضمن قائمة الأعداء، ملمحة إلى إمكانية تورط تيار السلفية أو تنظيم داعش في تنفيذ عملية الاغتيال التي جرت مؤخرا. !

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.