AlexaMetrics موقع مغربي ساخرا من "بوتفليقة": "ظهر كالديك المذبوح وهو يتلوى من الألم ليثبت أنه لا زال حيا" | وطن يغرد خارج السرب

موقع مغربي ساخرا من “بوتفليقة”: “ظهر كالديك المذبوح وهو يتلوى من الألم ليثبت أنه لا زال حيا”

“مثل ديك مذبوح يظنه الناس راقصا من الفرح، بينما هو يتلوى من الألم ورهبة الوقوف على حافة النهاية، ظهر عبد العزيز بوتفليقة متحاملا على نفسه في التلفزة الرسمية لبلاده، حتى يضع حدا لشائعات وفاته السريرية”، هكذا بدأ الموقع المغربي “هسبريس”، تقريرا سخر فيه من الظهور المفاجيء للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اثناء أثناء استقباله وزيره للشؤون المغاربية والإفريقية والعربية عبد القادر مساهل.

 

وعلق الموقع على الفيديو الاخير للرئيس بوتفليقة قائلا: “وبدا بوتفليقة كمن يرغب في أن يظهر للرأي العام الداخلي والخارجي أنه لازال حيا يرزق، وأنه تعافى من وعكته الصحية الأخيرة التي غيبته عن لقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير خارجية اسبانيا أيضا”.

 

وأضاف: “يأتي ظهور بوتفليقة الجديد في سياق تنامت فيه شائعات بخصوص تدهور صحته بشكل أكبر مما هي عليه، وصلت إلى حد الحديث عن “وفاة سريرية”، فيما قفزت على الواجهة تحليلات بشأن خليفة الرئيس المريض”.

 

وتابع: “وليحد من تناسل الأخبار التي تناولت صحته المتردية، تحامل بوتفليقة على نفسه ليظهر على كرسيه المتحرك وهو يتناول ملفا من يد وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، الذي قدم له عرضا عن الوضع في منطقة الساحل ومالي وليبيا”.

 

وزعم الموقع نقلا عن مراقبين “أن مثل هذا اللقاء في العادة لا يرقى إلى توثيقه بكاميرات التلفزيون الرسمي، لكونه من المفترض أن يدخل في إطار العمل الروتيني للوزير والرئيس، لكن الجدل حول صحته فرض على بوتفليقة أن يأمر بتصوير اللقاء”.

 

يشار إلى أن الجزائر عاشت خلال الأيام الأخيرة على وقع “شائعات” حول تدهور وضع رئيس البلاد بسبب عدم ظهوره في الواجهة لأسابيع وهو ما نفاه عدد من المسؤولين.

 

وكان إلغاء زيارة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى الجزائر في 20 فبراير/شباط الماضي، بسبب “مانع صحي” لبوتفليقة، محطة لعودة جدل قديم حول وضعه الصحي.

 

وزاد من حدة هذه الجدل إعلان طهران، إلغاء جولة إفريقية للرئيس الإيراني حسن روحاني، تشمل الجزائر، كانت مقررة خلال النصف الأول من مارس/ آذار الجاري، بسبب “عدم اكتمال التحضيرات لها”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *