مجنون كوريا أعطى الأوامر لجنوده: استعدوا لضرب كافة القواعد الأمريكية في اليابان الحرب ستبدأ

1

أمر زعيم ، كيم جونغ أون، القوات الاستراتيجية للجيش الكوري الشمالي، خلال التدريبات الصاروخية الأخيرة، بأن تكون على استعداد “لضرب العدو” في أي لحظة.

 

وأفادت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، الثلاثاء، بأن كيم جونغ أون خلال متابعته لعملية إطلاق الصواريخ البالستية، أمس الاثنين، أمر القوات الاستراتيجية الكورية الشمالية، قائلا، “في ظروف الوضع الخطير، حيث يمكن أن تبدأ حرب في أي لحظة، يجب الحفاظ على مستوى عال من الاستعداد” وتوجيه الضربات إلى “العدو” بعد أن تأمر قيادة الحزب بذلك.

 

وحسب بيان وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، فإن هدف عملية إطلاق الصواريخ البالستية، يوم الاثنين، كان التدريب على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في .

 

يذكر، أن كوريا الشمالية أطلقت، يوم 6 آذار/مارس، 4 ، يعتقد أنها من نوع جديد، سقطت 3 منها في المنطقة الاقتصادية اليابانية في بحر اليابان، على بعد ما بين 300 و500 كلم عن سواحل محافظة أكيتا شمال البلاد.

 

وقد دعت الولايات المتحدة واليابان لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث عملية إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. شاهد على العصر يقول

    فعلا الوضع خطير جدا.. وان تدمير شبه الجزيرة الكورية واليابان لن يخدم الا اقتصاد دول معينة… هي المستفيد الوحيد من مثل هذه الحرب الإقليمية الشاملة.. اليابان وكوريا الجنوبية مهما كانت قوات دفاعها قوية إلا أن خسائرها سوف تعيدهم عشرات السنين الى الوراء وان التصعيد ليس في صالح احد البته. كوريا الشماليه ليس لديها بنى تحتية او اقتصاد مثل ما عندهما بالتالى ليس عند زعيم كوريا الشمالية ما يخاف عليه. ولا اعتقد امريكا. أن تدخلت في الحرب ستكون بامان مع ردة فعل كوريا الشمالية ولكل شيطانيه. قد يحبس العالم أنفاسه فى حالة قيام حرب إقليمية بغية الا تكون عالمية لكن لن تكون هناك آمم متحدة بعد ان تضع الحرب أوزارها و بعد ان كافة مواثيق واعراف الامم المتحده ضرب بها عرض الحائط عندما كان يجب أن تكون حائلا…. فعلا الوضع جد خطير وكوريا الشمالية لم تعد تسطيع تحمل اى عقوبات جديدة وهى سياسية فاشلة سوف تودى الى انفجار الوضع والسبب هما صانعوا العقوبات كان عليهم استخدام اسلوب التحفيز عوضا عنه. اخير اندلاع هذه الحرب هو فشل ذريع لمنظومة الأمم المتحدة إلى الأبد… ولا احد يعلم صدى هذا الانهيار الاممى نأمل الا يكون صدى مزلزل. و في الختام الحل دائما موجود لو ابتعد شياطين الحروب في المؤسسات الدولية. لا احد من شعوب العالم يرغب في اى حرب بالتالى ستكون للشعوب كلمتها ضذ حكامها في وقت الشدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.