مهرجان "الزبالة" في مصر يثير جدلاً واسعاً.. وشرط دخوله أن يجلب المشترك "زبالته" معه  ! - وطن يغرد خارج السرب

مهرجان “الزبالة” في مصر يثير جدلاً واسعاً.. وشرط دخوله أن يجلب المشترك “زبالته” معه  !

0

للمرة الثانية على التوالي، وفي سبيل تحفيز المجتمع المصري على إعادة تدوير النفايات وإعادة تصنيعها مرة أخرى، أعلنت “مؤسسة آدم للتنمية الإنسانية” عن تنظيم فعاليات مهرجان “الزبالة” الفريد من نوعه، الذي يبدأ في العاشر من شهر آذار/مارس الحالي ويستمر لمدة ثلاثين يوما، في الريف الأوروبي على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.

 

وأعلنت المؤسسة أن شرط المشاركة في المهرجان، هو حضور المشترك للمهرجان بـ”زبالته”، حيث اشترط رئيس المؤسسة، عماد انور، أن “دخول المهرجان يكون بمشاركة الفرد بعدد 5 عبوات من المياه المعدنية الفارغة أو 5 عبوات من المياه الغازية الفارغة أو 5 كلغ من الورق القديم”، وذلك بهدف تشجيع الحضور على عدم إلقاء المخلفات، وكيفية الاستفادة منها في حال فصلها عن بعضها.

 

وأثار هذا الشرط حالة من الجدل في الشارع المصري اذا اعتبره البعض بالشرط المحفز على الحفاظ على البيئة, بينما سخر البعض من الشرط الذي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي به.

 

وفي مجتمع فقير مثل المجتمع المصري، لجأت المؤسسة إلى أسلوب الحافز المادي، حيث أوضح أنور “إن شراء المخلفات من الزائرين في المهرجان، سوف يدفع إلى عدم إلقائهم لها تطلعاً للمكسب المادي، فضلاً عن نشر ثقافة الفصل من المنبع من قبل ربة المنزل، وأيضاً سوف يكون له أثر جيد على نظافة وحماية البيئة”، وذلك وفقا لما أدلى به لموقع “هافنجتون بوست عربي”.

 

وفي سبيل إضفاء جو من التسلية والمرح على المهرجان، اقترح أنور إقامة العديد من المسابقات:

الأولى عبارة عن ورشة عمل للزائرين لتدريبهم على كيفية صناعة صندوق من زجاجات المياه، ثم تركهم للمنافسة فيما بينهم لصناعة نموذج مثله.

 

المسابقة الثانية الفائز فيها هو من أحضر كافة أنواع المخلفات أثناء حضوره للمهرجان.

 

أما المسابقة الأخيرة فتهدف لمعرفة درجة تعامل الزائرين مع المخلفات، من خلال إلقاء بعض المخلفات في أرجاء المكان المخصص للمهرجان ومتابعة كيفية تعامل الناس معها سواء بجمعها أو تركها دون أي اهتمام.

 

وحول إمكانية استغلال المهرجان في توفير فرص عمل جديدة، أكد أنور، أن 50% من عائدات المهرجان سوف تخصص لتعليم البدو بعض الحرف مثل: “النجارة، السباكة، الحدادة”، ثم توفير فرص عمل مناسبة، وذلك من أجل توفير حياة كريمة لهم.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More