مسلحون يستعرضون قوتهم في العريش بأسلحة خفيفة وثقيلة.. وبعد انتهاء العرض انتشر الجيش !

0

 

قال مصدر أمني مصري إن مسلحين مجهولين, استعرضوا قوتهم مساء أمس الأحد، بعدد من شوارع مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، شمال شرقي البلاد.

 

وأضاف المصدر، أن «مسلحين ملثمين مرتدين زياً عسكرياً وحاملين أسلحة خفيفة وثقيلة، قاموا بمسيرة مترجلة من ميدان الفالح بشارع أسيوط إلى ميدان الفواخرية بمدينة العريش، ومرددين هتافات الله أكبر.. الله أكبر».

 

وبحسب المصدر «قام المسلحون بعمل كمين (حاجز) لتفتيش السيارات بميدان الفواخرية، كما اختطفوا مدنياً في نهاية العرض الذي استمر لنحو 20 دقيقة».

 

وأشار المصدر إلى أن قوات الشرطة نشرت مدرعات أمنية بميدان الفواخرية والشوارع المؤدية له بعد اختفاء المسلحين.

 

وفي واقعة أخرى، قال المصدر ذاته إن اشتباكات عنيفة وقعت مساء الأحد، بين قوات الشرطة ومسلحين مجهولين شنوا هجوما بالأسلحة الآلية على حاجز أمني بمدينة العريش دون وقوع إصابات.

 

ولم تعلق السلطات المصرية رسميا على ما أورده المصدر الأمني، كما لم تتبن أي جهة استعراض مسلح أو تنفيذ هجوم على حاجز أمني بمدينة العريش، حتى صباح اليوم الاثنين، بحسب«الأناضول».

 

وتنشط في محافظة شمال سيناء، عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة «تنظيم الدولة»، وغيّر اسمه لاحقاً إلى «ولاية سيناء»، وتنظيم «أجناد مصر».

 

وأصدر الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» قرارا جمهوريا نشر في الجريدة الرسمية، بمد حالة الطوارئ المعلنة في بعض مناطق «سيناء» 3 أشهر جديدة اعتبارا من 30 يناير/ كانون ثان الماضي، وفق الوكالة الرسمية المصرية «أ ش أ».

 

وشهدت سيناء إعلانا لحالة الطوارئ منذ أكتوبر/ تشرين أول 2014 عقب هجوم على نقطة تفتيش كرم القواديس، خلّف مقتل نحو 30 جندياً، وتم مدّها 9 مرات خلال ما يزيد عامين حتى الآن قبل قرار المد الأخير.

 

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة؛ لتعقب ما تصفها بالعناصر «الإرهابية» و«التكفيرية»، في عدد من المحافظات، خاصة سيناء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More