تقرير أمريكي يرسم صورة سوداوية لحقوق الانسان بالمغرب.. تعذيب واعتقال وافلات من العقاب

2

رسم التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية الصادر، الجمعة، حول واقع حقوق الانسان في العالم للعام 2016 ، صورة قاتمة لواقع حقوق الانسان في المغرب، مشيرا الى استمرار عدد من الممارسات القديمة المنافية للقانون والدستور من تعذيب واختفاء قسري، حيث سجل التقرير، بناء على جرد لتقارير منظمات حقوقية دولية أبرزها منظمة العفو الدولية، استمرار أشكال التعذيب وضروب المعاملة السيئة واللاإنسانية، اذ كشف تقرير للمنظمة صادر في 2015 عن تعرض أشخاص لأشكال متعددة من التعذيب في مقرات الاعتقال خلال الفترة بين 2010 و2014 لأجل انتزاع اعترافات بجرائم، تمثلت في الضرب والايهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي وارغام الأشخاص على البقاء في أوضاع مؤلمة، الى جانب قمع وتعنيف المعارضين.

 

ورغم بذل الحكومة المغربية جهودا لاصلاح قطاع العدالة وجهاز الامن بغية تحسين وضع حقوق الانسان، غير أن منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية مازالت تشير في تقاريرها الى استمرار الاختلالات في منظومة حقوق الانسان في المغرب.

 

وقالت الخارجية الاميركية، ان منظمات حقوق الانسان هيومن رايتس ومنظمة العفو الدولية، مازالت تتلقى تقارير حول سوء المعاملة أثناء الاحتجاز على الرغم من الانخفاض الملموس خلال السنوات الاخيرة.

 

وسجل التقرير عدم احترام أفراد الشرطة في بعض الحالات لأحكام القانون والدستور الذي التي تحظر الاحتجاز التعسفي، مشيرا الى قيام الشرطة في بعض الاحيان الى اعتقال أشخاص بدون أوامر ضبط، وأن السلطات لا تحترم دائما النصوص التي تسمح للمعتقلين الاتصال بالمحامي أو أفراد الأسرة خلال 24 ساعة الاولى من الاعتقال في القضايا ذات الطابع الجنائي العادية.

 

وسجل التقرير الاميركي أيضا، عدم احترام السلطات الأمنية دائما، بنود الدستور التي تحظر انتهاك حرمة المواطن حيث تقتحم في بعض الاحيان المنازل قصد التفتيش دون توفر اذن بذلك من طرف الادعاء العام، مشيرا الى استمرار تتبع تحركات الاشخاص ومراقبة اتصالاتهم الشخصية كالبريد الالكتروني والمحتويات الرقمية المحمية دون الحصول على سند قانوني.

 

التقرير تحدث أيضا عن واقع السجون في المغرب التي لم تشهد تحسنا مهما رغم الجهود المبذولة في هذا المضمار من خلال افتتاح مؤسسات سجنية جديدة، الا أنها لا تزال تعاني اشكالية الاكتظاظ.

 

أشار التقرير ايضا الى عدم جدية الحكومة في احترام تنفيذ القانون الذي يجرم الفساد المالي، والى تسامحها في كثير من الاحيان، لافتا الى افلات عدد من المسئولين المتورطين في عمليات فساد مالي واداري، كما أن الفساد يمس استقلالية القضاء.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. فارس يقول

    تصورو !!! دولة الكافرين وهبل العصر امريكا تنتقد بل وتهاجم اضطهاد حقوق الانسان وغياب العدالة الاجتماعية ومبدأ سيادة القانون في دولة امير المؤمنين ملك الملوك المغربي رضي الله عنه !!!1 ههههه
    على كثر مأسينا على كثر ما نضحك من انفضاح أمر هؤلاء الملاعين السفلة حكام العرب امام العالم اجمع
    وهذا التقرير السئ ليس بحق المغرب فقط بل معظم الدول العربية ومنها الاردن ومصر والسعودية والامارات عبيد امريكا الدائمين.
    وسبحان الله مع ان امريكا هي من نصبت هؤلاء الكفرة الفجرة ملوكا ورؤوساء علينا يسوموننا سوء العذاب ويعيثون في مجتمعاتنا وديننا وانساننا فسادا فهي اي امريكا تخرج من وقت لأخر لتفضح هؤلاء الزعماء الخونة وتظهر دناءة وحقارة وفساد حكام العرب وحكوماتهم. ولكن الهدف الاسمى من هكذا تقارير هي رسالة للمسلمين هو ان يا مسلمين انتم الحقراء الاخساء الشرذمة الفسقة الفسدة واننا في امريكا واوربا وبدون دينكم صنعنا امما ودولا راقية متقدمة وحققنا للانسان عندنا قيمة ومعنى وارسينا العدالة وحقوق الانسان والتعليم المتطور والعلاج المتقدم واحترمنا وقدرنا كبار السن وصنا المرأة والطفل بدون دينكم الذي تزعمون انه جاء لانقاذ البشرية. وانه والله انجاز يحسب لابليس ان صنع حضارة وامما متقدمة بدون اسلام. هم لم يؤمنو بالله ويوحدوه مثلنا ولكنه اي ابليس اخذ لهم من ديننا العدل والاحسان والصدق والاخلاص والتسامح وحسن الخلق وجعلهم ابليس كذلك يتعلمون ويتطورون ويتسلحون ولم يكبت شهواتهم فاطلق العنان لهم بحرية اللباس والجنس وشرب الخمر فصارو هم اهل عزة وسيادة وتمكين وصرنا نحن الاذلاء الحقراء الضعيفين يقتلنا الفقر والفساد والظلم والحنس السري.
    المهم هل يجرؤ امير المؤمنن الان في المغرب وابن سلالة النبي في الاردن “زعم” وخادم الحرمين وخسيسي مصر وابن زايد ان يردو على هذا التقرير. هل يستطيعو ان يعلنو لشعوبهم بقرار رسمي رفضهم لهذا التقرير. هل يجرؤ مثلا ملك الاردن الذي يزرور البيت الابيض كل اسبوعين ويتجول بين غرف وردهات الكونغرس والبيت الابيض لاهثا وراء رضا اسياده ومثبتي عرشه الكرتوني هل يجرؤ ان يخرج على شعب الاردن الرافع راسه ابدا هههه ويكذب تقرير الخارجية الامريكية ويهاجمهم؟؟؟ بالطبع لا واكثر ما يمكن ان يصنعونه ان يوعزو لكلابهم في الاعلام او سفير لهم في غواتيمالا ان يخرج بتصريح يرفض هذا التقرير حفظا لبعض ماء وجوههم الذي اريق على أخره.
    اما ما سيصنعه ملوك العرب فهو عتاب سري للبيت الابيض والكونغرس انه لماذا تفضحوننا امام الشعوب التي امرتونا ان نحكمها بالنيابة عنكم وامرتونا ان نشتت شملهم ونهتك عرضهم ونفضح سترهم ونجند قسما كبيرا منهم في جيوش وشرطة ومخابرات حماية لاسرائيل وحماية لمصالحكم عندنا.
    وسلامتكم

  2. فارس يقول

    والمدهش اكثر ان التقرير يتطرق الي استمرار أشكال التعذيب وضروب المعاملة السيئة واللاإنسانية وعن تعرض أشخاص لأشكال متعددة من التعذيب في مقرات الاعتقال لأجل انتزاع اعترافات بجرائم، تمثلت في الضرب والايهام بالغرق والعنف النفسي والجنسي وارغام الأشخاص على البقاء في أوضاع مؤلمة، الى جانب قمع وتعنيف المعارضين. والمعلوم ان معظم هؤلاء المعتقلين هم من الاسلاميين او الجهاديين العدو الاول لأمريكا والصهيونية. المغرب ومصر والاردن والسعودية تعتقل اي مشتبه به له ميول سلفية جهادية وتعذبه وتهينه بل يكسرون عظامهم ويحرقونهم خدمة لأمريكا واسرائيل ثم تخرج امريكا بتقارير تفضح الممارسات الاجرامية والوحشية لاجهزة مخابرات هذه الدول ضد هؤلاء المعتقلين. هل سمعتم عجبا كهذا من قبل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More