AlexaMetrics يعتبر نفسه معصوم.. قيس الخزعلي: حشدنا باقي ويتمدد وسوف نسحق رؤوس السياسيين كما فعلنا بداعش | وطن يغرد خارج السرب

يعتبر نفسه معصوم.. قيس الخزعلي: حشدنا باقي ويتمدد وسوف نسحق رؤوس السياسيين كما فعلنا بداعش

اعتبر قيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق “إحدى فصائل الحشد الشعبي الشيعي في العراق” أن الحشد الشعبي المدعوم من الحكومة العراقية وإيران كما حضر في المعارك سوف يحضر بالسياسة ويقضي على الفساد.

 

وقال الخزعلي في كلمة له خلال مهرجان أهل البيت بمحافظة كربلاء الإثنين، إن “الحشد باق ويتمدد ولن يلغى أبدا”.

 

وأضاف أن «الحشد الشعبي مؤسسة عسكرية قانونية والدستور يكفل ذلك، مبيناً أن الحشد في هذه الساعة مشارك في معركة الساحل الأيمن وتلعفر، والانتصارات الآن مستمرة رغم رفض مشاركته في المعركة.

 

وزعم «الخزعلي» أن الحشد سيحافظ على الأمن والاستقرار ويرفع اقتصاد البلد، وقال «مثلما سحقنا رؤوس الدواعش سوف نسحق رؤوس السياسيين الذين خذلوا وباعوا أرض الوطن، وسنطردهم من العراق» دون أن يوضح من يقصد.

 

وتعتبر حركة عصائب أهل الحق من أكبر فصائل الحشد الشعبي، والتي شاركت في كافة معارك استعادة المناطق التي استولى عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» منذ عام 2014.

 

ودفعت إيران بـ«الحشد الشعبي» في معركة الموصل للسيطرة على مدينة تلعفر بالتحديد للتلاحم عبر الحدود مع حليف آخر لطهران هو جيش النظام السوري.

 

كما يقاتل المئات من ميليشيات عصائب أهل الحق في سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية.

 

وترفض غالبية القوى السنية المشاركة في العملية السياسية بالعراق إشراك قوات «الحشد الشعبي» في معارك استعادة الموصل؛ خشية تكرار الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة تكريت (مركز محافظة صلاح الدين/شمالي العراق)، بعد طرد الدولة الإسلامية.

 

وانطلقت في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، معركة استعادة مدينة الموصل من «الدولة الإسلامية»، بمشاركة 45 ألفا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، أو «البيشمركة» (قوات الإقليم الكردي) أو قوات «الحشد الشعبي»، أو قوات حرس نينوى (سنية) إلى جانب دعم «التحالف الدولي».

 

واتهمت منظمات حقوقية قوات الحشد الشعبي بارتكال انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في الموصل ترقى لمصاف جرائم الحرب.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *