كاتب سعودي: “الشيطان الأكبر” وراء منع المنتخب المصري من الصلاة في مسجد بالجابون !

0

كشف الكاتب الصحفي عبدالله الجميلي، سر رفض الفريق المصري لكرة القدم الصلاة بأحد مساجد ، أثناء مشاركته ببطولة أمم إفريقيا 2017م؛ مشيراً إلى اكتشاف المصريين أن المسجد ما هو إلا حسينية شيعية أنشأتها .

 

وأضاف الجميلي فى مقال نشره بجريده المدينة السعودية بعنوان “هناك يسكن الشيطان الأكبر! ”  إن السياسة الإيرانية الممنهجة في تصدير ثورتها الخمينية، ونشر مذهبها الصفوي المتطرف بين أوساط المسلمين في شتى بقاع الأرض؛  وهي في ذلك تستغل فقر المسلمين وجهلهم، والفوضى السياسية في بعض دولهم؛ متسلحة بمختلف القوى الناعمة (المساعدات المالية، والتعليم بإنشاء المعاهد والجامعات، وكذا التوسع في المِنَح الدراسية في حوزاتها وجامعاتها

 

والى نص المقال :

“في بطولة أمم إفريقيا 2017م التي اختُتمت قبل أيام في (دولة الجابون)، كان الشقيق في مرحلة المجموعات يقيم في (مدينة بورت جنتيل) الصغيرة هناك.. جاء يوم الجمعة؛ فذهبت البعثة للصلاة في مكان قريب من فندق سكنها؛ لكنها تفاجأت حينها بأن ذلك المكان ما هو إلا إحدى الحوزات أو الحسينيات التي أقامتها الحكومة الإيرانية في تلك المدينة؛ فما كان من البعثة المصرية إلا أن رجعت للفندق، وأدت الجمعة فيه؛ حيث أَمّها أحد أفرادها”.

 

هذه الحكاية فيها التأكيد على السياسة الإيرانية الممنهجة في تصدير ثورتها الخمينية، ونشر مذهبها الصفوي المتطرف بين أوساط المسلمين في شتى بقاع الأرض؛ وهو الذي رأيته في (30 دولة زرتها)!.. وهي في ذلك تستغل فقر المسلمين وجهلهم، والفوضى السياسية في بعض دولهم؛ متسلحة بمختلف القوى الناعمة (المساعدات المالية، والتعليم بإنشاء المعاهد والجامعات، وكذا التوسع في المِنَح الدراسية في حوزاتها وجامعاتها، وهناك الدبلوماسية؛ فإيران من أكثر الدول في عدد السفارات والقنصليات والملحقيات التي يقوم عليها سفراء حقيقتهم أنهم دعاة معممون !  .

 

السعي لنشر الفكر والأيدلوجيات حق متاح للجميع، ما كان بوسائط مشروعة، ولأهداف نبيلة؛ لكن ما تفعله (إيران) يقوم على بث (مذهب صفوي) من أهم مبادئه وقواعده إقصاء الآخر، ونزع الانتماء والوطنية من النفوس، وغرس الولاء لـ(ملالي طهران، وقم) فقط؛ وبالتالي زراعة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد؛ التي نتيجتها انقسامات وحروب ودمار!”.

 

إيران بتلك الممارسات أراها الأحق بلقب ” الشيطان الأكبر “،الذي على الدول الإسلامية جميعها أن تحذر منه، وأن تواجه محاولاته في التسلل إلى شعوبها؛ باستثمار الأدوات كلها (المال، والدبلوماسية، والتعليم، والفكر، والإعلام، “التقليدي والحديث”)”.

 

أما الأهم فأراه ابتعاد العلماء عن الصراعات والخلافات فيما بينهم؛ وأن يوحدوا جهودهم، ويستثمروا أوقاتهم في بيان خطورة المد الإيراني، وفي بيان حقيقة الإسلام ووسطيته وعدالته وتسامحه وانفتاحه على الآخر؛ فهل نرى جهوداً عاجلةوفاعلة في تلك الميادين؟! وهل تتحرك رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي في تلك الساحة والمساحة؟!”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More