AlexaMetrics الجزائريون يتساءلون عن صحة "بوتفليقة" بعد إلغاء زيارة "ميركل" ومحللون: "الأيام القادمة حاسمة" | وطن يغرد خارج السرب

الجزائريون يتساءلون عن صحة “بوتفليقة” بعد إلغاء زيارة “ميركل” ومحللون: “الأيام القادمة حاسمة”

أثار إعلان ال رئاسة الجزائرية، الاثنين، عن إلغاء زيارة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي كان يتم الترتيب لها على قدم وساق، في اللحظات الأخيرة إلى الجزائر، تساؤلات جديدة حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

 

وفي تعليقها على الموضوع، عنونت صحيفة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية في عددها الصادر الثلاثاء، “من الذهن المتقد إلى التعذر المؤقت”.

 

وكتبت الصحيفة في تعليقها أن السلطات الجزائرية “كانت تأمل أن تسمع من المستشارة الألمانية أيضا عبارة أن بوتفليقة لديه ذهن متقد كما قال عنه فرنسوا هولاند”.

 

وكان الرئيس الفرنسي التقى بوتفليقة في 15 يونيو/حزيران 2016 بالجزائر وصرح عقب اللقاء أن “الرئيس بوتفليقة أعطاني انطباعا بان لديه قدرة ذهنية عالية حتى انه من النادر أن تلتقي رئيس دولة لديه هذا الذهن المتقد، هذه القدرة على الحكم”.

 

ورأت الصحيفة أن “بوتفليقة لم يكن في حالة تسمح له بالتقاء ضيف أجنبي وأكثر من ذلك لم يكن في حالة يظهر بها للعلن”.

 

أما صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية فأشارت إلى انه قبل إعلان إلغاء الزيارة “كل التحضيرات كانت تجري بشكل عادي من تبييض الجدران وإزالة المهملات من الطريق الذي كان يفترض أن تمر منه المسؤولة الألمانية”.
واعتبر المحلل السياسي رشيد قرين في تصريح لوكالة “فرانس برس” انه “إذا رأيناه في الأيام القادمة فهذا يعني انه كان يعاني من تعب مفاجئ ولا شيء يدعو للقلق، أما إذا لم يظهر خلال 15 يوما فهذا يعني أن حالته تعقدت”.

 

وتابع “كل شيء يتعلق بالمدة، فاذا لم يظهر بعد أسبوعين فتفسير ذلك انه نقل إلى الخارج للعلاج”.

 

وأضاف “إذا رأينا الفاعلين الرئيسيين مثل قائد أركان الجيش وزعماء حزبي جبهة التحرير (حزب الرئيس) والتجمع الوطني الديموقراطي (المساند للرئيس) يتداولون على اخذ الكلمة فهذا يعني انهم يحضرون لما بعد بوتفليقة”، مضيفا بأن الجميع “في مرحلة الانتظار وكل ما نقوله مجرد تكهنات”.

 

ومن جهته أشار المختص في علم الاجتماع ناصر جابي إلى “ضرورة الانتظار لنرى (…) أن كان الأمر يمس حتى النشاطات العادية التي يفترض أن يقوم بها، ولا يستطيع؟”.

 

وذكرت صحيفة “لوسوار دالجيري” أن بوتفليقة التقى رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في نيسان/أبريل 2016 “رغم انه كان متعبا جدا” وظهر ذلك في الصورة التي نشرها المسؤول الفرنسي على حسابه في تويتر.

 

وتساءلت الصحيفة الناطقة بالفرنسية إن لم يكن ذلك هو السبب “الذي دفع محيط الرئيس إلى عدم ارتكاب نفس الخطأ وتقديم الرئيس في صورة الرجل المريض”.

 

ومنذ الجلطة التي أصابته في 2013 لا يتوانى معارضو بوتفليقة عن الحديث عن “شغور منصب الرئيس” ويطالبون بتطبيق الدستور لإعلان انتخابات رئاسية مبكرة.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. يمكن للرئيس المحنط ان يحكم بعد وفاته فقط في بلاد الاعراب ، لا بارك الله فيهم عبيد السلطه والكرسي

  2. بوتفليقة بالف خير وصحته عال العال وقريبا سوف يتزوج ليثبت انه في ريعان الشباب والجزائر في قمة الرخاء الاقتصادي والديمقراطية والشعب الجزائري لا يعرف كيف يصرف النقود والتعليم والصحة في الجزائر تكاد تتفوق على مثيلاتها في دول الغرب.
    هذه عينة من تعليقات جحافل الجزائريين على أي خبر يمس الجزائر وكان الجزائر في كوكب وعالم آخر وهي قدس القداس وشعبها ونظامها ويوتفليقها معصوم لا يأتيه الباطل لا من الامام ولا الخلف ولا في التخت ولا في الحمام. ودقي يا مزيكا.

  3. hالرئيس الفرنسى يشهد لعميله بأنه متوقد العقل ولديه قدرة ذهنية عالية.. إذا رأيت خصمك يمدحك فإعلم أنك على خطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *