قد تتحول إلى سوريا “2”.. تقارير غربية: الجزائر على حافة الانهيار مع وجود طبقة حاكمة يرأسها “دكتاتور”

7

حذرت تقارير دولية من أن توجد على حافة الانهيار بسبب عدة مشاكل اقتصادية تعيشها البلاد، وأيضا بسبب غياب رئيس دولة قوي، داعية الدول الغربية إلى الاستعداد لعواقب اقتصادية وأمنية خطيرة في حالة انهيار .

 

وكشف تقرير لموقع “le matin d’algérie” أن مرض يعتبر العائق الحقيقي للدولة.

 

ولفت التقرير  إلى أن ثلاثة معاهد أمريكية معروفة عالميا خلصت إلى أن “غياب رئيس الدولة سيقود الجزائر إلى الانهيار”. حسب ترجمة موقع “عربي 21”.

 

وأوضح التقرير أن معهد “أمريكان أنتربرايز” (AEI) نشر تقريرا له في 16 شباط/ فبراير الجاري قال فيه “إن الجزائر على حافة الانهيار”، معتبرا وضعية الجزائر حاليا تشبه إلى حد كبير وضعية كل من ليبيا وتونس ومصر عام 2010، “بمعدل كبير لعطالة الشباب، ونظام بنكي فاسد، وبرامج حماية اجتماعية لا يمكن تحملها، إضافة إلى وجود طبقة حاكمة متحجرة يرأسها دكتاتور في ورطة.. كلها مؤشرات على اقتراب الجزائر من الانهيار”.

 

وأوضح تقرير المعهد الأمريكي أنه لا يوجد دكتاتور (وهذا هو الوصف الذي يطلقونه على بوتفليقة) لم يستطع، على مر التاريخ، أن يجري إصلاحات ناجحة، “باستثناء الدكتاتور الشيلي أغوستو بينوتشي”، لافتا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية للدكتاتوريين العسكريين تبقى نادرة.

 

وحذر معهد “أمريكان أنتربرايز” في تقريره الدول الأوروبية من أن السؤال هو ليس إن كان بإمكان الجزائر أن تنهار، ولكن متى؟ وقال: “إذا، أو عندما، تنهار الجزائر، على الغرب أن يكون مستعدا لعواقب اقتصادية وأمنية خطيرة”.

 

ويؤكد التقرير أن تخفيض الميزانية الذي قامت به السلطة، يعتبرها المعهد غير كافية لأن الحكومة الجزائرية لا تستطيع المساس بقطاعات مهمة مثل الصحة، والمدرسة، والسكن والتي تشكل “العمود الفقري لسياستها في شراء السلم الاجتماعي”، بدون أي عواقب على وجودها، وقالت: “.. لقد تجنبت (الحكومة) تخفيضات ضرورية، ولكن غير سارة سياسيا: الإعانات في التعليم، والسكن، والغذاء، والرعاية الصحية.. هذه البرامج تشكل العمود الفقري لنظام الرعاية الجزائري بميزانية 46 مليار دولار. وعلاوة على ذلك، لم يكن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مستعدا لخفض الإنفاق العسكري للجزائر.. فبدلا من ذلك، تخطط لخفض برامج البنية التحتية التي تعاني أصلا من نقص في التمويل في الجزائر”.

 

وأضافت: “إن مثل هذه الإستراتيجية غير قابلة للاستمرار”.

 

وأوضح التقرير أنه بالنسبة للمعهد الأمريكي فإن إصلاح البنوك يعتبر الهدف الأسمى، بل ولعله السؤال الذي من خلاله سنعرف إن كانت البلاد ستغرق أم لا. لافتا إلى أن هذا الإصلاح سيكون متوازيا مع الأنظمة الدكتاتورية بالدول العربية التي شهدت سقوط قادتها بسبب حمايتهم للنخب التي كانت تلعب بالنظام المصرفي، “فمن حسني مبارك في إلى زين العابدين بن علي بتونس، وصولا إلى معمر القذافي في ليبيا، الطغاة اليوم المتواجدون في المنطقة حموا النخب عن طريق التعامل مع النظام المالي على أنه لعبة في يد الجيش والدائرة السياسية الداخلية”، على حد تعبير محللي المعهد الأمريكي.

 

وأكد التقرير أن “معضلة بوتفليقة هي أن الإصلاحات الضرورية قد تسمح بظهور طبقة وسطى تطالب بوضع حد للدكتاتورية التي عانت منها الجزائر لعقود”.

 

وفي السياق ذاته، قال المحلل السياسي المغربي عبد الرحيم منار اسليمي إنه كانت هناك توقعات منذ 2015 بأن الجزائري سينهار خلال منتصف 2017.

 

وأكد “اسليمي” خلال استضافته في فقرة “ضيف النشرة” بقناة “ميدي 1 تيفي”، السبت الماضي، إن كافة المؤشرات توضح بأن الجزائر مقبلة على خطيرة، مشيرا إلى أن “بعض المسؤولين الجزائريين باتوا يعلنون ذلك وأيضا التقارير الدولية..”.

 

وأضاف: “اليوم العملة الجزائرية تنهار، تقريبا انهارت بـ5%، وهذا يذكر بما وقع في دول أخرى.. هناك حكومة لا تعرف إلى أين ستتجه، هناك تضخم كبير ومعدلاته باتت خطيرة، وفي نفس الوقت هناك ارتفاع للأسعار، وهذا ما يشرح مجموعة من الحركات الاحتجاجية التي تعرفها مجموعة من المناطق التي عادة ما يتم التعتيم عليها”.

 

ومقارنة بين الاقتصاد المصري ونظيره الجزائري قال المحلل السياسي المغربي: “الاقتصاد المصري يعاني منذ سنوات ورغم الدعم الكبير من طرف دول الخليج، إلا أنه على حافة الانهيار، لكن بالنسبة للجزائر الوضع أخطر جدا، لأن المسؤولين لم ينتبهوا منذ سنوات ومنذ أن كانت أسعار النفط مرتفعة، للمطالب التي كانت تدعو لضرورة الانتباه وسن سياسة اقتصادية لتجاوز أزمة قد تظهر في المستقبل”.

 

وشدد على أن مشكلة الجزائر قبل أن تكون اقتصادية هي سياسية بامتياز، لأن لا أحد يعرف من يكون الرئيس مع مرض الرئيس الحالي بوتفليقة، وأكد أن العديد من التقارير الغربية حذرت الجزائر من أن تصبح مثل سوريا، “فهي على حافة عشرية سوداء” إن لم تقم بإصلاحات جذرية على جميع المستويات.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    التقارير الأمريكية لايهمها الشعب التي تتباكى عليه ظاهرا كون أن النفقات الاجتماعية تتقلص؟!،لكن الذي يهمها هو أن الجزائر لم تعد باستطاعتها منح أمريكا وغيرها من الدول الغربية المزايا المجزية وببلاش؟!،على مقاس ما أخذته شركة بي أر سي الأمريكية من امتيازات في عقود الإنشاءا ت البترولية وغيرها؟!، ولا ما أخذته شركة سيبام الإيطالية ؟!،أو ما أخذه الأقتصاد الفرنسي من ريوع التجارة الخارجية من جانب واحد؟!،بل وحتى ما أخذته هيلاري كلنتون لدعم ترشيحها زمن منافستها لأوباما للظفر بترشيح الحزب الديمقراطي؟!،يومها كانت الجزائر في الإتجاه الصحيح؟!،ويومها لم يكن بوتفليقة ديكتاتورا بل قائدا حكيماوعامل استقرار في المنطقة طالما يعطي لهم بغير حساب ؟!،يتباكون عن الشعب وكأن أمر الشعب يعنيهم؟!،لو كان الأمر كذلك لما تركوا الشعب السوري لست سنين دأبا وهو يقتل ويذبح ويشرد ويهجر وتصادرأراضيه ويباد بالكيماوي وبالبراميل المتفجرة وهم يتفرجون دون أن يكلفوا أنفسهم حتى استقبال اللاجئين الذين وصلوا إلى حدودهم بشق الأنفس في أدنى ظروف اللجوء؟!،أما كلامهم عن الديكتاتورية فهو كلام لم يعد ينطلي على أحد؟!، ديكتاتورية صدام يراها العراقيون جنة مقارنة بديكتاتورية المالكي والعبادي؟!،و التي ما وصلوا إلى كراسيها إلا بامتطاء الدبابة الأمريكية ؟!،مجزية العراقيين بديكتاتورية طائفية لا تبقي ولا تذر؟!،ديكتاتورية الأسد جزيت غربيا بضمان البقاء له لأمد أطول ممهلين أياه حتى يبيد شعبه عن بكرة أبيه؟! ،وهم الذين كان باستطاعتهم أن يوقفوه بمجرد إشارة صارمة من البيت الأبيض ؟!،والدليل أنهم لما أرادوا سلاحه الكيماوي لوحوا له فهرع مسلما أياه وهو مذعورا ومرتجفا؟!،أما الشعب فليذبحه من الوريد إلى الوريد؟!،أما مصر فحدث ولا حرج؟! ،انتخب شعبها رئيسا بطريقة ديموقراطية حسب مقاييسهم فجزي الشعب المتباكى عليه -في كل مكان بدموع التماسيح- جزي بتعبيدهم الطريق للانقلاب عليه؟! ،حيث خطط و دبرله في دهاليز سفارة واشنطن بالقاهرة؟!،والأنكى ان الإنقلابي منذ2013 وهو ينكل بشعبه في وقت امريكا تزهو وتتفرج من بعيد وهي تجر خيبات حقوق الإنسان في مصر بكل شماتة وخيلاء؟!،في ليبيا تدخلوا ليزيحوا(الديكتاتور) فلما تكلم الصندوق تواطأوا معيدين أياها إلى عصر الديكتاتورية؟!، حيث لكل جهة ديكتاتورها يذيق الشعب الامرين في أيام ملؤها الظلمة الظلماء؟!،في تونس كذلك لم يهنألهم بال حتى أسقطوا خيار الشعب مرجعين أياه إلى خزانة بورقيبة العتيدة مخرجين له قائدا من زمن ثمود وعاد وفرعون ذي الأوتاد؟!،في اليمن منذ أكثر من 40سنة وهم يمددون من نفس( صالح) وإلى يومنا هذا ؟!،فلم يمسكوه بإحسان ولم يطلقوه بمعروف؟!، وذلك حتى لا يسعد شعب اليمن السعيد؟!، فزهوهم ان يروه أبدا غير سعيد؟!،في المماليك العربية الأخرى اسأل ولا مجيب؟! ،حيث حقوق الإنسان عندها مشروطة بعدم فتح الأفواه إلا عن أطباء الأسنان وإلا حصل الويل والثبور وعظائم الامور؟!،في تركيا الأمور كانت تسير عادية والبلد يأتيه رغده بكرة وعشيا ؟!،والشعب مطمئن البال إلى العلياء والسؤدد ماض بخطى حثيثة وثابتة؟!، فلم يسرهم ذلك؟!، لأنهم يحبوننا أن نكون تحت الاحذية الغليظة والخشنة مما أنتجته مصانعهم الحربية؟!، فاوعزوا للديكتاتوريين حتى ينقلبوا محولين ليل تركيا الدامس بعنفوانهم الإنقلابي إلى نهار جلي؟!، مبرزا كيف تقصف الحوامات والمقاتلات والقاذفات والمجنزرات المؤسسات السيادية للدولة؟!، والتي يشغلهاحكم اتى عبر صناديق شفافة فلم يجدوا منهم نواح؟!، بل اختفوا جميعا تحت صمت قطعته أصوات المجنزرات صائحة أن هؤلاء الغربيين إنقلابيون؟! ،بل الادهى انهم امتنعوا حتى عن اعتقال الراس المدبر أو تسليمه؟!،ولو حدث ذلك من جماعة إسلامية في بلد ما لرأينا مجلس الأمن قد انعقد باستعجال ؟!،متخذا قرارات الإدراج في لوائح الإرهاب ؟!،والتسليم الفوري؟!، والحظر من السفر؟!، و تحريك الدعاوي في محكمة الجزاء الدولية ؟!،وقبل أن ان تتوقف زخات بنادق الإنقلابيين؟!،أما عن ديكتاتورية إيران التي أعطوها الضوء الأخضر منصبين أياها برتبةكبيرة الجلادين للشعوب العربية فحديثها يجعل الولدان شيبا؟!، من هول صنعها الذى لم يسبق وان رأيناه لا في الاولين ولا في الأخرين ؟!،ورغم ذلك كان جزاؤها عندهم رفع الحصار والتطبيع المالي والإقتصادي؟!، بل وحتى النووي لتجربه فيما تبقى من العرب إذا ما ستدعت الموازين الغربية ذلك؟!،الحديث عن نفاق المركزية الغربية حديث ذو شجون لا يمكننا ان ننهيه في (ألف ليلة وليلة) ؟!،لكن الرسالة البليغة التي يمكن أن نوجهها للمركزية الغربية في هذه العجالة هو أن الشعوب أصبحت نظير ما صنعتم بها في المواطن الكثيرة المذكورة أعلاه وغيرها لا تلتفت إلى أراجيفكم؟!، كونها شطحات منافقة مغلفة بكثير من البغضاء؟!، لا تعبأ لما يجد الجد-إذا ما تعلق الامر بمصالحها- ان تصفق للايدي المضرجة بالدماء وهي تذبح من الوريد إلى الوريد شاحذة لها السكاكين بكل صلف وعنجهية؟!، لأنها ببساطة ألفت مص الدماء تارة باسم الشعوب المقهورة؟!، وتارة باسم محاربة الديكتاتورية ؟!، فذلك ديدنها قديما وحديثا؟! ،فيا أيها المتاجرون بآلام الشعوب وعذاباتها ابحثوا عن طعم آخر فطعمكم رائحته قد فاحت ؟!،وسناراتكم قد شاخت؟!، ويضاعتكم عندنا ما راجت؟!، فاغربوا عن وجوهنا لأن جموعنا إلى عاداتكم القديمة ما يممت ولا عادت؟!،أما بشأن مصيرنا فمصيرنا بين أيدينا؟!، فمكة نحن أهلها؟!، وأهل مكة أدرى بشعابها ودروبها المتفرعة والمتشعبة المسالك؟! ،متاحها وممتنعها؟!،وبعدما سمعنا ورأينا ليس لنا من شعار نردده -إلى ان يقضي الله أمرا كان مفعولا- إلا شعار( تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها)؟!،واللبيب بالإشارة يفهم؟!.

  2. صالح يقول

    يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى القرضة على قصعتها.. فنحن كثير ولكننا غثاء كغثاء السيل.

  3. سميرة يقول

    م عرقاب الجزاير بارك الله فيك

  4. زاءر2 يقول

    العالم يسير والجزاءر تنتقل من حفاضات الى حفاضات.يعتقدون ان لولاهم لغرق العالم.مع ان دولة الجزاءر الحركية لم تقدم الا الحقد والكره .االيس خزيا و عارا الوقوف في صف الاسد وايران و السيسي ؟ ماذا من خير قدمت الجزاءر ؟ الفقر ؟ الغل؟ الارهاب ؟ في محيطهم و ظنهم لا احد يحق له التقدم الى الامام.بل انتم يا شعب الحركة الغادر من لا يحق لكم الكلام ما دمتم مطأطي الرؤوس لحكام السحت.راجعوا تاريكم الاسود .”فاقد الشيء لا…”

  5. المتنبي يقول

    األم تتداعى وتتكالب الجزاءر مع ايران و الاسد ضد الشعب السوري؟مع السيسي ضد مصر و فلسطين؟ ومع حثالة افريقيا ضد المغرب ؟ مع روسيا ضد حرية الشعب الليبي ؟
    اما تونس فحدث ولا حرج .كل من هب ودب ضد مصلحة الشعوب العربية تسانده الجزاءر .عن غباء او امراض نفسية جماعية ,او الاثنين.
    لا تنتج شيءا سوى الكره والاحقاد .اما خيرات ا لارض فتوضف في القتل والحرب و شراء الذمم.يا امة ضحكت من جهلها الامم

  6. ALI ALJAZAIRY يقول

    يا اخواني انني اتعامل يوميا مع البنوك ..كيف تنهار الدولة ففي البنوك العملة الصعبة اكثر من الدينار.فوااله انتم واهمون….فدولت الشهداء مزززال فيها الخير..والفساد يوجد حتي في امريكا..ببربكم هل راءتم تاجر.ورجل مافيا رئيس دولة .في و م ا يوجد

  7. الجزائر يقول

    كلام فارغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.