محلل سياسي مغربي: الجزائر على حافة الإنهيار ولا أحد يعرف من يحكمها “شاهد”

7

قال المحلل السياسي المغربي والاستاذ بجامعة الملك محمد الخامس، الدكتور منار اسليمي، أن الجزائر تمر بمرحلة اقتصادية خطيرة وعلى حافة الإنهيار، بسبب انخفاض قيمة عملتها بأكثر من 50% ، والاتفاع الجنوني في الأسعار بالإضافة لارتفاع نسبة التضخم.

 

وأضاف “اسليمي” خلا مشاركته في برنامج “ضيف النشرة” المذاع على قناة “ميدي 1 تي في” المغربية، أن معطيات الاقتصاد الجزائري هي نفس معطيات الاقتصاد المصري “إن لم تكن أخطر”، مؤكدا على أن أساس المشكلة الاقتصادية هو أمر “سياسي”، قائلا: “لا أحد يعرف من يحكم الجزائر…وأن كل مسؤول جزائري يقوم بزيارة للخارج يقول انه الرئيس”.

 

وأوضح أن هناك فشل جزائري واضح على مستوى التصدير للخارج، مشيرا إلى أن الجزائر لا تصدر للخارج سوى المنتجات النفطية وأقل من 1% من البطاطس “السيئة”، على حد وصفه.

 

وتابع: أن بعض التقارير الأوروبية تقول ان الجزائر مقبلة على السيناريو السوري أو على الاقل فإنها ستدخل مرحلة “العشرية السوداء”، لافتا إلى أن أحد المسؤولين الجزائريين يملك 17 فندقا في أوروبا، وهو ما يعكس الفجوة بين الحاكمين والشعب.

قد يعجبك ايضا
7 تعليقات
  1. عبد الله الجزائري يقول

    هذا ليس كلام عقلاء،،هذا كلام يخفي وراءه حقدا وحسدا ضد الجزائر والجزائريين،،،والمدهش أنه يصدر من تبيع بلد منهك بالفاقة والفساد الأخلاقي والإجتماعي والإقتصادي،،بلد يسجدون فيه لعبد مثلهم ويقبلون حذاءه،،نعرف إخواننا المغاربة الذين يعانون في صمت كئيب ولا يجرؤ أحد منه على أن ينبس بكلمة واحدة في شأن السياسة أوالملك ،،،
    دخلت في هذه العطلة إلى بلدي الحبيب الجزائر فوجدته مفعما بالخيرات والحريات،،الإقتصاد جيد والصحافة رائعة والشعب ينتقد الحكام والمسؤولين دون أن يخاف أن تسبقه رأسه إلى الباب،،التنمية في جميع المجالات وتكافل الناس فيما بينهم لم أر له مثيلا في كل البلدان،،،
    حقيقة كل الناس يعلم أن هنالك سوء تسيير وفساد ولكن أؤكد لك أن ذلك ربما لن يصل عشر ما يحدثنا به إخواننا المغاربة في بلاد المهجر،،
    المغاربة أصبحوا عبيدا للسياحة والسائحين يستجدون عطاءهم وينظفون ملابسهم ويمسحون أقدامهم،،هذا لن تجده أبدا في بلد المليون شهيد بلد العزة والكرامة،،،
    لو ينطق إخواننا المغاربة المطحونون لقالوا شيئا كثيرا ولكنهم مرعوبون رعبا شديدا ويخافون حتى من ظلهم للأسف الشديد،،فك الله أسرهم وأطلق سراحهم،،،
    هذا الدعي المأجور له مهمة واحدة ونباح واحد هو مأمور به ،،،أن يحطم معنويات الجزائريين وأنى له هذا،،إن كان عندنا بطاطا سيئة فتعالى يطعمك إياها أبسط الجزائريين ويهبك معها أمنا ومالا وستغير ذوقك السيء الفاسد ونفسك الخبيثة،،،
    يحزنني أن ينحدر النقاش إلى هذه الهوة وأن يكون الدافع هو تمني تحطيم البلد الذي قهر الإستعمار والصهيونية واستغلال ما جرى في التسعينات والذي هو شأن داخلي وفتنة ربما لن تفتحوا أنتم أبوابها إلا بعد سنوات فتدركوا بعدها أن الجزائر بصدقها وشجاعتها سبقتكم في كل شيء،،

    صدق الشاعر حين قال،،وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم،،لا أظن أن مليكك سيقول زده مئة رغم تزلفك لخدمته بسب الجزائر،،والشعب الجزائري أذكى من أن يقذف ببلده مرة أخرى في نار فتنة أنتم أحوج إلى دفئها منا،،،

  2. سعيد يقول

    طيب والمغرب عايش على الشحاتة حتى دول افريقيا الفقيرة المغرب تشحت منه احترموا الجزائر بالله عليكم المغرب عايش على اشياء الواحد يخجل يذكرها

  3. بهاء الدين يقول

    أنا جزائري و لست أدافع عن النظام في الجزائر لكن كلام هذا المحلل بعيد عن الواقع وليست المرة الأولى أسمع فيها كلامه هو بوق من أبواق النظام الملكي ، لا يختلف إثنان أن الوضع الحالي صعب في الجزائر الفساد موجود ولسنا إستثناء في هذا العالم لكن لا يمكن مقارنته بسوريا، بقاء النظامين الفاسدين في الجزائر والمغرب مرهون ببقاء الصراع الوهمي بين البلدين، يقوم النظامين بإيهام الشعبين بأن هنلك صراع لإبعادهم عن المشاكل الحقيقية، وهذا المحلل إذا كان يعي جيدا ما يقول فإن أي حرب في الجزائر ستمسح المغرب من الخارطة وأعتقد أن كلامه موجه إلى الشعب المغربي بالدرجة الأولى كي لا يحاول القيام بإي مغامرة.

  4. خبير كلاب يقول

    تـعليقات الجزائريين تذكرني بتعليقات الشوفينيين الاكراد ضد العرب والاسلام وتركيا وكل دولة لا تساعدهم في قتل العرب والاتراك حتى يستطيعوا تشكيل دولتهم والتي عجزوا عن انشائها طوال آلاف السنين لأسباب تعود الى محدودية ودونية قدراتهم الجسدية والعقلية والاخلاقية, فيما نجح كل سكان كوكب الارض في تشكيل كيانات سياسية خاصة بهم, في مرحلة ما من تاريخ كوكب الارض, بما فيما ذلك القرباط والسرلنكيين مع احترامنا للقرباط وللسرلنكيين.
    نعود للجزائريين, تعليقاتهم تماثل في سايكلوجيتها تعليقات الاكراد تماما, غباء شديد وضيق أفق وعدم تقبل الآخر واتهام كل من يخالفهم الرأي بانه ارهابي خائن داعشي امبريالي بعثي طوبازي بورجوازي, وأي معلق جزائري وفي سبيل تسفيه الرأي الأخر مستعد أن يقسم أن بوتفليقة شريف طاهر نقي وصحته في أحسن حال ولا يستعمل أبدا الحفاضات (البامبرز) ويمارس الرياضة يوميا بالجري مسافة 55 كلم صباحا والسباحة ل230 ميل بحري مساء.
    أقرا تعليقات لجزائريين تزيد في طولها عن قامة المومياء الحقير بوتفليقة, ومع ذلك تكون فارغة من المحتوى الفكري والمنطقي, ويمكن اختصارها بكلمتين.
    يا جزائريين يا عملاء بوتفليقة وايران وبشار أسد والسيسي وبوتين, وبالتبعية عملاء اسرائيل دون أن تشعروا أو تحسوا, باعتبار ايران وروسيا والسيسي وبشار اسد عملاء لاسرائيل, والله قرفتونا الانترنت, والله صرت كلما ارى صورة بوتفليقة أو أي خبر عن الجزائر صرت استعيذ بالله.
    ملك المغرب بطل ووطني سار بالمغرب بالشعب المغربي الى بر الأمان بحنكته وتواضعه وبعد نظره.
    بالمقابل الكلب الحقير بوتفليقة يقود الجزائر والجزائريين الى المحرقة بغبائه وفساده وتعلقه بالسلطة وسرقته للمال العام وتبعيته للسيسي ولبشار أسد ولايران ولبوتين.

  5. حي بن يقظان يقول

    صدقتم يا اخوان الجزاءر ،فطريقكم هي المثلى لتحقيق الرخاء والحرية للمواطن,استمروا… ,اياكم و رؤية واقعكم .الحكام النزهاء الذين تنتخبون من العسكر يدرون اين مصلحتكم,استميتوا في الدفاع عنهم.وراقبو جيرانكم,الذين ساروا على طريق التغيير والتطور,لا تفعلوا مثلهم,فذالك فتنة وانتم منزهون عنها

  6. عبد الله الحزائري يقول

    لا يحسن النباح أحسن ممن له خبرة في الكلاب،،
    صدق الله تعالى حين قال في شأن الذي انسلخ من آيات الله””…فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث….””
    ليس معنى أن تكره النظام الجزائري أن تسب البلاد وتتمنى تدميرها،،،ويوهمك مخيخك المهترئ أن الآخرين عاجزين عن إدراك ما تدرك.
    إن أنفسكم الحاقدة الحاسدة وألسنتكم البذيئة تدل على أن أولى من يجب تطهير البلاد والعباد من نجسه ورجسه هم أمثال هؤلاء النابحين،،العابدين للبشر من دون الله،،

    ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا،،، لأصبح الصخر مثقالا بدينار

  7. زاءر يقول

    لا احد يجاري ابواق الجزاءر في النباح.اعذاراغبى من ذنوب.لكن ما المنتظر من اناس اكابر رؤوسهم تقتات من حفاضات رءيس ابله هه,ويتحدثون عن ادراك و شهامة و شموخ ووو.”ان لم تستح فاصنع ما شئت”.داكرة اسماك وتاريخ ممسوخ”حرب الرمال”.انتهى الكلام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More