تعذيب وتحرّش واستغلال نفوذ.. “وطن” ترصد أبرز الفضائح المدوّية التي هزّت تونس خلال الأسبوع

0

(وطن – خاص) عرفت تونس خلال الأسبوع الماضي، أحداثا مؤسفة وأخرى طريفة، تناقلتها وسائل الإعلام المحلية ولقيت رواجا على شبكات التواصل الاجتماعي، صحيفة “وطن” ترصد لكم في هذا التقرير أبرز هذه الأحداث.

 

البداية مع تقرير “” الذي كشف تواصل التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في السجون ومراكز الإيقاف وحتى خارجها، بدعوى محاربة الإرهاب ومواصلة العمل بحالة الطوارئ.

 

وقالت المنظمة الأممية في تقريرها الصادر صباح الاثنين الماضي، إن قوات الأمن التونسية عادت لاستعمال أساليب قمعية قديمة من بينها التعذيب والاعتقالات العشوائية وحظر السفر ضمن حربها على “الإرهاب” وحذرت من أن هذه الانتهاكات تهدد الإصلاحات في الجهاز الأمني.

 

وسرد تقرير “أمنستي” حالات لأشخاص تعرضوا للتعذيب والاعتقال والاحتجاز بصورة تعسفية وتفتيش منازلهم دون إذن قضائي وأوامر تعسفية بالإقامة الجبرية وقيود على السفر.

 

شراء ذمم

على صعيد آخر، فجّر البحري الجلاصي رئيس حزب “الانفتاح والوفاء” والسياسي المعروف بتصريحاته النارية، فجّر قنبلة صوتية من العيار الثقيل، بزعمه شرائه نوابا عن “العريضة الشعبية” من المجلس التأسيسي السابق، بطلب من رئيس حركة .

 

ولم يكتف الجلاصي في حواره مع برنامج “هنا الآن” على قناة التاسعة بهذا، حيث أضاف أنه أنقذ رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من الموت بعد أن حاصرت عائلات مفقودين في إيطاليا، عمارة حركة النهضة في العاصمة وحاولوا الاعتداء على الغنوشي، الذي اتصل به للتدخل لإنقاذه.

 

استغلال نفوذ

بدورها، عرفت مدينة توزر جنوب البلاد، حادثة غريبة، كشفت تواصل استخدام النفوذ للانتقام من الغير، حيث أكدت تقارير متطابقة الحكم بسجن رئيس فرع بنكي وتغريمه بسبب شجاره مع أحد القضاة خلال مباراة .

 

وقال كريم التازركي زميل رئيس فرع البنك، في تصريح لموقع “حقائق أون لاين” إن الأخير قد حكم عليه بالسجن مدة سنة مع النفاذ العاجل فضلا عن خطية مالية بقيمة 6 آلاف دينار (حوالي 2750 دولار) بسبب مشادة كلامية وخلاف حصل مع قاض خلال مباراة كرة قدم ضمن نشاط مدني عادي.

 

وأثارت هذه الحادثة سخط الرأي العام بسبب تواصل استغلال نفوذ بعض الأطراف، كما حذّر عدد من المراقبين من عودة تغوّل المسؤولين والقضاة بدعوى الحصانة التي يمنحها لهم القانون.

 

خلال الطيّار والميكانيكي

وفي سياق متصل بالأحداث التي عرفتها تونس خلال الأسبوع الماضي، أسفر خلاف بين قائد طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط التونسية “” وزميله الميكانيكي، إلى تأخير عدد من الرحلات عن وقتها الطبيعي.

 

وذكرت تقارير إعلامية أنّ الإشكال في تعطيل عملية تسجيل المسافرين يعود إلى خلاف بين قائد الطائرة التابعة لشركة الخطوط التونسية المتجهة نحو العاصمة الماليّة باماكو والميكانيكي المسؤول عن عملية التثبت من جاهزيتها لتأمين الرحلة، إذ رفض قائد الطائرة أن يصعد الميكانيكي على متنها بزي يشبه زيّه وهو ما جعل الأخير يرفض في المقابل التوقيع على الوثيقة التي تجيز للطيّار الإقلاع بالطائرة.

 

وعلى إثر هذه الحادثة، قرّر الرئيس المدير العام لـ”تونيسار” إلياس منكبي تعليق ارتداء الزي الجديد للتقنيين مؤقتا إلى غاية 27 فيبراير الجاري، لإيجاد حل نهائي بين الأسلاك المعنية.

 

أستاذ يتحرّش بطالبته ويعتدي عليها بكرسي

ومن الطيران المدني إلى التعليم العالي، توقفت الدروس يوم الأربعاء الماضي، بالمعهد العالي للبيوتكنولوجيا بمحافظة باجة (شمال غرب) بعد اعتداء أستاذ على طالبة بكرسي ودخوله في حالة من الهيجان بعد رفضها مدّه برقم هاتفها.

 

وعلى إثر هذه الحادثة، أكد وزير التعليم العالي سليم خلبوس أنه تم إيقاف المعتدي عن العمل وأنه سيعرض على مجلس التأديب باعتباره أخطأ وسوف يعاقب.

 

وشيشة في تربّض المنتخب

ونختم بالشأن الرياضي، حيث كشف اللاعب السابق للمنتخب التونسي لكرة القدم عادل الشاذلي، أن عددا من لاعبي المنتخب كانوا يتعاطون الشيشة (أرجيلة) والكحول في التحضيرات قبل خوض نهائيات كأس أفريقيا “كان” 2012.

 

وأكد الشاذلي خلال استضافته في برنامج “Le Vestiaire” الذي تبثه قناة SFR الفرنسية، إنه تفاجأ بممارسات عدد من اللاعبين الذين كانوا يدخّنون الشيشة في غرفهم ويتعاطون الكحول وقد أعلم المدرب الوطني سامي الطرابلسي آنذاك ولكنه لم يحرك ساكنا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.