لا نريد أن نغضبه.. جهات سيادية تجبر الأزهر على عدم مهاجمة “دونالد ترمب” وانتقاد سياساته

1

في واقعة هي الأولى من نوعها، امتنع الأزهر  الشريف عن إصدار بيان إدانة لقرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترمب”، بمنع دخول مواطني 7 دول إسلامية الولايات المتحدة، وهو القرار الذي تم إلغاؤه بـ”حكم قضائي”، الأمر الذي كان محور تساؤلات كثيرين من المتابعين للشأن السياسي، خاصة أن “مرصد الأزهر للغات والترجمة” اعتاد في جميع تقاريره الشهرية تناول أزمات المسلمين في جميع بقاع الأرض، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفي هذا الإطار، كشفت معلومات من داخل “مشيخة الأزهر”، أن جهات سيادية ودبلوماسية بالدولة، تدخلت لدى شيخ الأزهر، أحمد الطيب؛ للمطالبة بعدم صدور أي بيانات إدانة لقرار “ترمب” الخاص بمنع دخول مسلمي 7 دول عربية وإسلامية الأراضي الأمريكية، بحجة أن ذلك يؤثر على العلاقات المصرية مع الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل وجود تقارب كبير حول مختلف القضايا، لاسيما محاربة الإرهاب والإخوان، وأن انتقاد الأزهر القرار سوف يثير غضب “ترمب”؛ لأنه صادر عن أكبر مؤسسة دينية في العالم.

 

وقالت المصادر، إن تلك الجهات أخبرت الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن وزارة الخارجية تتابع تداعيات هذا القرار، وأنها تتولى الرد الرسمي عن الحكومة المصرية، ولا يحق لأية جهات أخرى الحديث في هذا الموضوع، انتظارًا لصدور “ضوء أخضر” من الخارجية، أو الجهات الرسمية بالدولة.

 

وكشفت المعلومات، أنه بناءً على تلك التعليمات، لم يصدر بيان إدانة من الأزهر لقرار “ترمب” الخاص بمنع مواطني 7 دول إسلامية الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأوضحت المصادر أن الأمر الأغرب من كل ذلك، أن هناك أنباء أخرى تتردد داخل المشيخة عن صدور تعليمات للقائمين على “مرصد الأزهر” بعدم التحدث عن الأخبار التي تتردد عما يحدث لأحوال المسلمين في أمريكا بشكل يغضب “ترمب”؛ بحيث لا يوجه انتقادات مباشرة بمسئولية الإدارة الأمريكية عن ذلك، وذلك وفقا لما نقله موقع “النبأ”.

 

وكان آخر تقرير إدانة صادر عن “مرصد الأزهر” للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إبان حملته الانتخابية، يتعلق بمعاناة المسلمين بالولايات المتحدة بشكل دائم منذ بداية الانتخابات؛ بسبب تصريحات المرشح الجمهوري “دونالد ترمب”، الذي صرح بنيته لحظر دخول المسلمين، وتصريحه بضرورة غلق المساجد إثر عمليات إرهابية في عواصم مختلفة، ما أدى إلى ارتفاع نسب الهجمات على المساجد بالولايات المتحدة؛ وكانت المساجد هدفًا فى نصف العمليات التخريبية.

 

وأدان المرصد مقتل إمامين في نيويورك، إثر إطلاق النار عليهما أثناء مغادرتهما للمسجد، بإحدى ضواحي “مقاطعة كوينز” في نيويورك.

 

وألقي الأزهر سبب معاناة المسلمين في أمريكا على “دونالد ترمب”؛ بسبب تصريحاته المعادية للإسلام والمثيرة لجرائم الكراهية واعتبروها سببًا فى مقتل الإمام ومساعده، مطالبًا بضرورة تشديد الحراسة على المساجد، وتأمين الشخصيات الإسلامية إثر الحادث، بسبب تزايد حدة “الإسلاموفوبيا” في البلاد.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    الازهر فقد شرفه مثل الصبايا اللواتي يغتصبن بأرادتهن…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.