قالت صحيفة “” الأمريكية إن الرئيس الأمريكي دونالد يحاول استعداء العالم الإسلامي كله عبر القرارات والسياسات التي يتبعها، حيث بدأ الأمر بقرار دخول مواطني 7 دول غالبية سكانها مسلمين، والآن يسعى لإدراج جماعة المسلمين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

 

وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن مثل هذا النظام قد يراه العديد من المسلمين محاولة أخرى لتشويه سمعة أتباع ، لا سيما وأن تصريحات الرئيس وأقرب مستشاريه تؤدي إلى زيادة المخاوف من خلال الترويج لرؤية مبالغ فيها بشكل خطير أن أمريكا تحت حصار ما يسمونه بالإسلام الراديكالي.

 

واعتبرت نيويورك تايمز أن المعركة ضد معقدة، ويجب وضع حلول تراعي كل الحقائق وتفهم العواقب المحتملة، حيث منذ عام 1997 يعمل وزراء الخارجية على تحديد المنظمات الإرهابية الأجنبية وبالتالي العمل على إخضاعها بما في ذلك الأشخاص والشركات الذين يتعاملون معها عبر فرض بعض العقوبات مثل تجميد أصولهم، ولكن رفض الرئيس السابق باراك أوباما إضافة الإخوان إلى هذه القائمة.

 

وأكدت الصحيفة أن هناك أسباب وجيهة أن جماعة الإخوان المسلمين التي بها ملايين الأعضاء لا تستحق تسميتها بالإرهاب، لأنها مجموعة من الجماعات والحركات التي يمكن أن تختلف على نطاق واسع من بلد إلى آخر، كما أن الإخوان يسعون لإيجاد مجتمع تحكمه الشريعة الإسلامية، ونبذت الجماعة العنف منذ عقود ودعمت الانتخابات وأصبحت منظمة سياسية واجتماعية

 

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه في مصر يعمل قائد النظام عبد الفتاح السيسي على سحق الإخوان في بلاده منذ أن أطاح بسلفه محمد مرسي زعيم الإخوان السابق في عام 2013، ولكن لا يوجد أي دليل على أن كبار قادة جماعة الإخوان أمروا بأي عنف أو تنفيذ أيا من الهجمات الإرهابية الرئيسية الأخيرة في مصر، ولكن ترمب يبدو غير راغبا في التفرقة.

 

كما يرتبط الإخوان مع الأحزاب السياسية في إندونيسيا وباكستان والمغرب والأردن والعراق والكويت واليمن، ويديرون المدارس والمستشفيات وكثير من تلك الأطراف شركاء أمريكا، خاصة وأن الحزب الحاكم في يضم جماعة الإخوان.