الرئيسيةالهدهدالجيش التركي ثامن أقوى الجيوش في العالم.. تقدم على الجيشين الألماني والإيطالي

الجيش التركي ثامن أقوى الجيوش في العالم.. تقدم على الجيشين الألماني والإيطالي

تقدم الجيش التركي بمركزين ليحتل المرتبة الثامنة ضمن تصنيف «غلوبال فير باور» لأقوى الجيوش في العالم.

 

وجاءت تركيا في المركز الثامن متقدمة على الجيشين الألماني والإيطالي اللذين احتلا المركزين التاسع والعاشر على الترتيب، بينما تصدر القائمة الجيش الأمريكي تبعه الجيش الروسي، ثم الصيني.

 

وبلغ عدد الأفراد الجاهزين للالتحاق بالجيش التركي 35 مليونا و10 آلاف، ويبلغ عدد الدبابات 3778، وعدد المركبات الحربية المدرعة 7550، وعدد الطائرات 1007، وعدد المروحيات 445، والمروحيات المقاتلة 64، وعدد الغواصات 13.

 

وبحسب التصنيف، بلغ عدد الأفراد الجاهزين للالتحاق بالجيش بالولايات المتحدة الأمريكية، 120 مليونا و25 ألفا، كما بلغ عدد الدبابات التي يمتلكها الجيش الأمريكي 8848، وعدد المركبات الحربية المدرعة 41ألفا، بينما تبلغ الميزانية المخصصة للدفاع بالولايات المتحدة 581 مليار دولار.

 

هذا، ويراعي «غلوبال فير باور» عدة معايير في تصنيف قوة الجيوش منها عدد أفراد الجيش، وعدد الأفراد الجاهزين للقتال من مواطنين الدول، ونوعية التسليح والطبيعة الجغرافية للدولة، والاعتماد على الموارد الطبيعية، والميزانية المخصصة للدفاع، وغيرها من المعايير.

 

ثاني أكبر الجيوش في «الناتو»

والجيش التركي ثاني أكبر جيش في «الناتو» بعد نظيره الأمريكي، يبلغ عدد قواته نحو 670 ألفا، وتقدر ميزانيته بنحو 18 مليار دولار، ويحتل بذلك الرتبة 15 عالميا على مستوى الإنفاق العسكري.

 

وعرفت عقيدته العسكرية تحولا جذريا بعد مجيئ حكومة «رجب طيب أردوغان»، حيث تحول من حام للعلمانية إلى مدافع عن المواطنين الأتراك ضد التهديدات الخارجية.

 

يعتبر الجيش التركي من أقدم الجيوش في العالم، عرف تحولا مفصليا في أدواره إبان فترة حكم «مصطفى كمال أتاتورك» الذي برز جنرالا قويا ومنتصرا مع رفاقه العسكر الذين صاغوا إطار الحياة السياسية للبلاد وفق مزاج الجيش بعقيدته الأتاتوركية، التي تعني حماية النظام العلماني ضد كافة أنواع المخاطر الداخلية والخارجية، وعلى أساس قوي من الشعور القومي الذي كان الجيش رمزا له.

 

وقد التزم جنرالات الجيش بعد وفاة «أتاتورك» عام 1938 بنفس المبادئ، حيث كان لهم دور أساسي في مجمل المعادلات السياسية خلال فترة حكم «عصمت إينونو» الذي خلف «أتاتورك» في رئاسة الجمهورية حتى عام 1950، عندما انتقلت البلاد إلى التعددية الحزبية بإذن من جنرالات الجيش الذين كانوا يعرفون أنهم يملكون القوة الكافية للتدخل عند اللزوم، وضمن هذا السياق نفذ الجيش التركي عدة انقلابات عسكرية.

 

وقد تأسست قواته الجوية عام 1911، وتضم حوالي 60 ألف جندي، ويصل عدد طائراتها إلى أكثر من 900 طائرة بينها طائرات قتال واعتراض، وطائرات هجومية، وطائرات نقل عسكري، وطائرات تدريب، إلى جانب مروحيات هجومية، وطائرات بدون طيار.

 

أما القوات البحرية فتضم نحو 48600 فرد، ولديها 212 سفينة، و51 طائرة، إلى جانب فرقاطات وغواصات بحرية، إلى جانب كاسحات ألغام. يوجد مقر قيادتها قرب مدينة إزمير.

 

ولدى تركيا خفر للسواحل تأسس عام 1982 ويضم حوالي 5500 فرد، ولديه حوالي 14 طائرة هليكوبتر، وثلاث طائرات حربية.

 

أما قوات الدرك فقد أنشئت عام 1846، وتضم حوالي 276 ألف عنصر، ولديها نحو 1500 عربة وتجهيزات مصفحة وحوالي ستين طائرة هليكوبتر.

 

وحرص الجيش التركي على إنشاء قوات خاصة منذ 1992 وتتبع مباشرة لقائد الأركان العامة، وتضم تلك القوات نخبة الجنود، ويتلقى المرشحون لولوج صفوفها برنامجا تدريبيا قاسيا ومكثفا لمدة 3 سنوات.

 

انقلابات عسكرية

تورط الجيش التركي في عدة انقلابات عسكرية، كان أولها يوم 27 مايو/أيار 1960 عندما أطاح بحكومة «عدنان مندريس» الذي أعدم لاحقا.

 

وقاد انقلابا ثانيا في مارس/آذار 1971، وثالثا يوم 3 سبتمبر/أيلول 1980، كما نظم انقلابا رابعا في فبراير/شباط 1997 أطاح بحكومة «نجم الدين أربكان».

 

وحاول الانقلاب على الرئيس «رجب طيب أردوغان» في 15 يوليو/تموز 2016 إلا أن المحاولة فشلت بعد خروج الأتراك للشارع.

 

عرفت علاقات الجيش مع المجال السياسي تحولا مفصليا بعد مجيء حكومة «أردوغان» التي أدخلت تعديلات جوهرية على دور الجيش، أبرزها تقليص عدد العسكر داخل مجلس الأمن القومي إلى 5 مقابل 9 مدنيين، وإخضاع تصرفات الجيش لمراقبة البرلمان.

 

وفي عام 2013، أقر البرلمان التركي تعديلا على عقيدة الجيش يقضي بأن الجيش يدافع عن المواطنين ضد التهديدات الخارجية، وذلك عوضا عن العقيدة السابقة التي تقول إن الجيش يحمي العلمانية في تركيا.

 

استيراد وتصدير الأسلحة

يحصل الجيش التركي على أسلحته من دول بينها الولايات المتحدة، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، والصين، وروسيا، والنرويج، والسويد.

 

كما تصدر تركيا الأسلحة إلى دول من بينها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا ورواندا.

 

وفي عصره الحديث، شارك الجيش التركي في الحرب العالمية الثانية، وحرب قبرص عام 1974، إلى جانب معاركه الطويلة مع «حزب العمال الكردستاني».

 

فمنذ 1984 دخل الجيش التركي في حرب مفتوحة مع عناصر الحزب، وكانت سنوات الثمانينيات والتسعينيات الأكثر دموية بين الطرفين إذ سقط خلالها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى.

 

وبعد مفاوضات مكثفة بين الاستخبارات التركية وزعيم الحزب «عبدالله أوجلان»، نجح الطرفان في مارس/آذار 2013 في الوصول إلى اتفاق أعلن على إثره حزب العمال الكردستاني وقفا لإطلاق النار عقب دعوة وجهها إليه «أوجلان».

 

تذكر تقارير إعلامية أن الميزانية السنوية للجيش التركي تبلغ حوالي 18 مليار دولار، ليحتل بذلك الرتبة 15 عالميا على مستوى الإنفاق العسكري.

 

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية في أواخر أغسطس/آب 2015 أن تركيا أصبحت جاهزة للمشاركة في الغارات الجوية التي يشنها «التحالف الدولي» ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. واين خيش ال سلول؟؟؟
    هل تعلمون بان وزارة الطقاع والخرطان السلوليه السروقيه
    ميزانتها تفوق ميزانيات دفاع دول مجتمعه باكستان مصر ايران تركيا والكيان الصهيوني؟
    ثم قارنوا هذه الخيش المشلح المفكك السكراب الخرده الغير مؤهل حتى لتحرير جحر من الجحور
    مع تلك الجيوش العسكريه والذي يفوقها مجتمعه في ميزانياتها؟
    انه السبب الفساد والذي يعبده ال سلول بل ان الفساد هو ربهم والههم.

  2. عبدالله السعيد يا سيد, إنهم يشترون الخردة بأسعر خيالية من الامريكان ليوفروا عليهم تكاليف التدوير الباهضة, لكي ينتج الامريكان جيل جديد من الاسلحة الحديثة بتكاليف اقل و لكي يبقى الاقتصاد الامريكي قوي و لكي يستطيع الامريكان ان يضطهدوا المسلمين!!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث