الصحفي الأردني المعتقل تيسير النجار يثير غضب قاض بالإمارات.. فماذا قال له؟

3

كشفت زوجة الصحفي المعتقل بالإمارات، تيسير النجار، عن بعض تفاصيل محاكمة زوجها، الذي وجهت له السلطات الإماراتية تهمة “الإساءة للدولة”، على خلفية له على موقع “فيسبوك”.

 

وكتبت ماجدة الحوراني، على صفحتها على “فيسبوك”، أن النجار قال أمام القاضي الذي يحاكمه: “هل تكافئون عازف البيانو بتقطيع أصابعه”.

 

وعن ظروف سجنه قالت الحوراني إنه يعاني من البرد في سجن الوثبة الصحراوي، وطلب من السفارة الأردنية هناك “معطفا يقيه البرد”، إلا أن الرد جاء من طرفهم بأنهم “سيحاولون”.

 

وبدأ القضاء الإماراتي بمحاكمة النجار الأربعاء الماضي بتهمة “الإساءة للدولة” بعد اعتقال لمدة عام دون تهمة، بسبب منشور له على موقع “فيسبوك” انتقد فيه موقف الإمارات من الحرب الإسرائيلية على عام 2014.

 

واعتقلت الأجهزة الأمنية الإماراتية النجار في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2015.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. المهتدي بالله يقول

    العدل اذا دام عمّر والظلم اذا دام دمّر …..وقضاء المرتزقه ابعد ما يكون عن العدل …وماذا يرتجى من قاضي ينسى الله وتشريعاته وينسى الاعراف القضائيه والقوانيين الانسانيه ويحكم بما يرضي السلطان لينال رضاه واعطياته ويغضب الله وينسى ناره وعقابه …القضاء العربي الشامخ بالظلم والقهر والتسلط …ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون …ولعنة الله على الظالمين

  2. القص يقول

    كان الله في عونك يا تيسير المملكه الأردنيه مملكه اصنام وجيش من ورق لحراسه الصنم الأكبر و اذا تغير الصنم الأكبر بقيت الأصنام و استمر الحكم لأنك فلسطيني الأصل لك و لعائلتك الله وحده. عندما هربت من هذه الامه لم و لن انظر للخلف لان الأصنام لا تسمع و لا تري ولا تحمل اي نوع من العاطفه نحن الفلسطينيون شماعه لتعليق اثام و اخطاء الامه. صدام احتل الكويت أصبحنا طابور خامس استلم للشيعه الحكم قتلوا وطردوا كل الفلسطينيون لماذا لان صدام يحبهم سقط حكم مرسي الفلسطينيون هم من ساعدوه حتي ابراج أمريكا اول ما سقطت قالوا الفلسطينيون مشاكل لبنان الطاءفيه الموجود من القرن ١٨ سببها الفلسطينيون سوريا كل طرف من أطراف النزاع يقتل الفلسطيني لانه الشماعة لتعليق الأخطاء و غيره وغيره

  3. احمد الاسعدي يقول

    الى القص لماذا لاتكتبون باسمائكم الاصيله ولم الخوف وانت تقول بأنك هربت من هذه الامه التي لانعترف بأخطائها ثم ياأخي اغلب الدول الإقطاعية لايوجد حقوق لكل الرعايا من العرب العاملون في تلك الدول ولنكن منصفين فقط ثلاث دول لم اجد فيها اي تمييز او سلب حق لأي عربي يتواجد فيها سوى للدراسة او العمل والإقامة والدول هي سوريا والعراق والكويت قبل الغزو العراقي لها اما الان فضع على الكويت علامة أكس . ثم حتى الاْردن يعامل الفلسطيني حامل الجنسيه مواطن درجه رابعه من حيث الحقوق المدنية وخصوصا امام المشاكل القضائية ولدي امثله كثيره عن مشاكل الأخوه الفلسطينيين في الاْردن منذ عهد الملك حسين حيث لم يكن هناك مايكتب او ينشر في الصحافه عن بعض معاناتهم والى الان حيث ازدادت المشاكل بين أهل الدار والجار الذين عبرو النهر .هذا الكلام قليل وفي جعبتنا الكثير مع الشكر لكل متابعي الموقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More