AlexaMetrics محقق إسرائيلي يكشف أساليب تعذيب الأسرى الفلسطينيين: الأعضاء الحسّاسة أولاً !! | وطن يغرد خارج السرب

محقق إسرائيلي يكشف أساليب تعذيب الأسرى الفلسطينيين: الأعضاء الحسّاسة أولاً !!

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرًا يكشف الأساليب الوحشيّة المعتمدة في غرف التحقيق الإسرائيلية وكيفية تعذيب السجناء حتّى يقرّوا بما فعلوا، وأحيانًا بما لم يقوموا به تحت وطأة الألمين النفسي والجسدي.

 

غالبًا ما تحدّث معتقلون عن طرق التعذيب التي تعرّضوا لها، ومن بينهم موقوف تصدّرت قضيته عناوين الصحف في كانون الأول 2015، بعدما قال إنّه تعرّض للتعذيب الوحشي خلال التحقيق معه في قضية حرق منزل عائلة الدوابشة الفلسطينية في دوما جنوب نابلس. واشتكى على ما واجهه في غرفة التعذيب، مشيرًا الى أنّه أُجلس على كرسي وتلقّى ضربة على وجهه، شعر خلالها بأنّ رأسه سيطير من مكانه.

 

صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تحدّثت هذه المرّة مع محققين وليس مع أشخاص عذّبوا في السجون الإسرائيلية، وكشف محقّق أشارت اليه بحرف “ن” من دون الكشف عن هويّته عن أساليب التحقيق. وفق ترجمة موقع لبنان 24.

 

وقال: “الصفعات هي الطريقة الأولى المعتمدة، نستخدم قوة معتدلة فيها، والهدف منها إيذاء أعضاء حساسة مثل الأنف، الأذنين والشفاه. يكون الموقوف معصوب العينين كإجراء وقائي، لكي لا يشاهد المحقق”. وتابع: “كذلك نضع المتهم على كرسي من دون يدين، وتكبل يداه ورجلاه، ويجبر على أن يميل في زاوية محددة”.

1280x960 2 65

وأوضح المحقق الرفيع المستوى أنّ هناك طريقة أخرى وهي إجبار المتهم على الركوع وإرجاع ظهره الى الحائط لساعات، ويكون مكبلاً ويترك كذلك، ولا يعطى أهميّة ولو بكى أو صرخ.

 

وإذ نفى المحقق أي تحرّش جنسي بالموقوفين، أشار الى أنّه يضطر أن يمزّق سترة المتهم أحيانًا لانتزاع المعلومات منه كما يصرخ المحقق بقوّة في أذنه.

 

وقال المحقق “ن” الذي يستخدم ما يسمّى “وسائل خاصّة” في التعذيب، إنّه وزملاءه لا يفعلون كما يجري في معتقل غوانتامو، وقال: “لا نضع المتهمين عراة في درجة حرارة أقلّ من 10 تحت الصفر”.

 

وأضاف: “الوسائل المتبعة اختيرت بعناية لتكون فعّالة بشكل لازم لكسر روح الموقوف، من دون التسبب بخطر دائم أو ترك علامات للتعذيب”.

 

محقق آخر أوضح عن تفهّم بعض المعاهدات الدوليّة التي تمنع التعذيب، وقال: “إذا كان بإمكان المحقق أن يستخدم بعض الأساليب التي لا تؤثر على حياة الشخص، سيستخدمها للحصول على المعلومة اللازمة”.

 

وأضاف: “عادة على المحقق أن يطلب إذنًا من المسؤولين الأرفع منه ليتاح له إستخدام بعض الطرق، لكن في حالات طارئة مثل التحقيق مع شخص يفكّر بتنفيذ عمليّة “إنتحاريّة”، يحق للمحقق أن يستخدم الأسلوب الذي يريد من دون العودة الى مسؤوله”.

 

الجدير ذكره أنّه في أيار 2015 نشرت “هآرتس” تحقيقًا عن أنّ وتيرة التعذيب في السجون الإسرائيلية تزداد، ويمنع المتهمون من الجلوس، ويكبّلون ولا يستطيعون التحرّك.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لقد ناموا العرب الى قيام الساعة الجيل القديم دائما يتحدث عن فتوته ومغامراته وحقيقة كلها سرد قصص خيالية لا تمت من الواقع بصلة … هي قصص للتسلية فقط والجيل الجديد ما شاءالله عليه يختزن هاتفه مجموعة من الألعاب المسلية وتجده منغمس في النت على تفاهات النت اعلى من اذنيه وتراه بالمسطول تائه للأسف يفكر كثيرا ولا يفعل شيئا … حقارة الحضارة جلبت لنا كل ما هو مفسد اخلاق هذا الجيل فتيات وشباب لانهم اصبحو يقلدوا الغرب في خزعبلاتهم وبان ما يفعلوه يسمى تحت بند حرية شخصية ….. وتتحدثون عن اساليب التعذيب في الكيان الصهيوني بعد استعمار الارض استعمروا عقولنا بسخافات الانترزفت وما يسمى كذلك بلاستعمار الثقافي … ما يدور حولنا من ثورات او سوليف طرمة الجيل الجديد ما له علاقة بكل ما يدور … ما بفهم غير لاب توب وخلوي مرتب … غير هيك انسى … خدرونا تقنيا فاصبحو يفعلون ما يفعلون … متى نصحو ونستيقظ من غيبوبتنا ونرى الواقع الذي نعيش فيه كما هو بدون رتوش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *