AlexaMetrics محللون: السلطان قابوس وجه صفعة قوية للإرهاب.. وانضمامه للتحالف أغلق باب سوء الظن بالمكون الخليجي | وطن يغرد خارج السرب

محللون: السلطان قابوس وجه صفعة قوية للإرهاب.. وانضمامه للتحالف أغلق باب سوء الظن بالمكون الخليجي

أكد محللون سياسيون عرب أن انضمام سلطنة عمان للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية خطوة موفقة واستراتيجية نحو توحيد الصف الخليجي – العربي – الإسلامي في مواجهة المخاطر في المنطقة المتفجرة بالصراعات والحروب والإرهاب، مشيرين إلى أن هذه الخطوة أغلقت باب سوء الظن بالمكون الخليجي.

 

وقال الأكاديمي الأردني مهند مبيضين، إن انضمام عمان للتحالف يدل على إدراك السلطنة ضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية وتعزيز القوى الإقليمية في مواجهة تحدي الإرهاب، بما يمثله من وجه بشع وممارسات غير إنسانية، وعدّ الانضمام خطوة إيجابية نحو التضامن في وجه مهددات البيت العربي والخليجي، كون الحقبة الآنية تستدعي مزيداً من التعاضد والتكاتف والتحالف بحكم ما يحيط بنا عرباً ومسلمين من تحديات تستهدف وجودنا وحدودنا.

 

من جهته، قال المفكر والأكاديمي القطري محمد المسفر:”لا يخالفني أحد في أن الوطن العربي والخليجي خصوصاً مستهدف من قوى عدة، مضيفاً لا بدد من اصطفاف دول مجلس التعاون وإعداد أنفسنا جميعاً وتشكيل فرق شعبية للدفاع عن المملكة لأنها لو تعرضت لأي خطر فإننا في دول مجلس التعاون سنكون أول الخاسرين.

 

ودعا “المسفر” إلى إقامة سد منيع للحفاظ على أمننا السعودي الخليجي وتأمين قوة لمحاربة الشائعات والنميمة السياسية وبث أفكار الفرقة الموجهة ضد المملكة ودول مجلس التعاون، وثمن لعمان انضمامها للتحالف الإسلامي ما يغلق أبواب سوء الظن بالمكون الخليجي وحرصه على سلامة ووحدة المنظومة العربية والإسلامية، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “عكاظ” السعودية.

 

وأكد نائب رئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية الدكتور خالد الجابر أهمية القرار العُماني في الانضمام إلى تحالف الدول الإسلامية لمكافحة الإرهاب،، وعدّه خطوة موفقة واستراتيجية نحو توحيد الصف الخليجي – العربي – الإسلامي في مواجهة المخاطر في المنطقة المتفجرة بالصراعات والحروب والإرهاب.

 

ولفت إلى أن هذه الخطوة ليست غريبة من عمان التي كانت وما زالت قراراتها تصب في المصالح الخليجية المشتركة والالتزام ودعم المواقف والقرارات التي يتم تبنيها على المستويين الإقليمي والدولي، موضحاً أن هذه الخطوة في هذا التوقيت تشكل دعماً إيجابياً وفاعلاً أمام التحديات المستجدة للتعامل مع القضايا المصيرية بمزيد من التكتلات والتحالف كونها تتطلب تنسيق المواقف والقرارات والأولويات من قبل الجميع دون استثناء وخصوصا في مواجهة عولمة الاٍرهاب وشبكاته المدعومة من دول وجماعات، داعياً إلى التنسيق بشكل أكبر وتعزيز للجهود بين الدول المشاركة في التحالف بهدف الارتقاء بالقدرات لمحاربة الإرهاب وكل ما يزعزع الأمن والاستقرار في دول العالم الإسلامي.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. قلنالكم ان المحلل الكويتي خانه التعبير وان انضمام السلطنه للتحالف ستحسن صورة دول التحالف امام العالم.

  2. بنت السلطنة تو انتي ماعرفنا لك مع من انتي مع عمان او مع التخلف العربيه الذي يقودها البعران السعورين الذي حتا ماقدرو على 10 حوثي

  3. ماقلنا شئ
    فقط بمناسبة انضمام امبراطورية كابوس:
    زعم كابوس ان يقتل ارهاب @@ ابشر ياارهاب بطولة سلامة

    وش فيه
    هل هذا كفر وشرك؟
    ام كابوس مقدس معصوم وخط احمر

  4. في الخبر ورد كلمة خطوة موفقة واستراتيجية ! بالله عليكم هل هناك من يعلم الغيب من البشر ؟ عالم الغيب والشهادة هو الله سبحانه وتعالى وحده وكيف أتى هذا الحكم ؟ ولم يمضي حتى أسبوع من نضمام عمان للحلف ! أحد المحللين يقول الوطن العربي والخليجي !! وأمننا السعودي والخليجي !!وخطوة إيجابية نحو التضامن ! أي تخريص هذا أي جنون هذا أي غباء هذا ؟! فقط كانوا ينتظرون عمان لتنظم للحلف ويتحقق كل ذلك ؟ من المعلوم لأي متابع سياسي أن هذه الاطارات الكبيرة مثل : التحالفات والاجتماعات التي تتناول الارهاب هي مجرد استعراض سياسي من منا مازال يتذكر اجتماع شرم الشيخ لمكافحة الارهاب في ربيع عام 1996م برئاسة المخلوع المجرم مبارك ؟ قليلون ! ماذا تحقق من ذلك الاجتماع ؟ لا شيء يذكر ؟! سلطنة عمان تحارب الارهاب من فترة سابقة وسنت قوانين عديدة تنظم التبرعات المالية وجمع الصدقات والزكاة كما أن هناك قوانين لمحاربة الارهاب في الفضاء الافتراضي على شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) من دعوات لتجنيد الشباب وخداعهم للانضمام للجماعات الارهابية والعمانيون قليلون جدا في صفوف تلك الجماعات ولله الحمد وعمان عندما لم تنظم للحلف عام 2015م ولكن شاركت في المناورات العسكرية في عام 2016م لسبب الحرب على اليمن وقتها في 2015م واليمن عمق استراتجي لعمان والعكس صحيح وللعلم فقط لكل غبي يقول أن الانضمام للحلف هو تحسين صورة لعمان هذا كلام أقل من سخيف لأن عمان هي صاحبة الفكرة الحقيقية لإنشاء كيان خليجي يجمع دول الخليج وذلك في اجتماعات الطائف عام 1976 وكان مقترح عمان وقتها هي كيان اتحادي يوحد الجيوش وقوات الشرطة و النظم المالية والاقتصادية وعملة موحد وبنك مركزي ونظم هجرة وجوازات واحدة وإقامة الأجانب والتقليل منهم ومن أفكار هذا المقترح ضم اليمن والعراق والأردن خلال السنوات التالية على أن يكون الأولوية لليمن كلا اليمنين وقتها الشمالي والجنوبي خلال عشرة سنوات أي في عام 1986م ويا لسخرية الأقدار رفض الخليجيون وقتها المقترح كأنهم لم يرفضوا شيئا من قبل ! بعد ذلك قام مجلس التعاون بعد خمسة سنوات وقيل : الفكرة سعودية ! واقترح السلطان قابوس اقامة جيش خليجي موحد قوامه 100 ألف رجل يكون التجنيد من أوله إلى آخره وليس وحدات من قوات دول المجلس ومقترح للتجنيد الإجباري ووقفت الكويت والسعودية ضد المقترح وقال أحدهم : عمان تريد تجنيد العمانيين في هذا الجيش لإيجاد عمل لهم فقط حتى لا يعانوا من البطالة !! وبعد الغزو العراقي للكويت تذكروا المقترح بعد فوات الأوان !! بعد تحرير الكويت وبضغط من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب تم انشاء اللجنة العليا لترتيبات الأمن في منطقة الخليج العربي وكان ذلك في عام 1991م تحديدا خريف ذلك العام قام الخليجيون بتقديم أسماء عديدة لتولي تلك اللجنة وكانت عمان في الظل وفجأة صارحهم الرئيس بوش الأب وجون ميجور رئيس وزراء يريطانيا والرئيس الفرنسي الراحل ميتران بأن من يتولى هذا المنصب لن يكون شخص شرفي أمير أو شيخ أو من يلتصق بهم بل رجل يعي في العسكرية وله دور في السياسية الدولية ويفهم في التوازنات وفي أمور بحتة تفاجأ الخليجيون من سيكون هذا الشخص هل هو من الغرب ؟ وكان الأمر بكل بساطة هو السلطان قابوس لدوره في إنهاء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران 1980م و1988م ولمبادرته الجادة لإنهاء الاحتلال العراقي للكويت عام 1990م ولتجنيب المنطقة والعالم حرب الخليج الثانية عام 1991م ! ماذا حدث بعد ذلك عقد اجتماع واحد فقط في مسقط برئاسة السلطان قابوس وكان من ضمن حضوره المرحوم الامير سعودل الفيصل وزير الخارجية السعودي السابق بعدها لم نسمع شيئا عن هذا اللجنة ! بسبب عدم رغبة دول خليجية لترأس السلطنة لهذه اللجنة الاستراتيجية بحق !! اليوم قوة درع الجزيرة قوة رمزية مهلهلة في أقدم القواعد العسكرية في حفر الباطن والبنك الخليجي أثار صراع ساخر بين الامارات والسعودية صيف عام 2009م لاستضافة مقر البنك !! ومجلس التعاون شبح هزيل انتهى مفعوله حتى المناهج الدراسية الموحدة التي بدأت عام 1991م في مدارس دول المجلس دخلت التاريخ واختفت !! اليوم أيها الخليجيون عندما ترفض عمان الاتحاد الخليجي فإن ذلك ليس انتقاما أو على مبدا هذه بتلك ولكن لأنه فات وقت الاتحاد ولات ساعة ندم !! وهنا سأختم بسؤال أسخف من يحتاج لتحسين صورته من ابتعد عن فتن العرب ودسائسهم ضد بعضهم البعض أم من ذهب ليقتل الأبرياء من شعب اليمن فرج الله كربته ؟ لا انتظر أية إجابة فشمس الحقيقة ساطعة أيها الخليجيون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *