AlexaMetrics "بن قنة" عن تعذيب مسلمي الروهنجيا: "ليت منظمات الدفاع عن حقوق الفئران والضفادع يشاهدوا هذا الفيديو" | وطن يغرد خارج السرب

“بن قنة” عن تعذيب مسلمي الروهنجيا: “ليت منظمات الدفاع عن حقوق الفئران والضفادع يشاهدوا هذا الفيديو”

نشر ناشطون من أقلية الروهنجيا المسلمة مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، يظهر فيه مجموعة من جنود شرطة حرس الحدود التابعة للجيش البورمي، وهم يقومون بتعذيب عشرات القرويين ويعتدون عليهم بوحشية، خلال هجوم شنته الشرطة على القرية بزعم ملاحقة بعض الإرهابيين.

 

وتعليقاً على هذه المشاهد الصعبة، علّقت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، بالقول: “ليت الأمم المتحدة و منظمات الدفاع عن حقوق الفئران و الضفادع و تلك الصفراء الحاصلة على نوبل للسلام سان سو تشي، ليتهم يشاهدون هذا الفيديو المهين للكرامة الانسانية..”.

 

واعترفت حكومة بورما “ماينمار” رسميًا بصحة فيديو تعذيب المواطنين المسلمين من أقلية الروهنجيا في قرية “كيدونكوك” بمدينة مونجدو، بولاية راخين “أراكان”، ووعدت باتخاذ ما وصفته بـ”الإجراءات القانونية” ضد الجنود المتورطين في عملية التعذيب الذين ظهرت صورهم في الفيديو.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ياسيدة بن قنه ان اردتِ الدفاع عن الروهينجا ، فأدعي ان الذين يعذبونهم ليسوا بوذيين بل من المسلمين الشيعه ، عندها سترين هبة المسلمين الأخرين للدفاع عنهم ولاتحتاجين منظمات حقوق الانسان ولا اَي منظمه دوليه اخرى.

  2. وحتى لو رأوا الفيديو عواطفهم لن تتحرك ولن يذرفوا دمعة, لأن المجرم هنا كافر والضحية مسلم!! هذه هي القاعدة الثابتة التي لاتتغير في كل مكان!! اليوم في مكان في العالم ترى فقط المسلم الحقيقي(السني فقط) يتعرض لكل انواع الظلم والاضطهاد ولاتتحرك المشاعر الانسانية تجاههم ولاتتحرك منظمة التعاون الاسلامي, ولاشيوخ السلاطين, ولا المدخليين(دعاة السلفية الكاذبة)الامم المتحدة وبقية المنظمات لانقاذهم أو الاشارة الى معاناتهم! لماذا؟ لأن الضحية مسلم والجاني كافر!! هنا تتجلى حقيقة كل من يدعي بما يدعي ويظهر اجرامهم وكذبهم ونفاقهم وحقيقة انهم يحاربون الاسلام. أين الذين يدعون انهم انهم يحاربون الارهاب؟ اليس هذا ارهاباً؟ ما هو الارهاب اذاً؟ أم أنهم في الحقيقة يحاربون الاسلام؟ نعم انهم يحاربون الاسلام وليس الارهاب لأنهم هم الارهابيون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *