ديلي بيست: هذه أسرار المتفجرات في صحراء مصر.. الحرب العالمية الثانية تركت 15 مليون لغم هناك

0

قالت صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية إن الحرب العالمية الثانية كانت قاسية بشكل رهيب بالنسبة إلى مصر، حيث وجدت نفسها اقتحمت الصراع في معارك بين القوى الأوروبية عبر مساحات شاسعة من الرمال القاحلة، وبعد أن حزمت معظم القوات الأجنبية دباباتهم، ظلت الحرب قائمة لتطهير البلاد من ما يصل إلى 15 مليون لغم، كثير منها لا يزال متناثرا في الصحراء حتى يومنا هذا.

 

واستطردت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه للقضاء على هذه الألغام يعمل خبراء على التخلص من الذخائر المصرية، حيث يعمل هذا النوع من الجنود والفنيين على اكتشاف الألغام، ولكن في كثير من الأحيان تخمين المكان لم يكن صحيحا أو لا تتخذ الحكومة أفضل السبل للتعامل معها.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإيطالي له أهمية خاصة وجنوده شاركوا في القتال إلى جانب ألمانيا، والتي أودت بحياة الآلاف. كما وضعت قواتها أيضا العديد من الألغام، لذلك أنفق حفنة من الضباط الإيطاليين سنوات يجوبون فيها المحفوظات العسكرية القديمة في محاولة للعثور على الألغام وكذلك بقايا الحرب الإيطالية الميتة.

 

وقبل نحو عشر سنوات، اكتشف ضابط سلاح الجو الإيطالي العشرات من المخططات في زمن الحرب والصور الجوية في غرفة خلفية في روما حيث كان يجري التعرف على أكبر مجموعات من المتفجرات في مصر.

 

ويقول آلدينو بونديسان أستاذ في جامعة بادوفا ورئيس الجمعية الإيطالية للجيولوجيا العسكرية والجغرافيا: أخذنا بعض قدامى المحاربين معنا في إحدى رحلاتنا وحددنا بعض الخنادق الدقيقة، وعند إلقاء نظرة على المساحات الهادئة من شمال غرب مصر الآن، قد يكون من الصعب أن نتصور أن هذا ليس ببعيد من الحقول المتنازع عليها في القرن العشرين.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه قبالة الطريق السريع الرئيسي في الضبعة، التي كانت مسرحا لبعض من أشرس المعارك على الطريق إلى القاهرة، تسعى السلطات المصرية لبناء أول محطة للطاقة النووية في البلاد، التي سيتم تمويلها من قبل روسيا.

 

وحول العلمين أضيق نقطة بين البحر والرمال كانت في الغالب نقطة واجهت فيها الجيوش المتناحرة بعضها البعض وبشكل جماعي وضعت المزيد من الألغام، ولعدة عقود بعد انتهاء الحرب، ظلت الصحراء بقدر ما مخزنا للأسلحة، وكان هناك حجم كبير من الذخائر غير المنفجرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More