مستشار “ابن زايد” متغزلا بنانسي عجرم: “دلوعة وقريبة إلى القلب”

1

اعرب مستشار ولي عهد أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، عن إعجابه بأداء الفنانة اللبنانية نانسي عجرم التي أحيت أول حفلات رأس السنة بالقرية العالمية بدبي، واصفا إياها بالدلوعة والمحببة إلى القلب.

 

وقال “عبد الله” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #نانسي_عجرم في دبي تحيي اول حفلات رأس السنة الجديدة في القرية العالمية. من اصوات الدلع المحبب والقريب للقلب”.

 

وكانت النجمة نانسي عجرم قد أحيت، أمس الجمعة، أولى حفلات رأس السنة في المسرح الثقافي للقرية العالمية في دبي.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of م عرقاب الجزائر
    م عرقاب الجزائر يقول

    لهذا أنتم الآن تبكون حلبا صارت أندلسا-إن بكيتم أصلا- وقريبا سترون دبيا صارت حلبا ‘وهذا لأنكم ترقصون مع العازفين وتعشقون الماجنات في وقت الأمة تنزف دما في مشارقها ومغاربها والكثير من عواصمها صارت في قبضة سليماني، يعيث فيها ويسبي حرائر الأمة وأنتم تهرولون مغرمين نحو كل لاهية لاغية راقصة على أشلاء الأمة التي مزقت كل ممزق،فهل رأيتم مسؤولا إيرانيا يفعل ما تجهرون به علنا؟!,وهل رأيتم مثل هذا يحدث في العاصمة طهران؟!، أرأيتم أيها الناس لماذا خمنائي يستنسر بأرض الأعراب ويصول ويجول غازيا وفاتحا وهومطمئنا بأن سادتنا وكبراءنا في سهراتهم الماجنة غارقون ،فأن لهم أن يحرزوا نصرا أو يستردوا شبرا؟!،كان الأحرى بهم أن يتغزلوا بجزرهم الثلاث المأسورة وأن يغردوا فيها شعرا ونثرا، وأن يحببوها للأجيال ريثما يتعلقون بها فيسعون في قادم الأيام لافتكاكها من الصفويين عوض التغزل بنانسي التي هي للجزر وللشرف تنسي ، وللرز من جيوبكم تحصي ثم تمشي ،و نحن مازلنا نبحث في ركام الحروب المستعرة لنغيث صبيا يصيح بصوت خافت من وسط الركام مرددا ومتأوها أين رغيفي وأين نعشي؟!،أترى وصلكم جهشي؟!،وقبلها أين خرافة جيشي؟!،أم أن الجيوش ما أوجدت إلا لتحمي ملكا يصيح صباح مساء ،عليكم بعرشي وليحترق عشك أيها الصبي وعشي؟! ،لهذا ورغم ماأصاب ويصيب الأمة من ويلات هم احتفلوا بأعياد سنتهم الجديدة القديمة ولا زالوا يحتفلون،ولو كانت لهم ذرة نخوة لألغوا جميع الإحتفالات المبرمجة ولو كانت مبرمجة بأن تحييها الحور العين؟!،عجبا كيف يجاهرون بالسوء ولا يستترون والله تعالى يقول:(إن الله لايحب الجهر بالسوء…)والرسول ص يقول:( إذا ابتليتم فاستتروا)؟!،إنها الفضيحة، والفضيحة الأكبر أنهم يجاهرون ولا يستترون، متناسين مايتهددهم بفعلهم هذا فقد قال نبينا (ص):(كل أمتي معافى إلا المجاهرون)،فهل بهذا ربما سيرتدعون؟!،إننا نشك أن يحدث ذلك خاصة ممن ألف السهرات والمجون؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More