سياسي تونسي للسعوديين: تحتضنون “داعش” والحرس الثوري قادم لاستئصاله من حاضنتكم.. أبقوا مع “أم بي سي”

3

في انقلاب جديد ضد ، شنَّ السياسي التونسي، محمد الهاشمي الحامدي، هجوما جديدا ضد باعتبارها حاضنة “” وذلك بعد أن سبق وقدم اعتذاره للملك سلمان عما بدر منه في حق السعودية سابقا.

 

وقال “الحامدي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” لا وأزيدك من بيت جهز نفسك لكتائب الإيراني والحشد الشعبي عندما يخترقون حدودكم لاستئصال داعش من حاضنتها.. خلوكم مع ام بي سي”.

 

وجاءت تغريدة “الحامدي” ردا على أحد المغردين السعوديين يدعى “د. جابر الحقباني”، الذي اتهمه بالابتزاز، ومبينا له أن انخدع به .

 

وكان مؤسس وأمين عام حزب “المحافظين التقدميين” التونسي، محمد الهاشمي الحامدي”، قد تقدم في في نوفمبر الماضي، باعتذار شخصي للعاهل السعودي  بن عبد العزيز عما بدر منه سابقا في حق المملكة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. wagawaga يقول

    هذا من نتائج الرز الفارسي. يا هاسمي كم أنت رخيص و عاهر سياسياً و أخلاقيا

  2. م عرقاب يقول

    مشكلة السعودية أنها لم تبن جيشا جبارا رغم امتلاكها ما يربو عن أموال قارون ورغم أن ميزنية وزارة دفاعها متخمة،لم تبن جيشا ،ولم تعد رجالا،ولم تصنع سلاحا،بعكس إيران رغم حصارها وحروبهاالمباشرة وتلك التي بالوكالة إلا أنها فعلت كل ذلك،بنت جيشا،أعدت رجالا(قاسم سليماني والحرس الثوري يصولون ويجولون في الأراضي العربية وكأنهم همالعرب وغيره أعاجم)،وصنعت سلاحا،انظروا، شرذمة من الحوثيين لم يستطع الجيش السعودي بقضه وقضيضه وبعدته وتعداده أن يلحق الهزيمة النكراء بهم رغم مرور أكثر من سنة على عاصفةالحزم المنقوصة العزم ،عزم الرجال،هاهي إيران لها في كل موطن عربي يد مضرجة بالدماء تدق،سقط لها قتلى في العراق،في سوريا،في اليمن،في…،هل تقوى السعودية أوتستطيع أو تتحمل فعل ذلك؟إيران طبقت ماقاله الشاعر والمقاوم و البطل الجزائري الأمير عبد القادرعندما قال:
    لنا في كل مكرمة مجال ومن فوق السجال لنا رجال
    فأين السعودية من المجال ،وأين لها من الرجال؟ إيران طبقت ما قاله الرسول (ص)عندما قال :(ارموا بني اسماعيل فإن أباكم كان راميا)،وكان الأحرى بالسعودية أن تطبق ذلك ففيها بكة التي تبكي كل من أرادها بسوءوفيها المدينة المنورة ،لكن أن لها أن تفعل وقدألفت أن تدافع عنها البندقية المأجورة؟ضف إلى ذلك تاريخها المشهور بغدر الحلفاء وبيعهم والتخلي عنهم في أول منعرج موسوم بالخطر بعكس إيران التي تتمسك بحلفائها وتعض عليهم بالنواجد والدليل أنها أوشكت أن تواجه روسيا بتعطيل اتفاق حلب إن لم تدرج بنودها فيه-وهي فرضت بنودها فعلا-،أخشى أن يزحف قاسم سليماني والحرس الثوري إلى مكة فيدخلوها بدون مقاومة تذكر،مرسي شن هجوما واضحا صريحا ،ساحقا ماحقا على سياسة حزب الله في سوريا فساهموا في الإنقلاب عليه ليأتوا بمن يتحالف مع الأسد جهارا نهارا و من وراء ظهورهم و ها هم يعضون أناملهم من الندم وأن للندم أن ينفع بعد خراب البصرة وكسب بغداد وتهجير 12مليونا سوريا،لقد صدق المرحوم سعود الفيصل -في لحظة فارقة -لما قال بأنهم ساعدوا أمريكا على غزو العراق فسلمته إلى إيران على طبق من ذهب؟!،نسي فقط أن يقول لنا-رحمه الله-أنه رغم بقائه لعقود في وزارة الخارجية لم يفقه شيئا في السياسة الدولية وسياسة المحاور فضلا عن سياسة افتعال الحروب والصراعات لتغيير ما ينبغي تغييره كل وفق مبتغاه،هذا مافقهته إيران وفقهه علي أكبر ولايتي وزير خارجيتها زمن الحرب ضد صدام والذي هو الأن المستشار السياسي لخمنائي الذي صقلته الحروب بخلاف سعود الفيصل،لكن لا عجب فهم لم يخوضوا الحروب أصلا ،خاضها عنهم وبالنيابة صدام فكان مصيره إغراق السوق بالنفط حتى يدفع لغزو الكويت ومن ثم تحطيمه وحصاره لمدة13سنة ثم إسقاطه في حرب ثالثة تكللت بتسليمه مصفدا لعملاء إيران حتى يفدوا الخميني بدمه نظير السم الذي ناوله أياه صدام لما أرغم على إمضاء اتفاقية وقف إطلاق نار حرب الخليج الأولى،أكتفي بهذا وإلا فإن الكلام لاينتهي وقد تنتهي مياه البحار إن صارت مدادا ولا ينتهي غيض من فيض مما يمكن ان يقال أو يوثق في هذا المجال ،وعلى كل حال فقد قيل من يزرع الشوك يجني الجراح،ومن يثق في براقش(أمريكا)فهي لا محالة ستجني عليه.

  3. بنت السلطان يقول

    أحيك أخي الكريم م عقاب وبارك الله فيكم، والله أنك قلت الحق أخي ،اقرأ ردك بمرارة، انها الحقيقه،،
    يحفظكم ألله أخي الكريم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.