أفيخاي أدرعي يتصنّع المثالية وتمجيد جيشه في اليوم العالمي للغة الضاد “فيديو”

0

لا يفوّت ‏المتحدث بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي “أفيخاي أدرعي” فرصة للتمجيد بجيشه وتصنّع المثالية والأخلاقية الزائفة إلا ويستغلها، حتى ولو كانت متعلقة بلغة الضاد، فمع حلول اليوم العالمي للغة العربية نشر أدرعي على حسابه الشخصي في “فيسبوك” شريط فيديو يعرض فيه جملة بصياغات لغوية مختلفة طالباً من متابعي صفحته اختيار العبارة الأصح منها وتقول الجملة ” جيش الدفاع الإسرائيلي هو من أكثر جيوش العالم أخلاقاً ” .!!

 

وظهر المسؤول الإسرائيلي في شريط فيديو وهو يرحب بمشاهديه بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وأشار إلى أن الجملة الصحيحة هي “جيش الدفاع الإسرائيلي هو من أكثر جيوش العالم أخلاقاً” لأنها مكتوبة وفقاً لقواعد الفصيحة ومعانيها أيضاً صحيحة فـ”جيش الدفاع الإسرائيلي يحرص دوماً على تحقيق قيمه الأخلاقية” -حسب زعمه- وبعد أن  يوصل أدرعي رسالته الخبيثة المكشوفة يعود ليتحدث عن الأخطاء الموجودة في باقي الجمل التي كتبها بخط رديء على لوح “بورد” خلفه مبرزاً خبرته في الإعراب وتبيان المبتدأ والخبر والتمييز والجار والمجرور ليبتسم بخبث في نهاية درسه اللغوي وهو يقول “كل عام ومختلف اللغات واللغة العربية من ضمنها بألف خير”.

 

وأثارت هذه الدعاية الرخيصة لأكثر الجيوش وحشية في العالم سخرية حفيظة واستهزاء الكثير من متابعي الفيديو، فيما أيّد بعضهم ما حاول أدرعي الترويج له حيث رأى Yahia Jad أن الفيديو “Yahia Jad دعاية حقيرة وكاذبة وفاشلة” فيما وصف Saki Yusuf جيش اﻹحتلال اﻹسرائيلي بـ “أجبن جيوش العالم وأنذلهم” ورأى Faiz Abdohalim أن جيش الاحتلال الاسرائيلى أوسخ جيوش العالم أخلاقاً”.

وعلّق Mohamed Alfayed  أن “جيش الاحتلال يفتقر للأخلاق” مذكراً أفيخاي بجرائم قتل الطفل “محمد الدرة” وقتل الجنود المصريين المدافعين عن أرضهم في نكسة 1967.

 

وتابع بنبرة غاضبة :”لعنة الله عليك وعلى ميليشيا الاحتلال الصهيوني النجس” أما Aree Osman  فرأى أن كل الجمل التي أوردها “أفيخاي أدرعي” صحيحة وإن كانت تحوي أخطاءاً لغوية لأن الجيش الوحيد في العالم الذي أرعب العرب وأصبح كابوسا بالنسبة لهم”-حسب زعمه- وعّقب Zeyad Al-Lami “الحمد لله أن العرب لا يملكون غير الدعاء” ولو كانوا يملكون القوة العسكرية المتطورة التي يملكها الجيش الإسرائيلي ولديهم نفس النزاع الموجود حالياً –كما قال- فلا أحد يمكن أن يتصور ماذا سيحدث”.

 

وعلى طريقة “داوني بالتي كانت هي الداء” طالبَ Ali Al-Khazraji بتعيين متحدث عربي آخر للجيش الإسرائيلي لأن أدرعي حسب قوله أخطأ في رفع حرف الدال في كلمة “جد” ويجب أن تكون مكسورة وليست ساكنة لالتقاء ساكنين “وعقّب Mohammed Al-sharafi  في السياق ذاته :”يمكن أن تكون إحدى هذه الجمل صحيحة نحوياً لكن اسلامياً ليس لكم وجود في المنطقة أنت وجيشك”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.