“أسوشيتدبرس”: السيسي يتخذ الإسلاميين “ذريعة” لتبرير القمع

0

“مصورا نفسه في صورة المحامي المعادي للإسلاميين، دعا إلى استئصال التطرف من الخطاب الديني، وهو الأمر الذي يكرره الرئيس في خطاباته”.

 

جاء ذلك في سياق تقرير بوكالة “أسوشيتد برس” متحدثة عن جوانب في خطاب الرئيس السيسي الذي ألقاه الخميس بمناسبة ذكرى المولد النبوي.

 

وقال الرئيس خلال الخطاب: “إنهم يريدون أن يدمروا ويروعوا الأطفال والنساء والشيوخ، أريد أن أخبرهم أن الله معنا”.

 

واستطردت الوكالة الأمريكية: “يستدعي السيسي دائما تهديدات الإسلاميين لتبرير إجراءاته الأمنية غليظة اليدين  التي تسببت في عمليات قتل وأحكام بالإعدام استهدفت آلاف المناهضين السياسيين”.بحسب زعمها.

 

وكلف السيسي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أكبر مؤسسة إسلامية في العالم ، بتنفيذ الإصلاحات الدينية، لكن بعض المنتقدين يرون المؤسسة غير قادرة على تنفيذ إصلاحات عميقة الجذور أو فلترة التشدد.

 

ودافع الرئيس الخميس عن الإجراءات الاقتصادية القاسية التي طبقتها الحكومة قائلا إنه لم يكن هنالك بديل عن ذلك في مواجهة الاقتصاد المتدهور.

 

وذكر أن الإصلاحات الهيكلية كانت أمرا إلزاميا لمصر، معتبرا أن الإجراءات الجديدة ليست “نزهة”.

 

تعليقات الرئيس هي الأولى منذ التعويم غير المسبوق للجنيه الشهر الماضي، والذي استهدف موافقة الدولي على قرض 12 مليار دولار، وهو ما حدث بالفعل.

 

وفقد الجنيه جراء ذلك حوالي نصف قيمته، حيث بلغ سعر الدولار حوالي 18 جنيها في نكسة ضخمة بالنسبة لدولة تعتمد بشكل كبير على استيراد الأغذية والمواد الخام وغيرها، بينما لم تحدث تغييرات في الأجور.

 

الإجراءات المؤلمة حظيت بإشادة من صندوق النقد الدولي ومجتمع الأعمال لكنها تسببت في ارتفاع الأسعار بالنسبة لسكان يعانون من شظف المعيشة، حيث يخاطر السيسي بإمكانية حدوث رد فعل سياسي خطير.

 

ووصف الرئيس قرار تنفيذ الإصلاحات بالصعب  لافتا إلى أن المهمة تحتاج الصبر والعمل الجاد.

 

وحمل السيسي مسؤولية الاقتصاد المتدهور خلال السنوات الماضية إلى فترات الاضطراب منذ ثورة 2011.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.