ماكو: في مصر المئات يموتون دون فتح تحقيق.. واذا جرى التحقيق فإن النتائج ستكون “غامضة”

0

” وفقا لتحقيق أجرته وكالة رويترز الإخبارية فإن تعيين هيئة وطنية أو دولية تهتم بفحص ما حدث ليلة الأول من إبريل  الماضي، عندما قتل نحو 500 شخصا مصريا كانوا يحاولون شق طريقهم من البلاد إلى إيطاليا بعد أن فروا من سوء الأوضاع في بلادهم لم يسفر الأمر عن شيء”.

 

وأوضح موقع ماكو العبري في تقرير ترجمته وطن أن حادث غرق مركب رشيد رغم أنه يعتبر أكبر كارثة بحرية في عام 2016، لكن لم يهتم أحد بالتحقيق في غرق 500 مهاجر قبالة السواحل المصرية في أبريل الماضي، بعد أن أبحر قارب الصيد الكبير في البحر الأبيض المتوسط ببعض الكيلو مترات.

 

ووفقا لتحقيق أجرته وكالة رويترز للأنباء بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية، لم تباشر أي جهة رسمية في مصر التحقيق فيما حدث في تلك الليلة التي لم ينجو فيها سوى 37 شخصا فقط.

 

ووفقا لأحد الناجين من الكارثة، فإنه كان من ضمن الذين فروا من مقديشو بسبب التهديدات التي تعرضت لها حياته، وفقد صديق طفولته الذي لم يبقى على قيد الحياة في تلك الليلة ونادى من الماء قبل أن يغرق: هل أحد يمكنه أن ينقذنا؟. ووفقا لتقرير رويترز فإنه لمدة سبعة أشهر لم تحقيق أي هيئة وطنية أو دولية في تلك الأحداث من أجل محاولة الإجابة على هذا السؤال لماذا فرّ هؤلاء الشباب نحو الموت؟

 

وأكد ماكو أن العمل الوحيد الذي اتخذ هو التحقيق مع بعض المهربين في مصر للاشتباه في الاحتيال، وقد أنشئ التحقيق بعد شكاوى وصلت الشرطة المصرية رفعت من قبل أفراد الأسر الذين فقدوا أبنائهم في الحادث. وأظهر تحقيق نشر مؤخرا بوكالة رويترز  الثغرات في القانون الدولي التي تسمح للمهربين بالعمل بحرية في البحر الأبيض المتوسط دون محاسبة.

 

وقال يوروبول، قائد في قوات الشرطة بالاتحاد الأوروبي في وقت لاحق: كان عليهم فتح تحقيقا في الأحداث وكشف أسباب عدم الاستجابة لهذا الحدث، وأضاف رئيس الشرطة الأوروبية روب وينرايت: التحقيق يكشف كيف يمكننا تحسين الوضع الراهن، مشيرا إلى أن المنظمة تدرس فتح تحقيق الآن. وذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أنه في عام 2016 توفي 4663 شخصا كانوا يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط ​​نحو أوروبا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.