هآرتس: الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحافظ على قوته في فتح.. والبرغوثي في الصدارة

0

” انتهى مؤتمر فتح السابع ليلة الأحد بالإعلان السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأعقب ذلك صدور نتائج كل هيئات التنظيم الداخلي والمجلس الثوري واللجنة المركزية. وكانت انتخابات اللجنة المركزية في فتح ساخنة، حيث تنافس 40 مرشحا على 18 مقعد. وفي بداية المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي، تم انتخاب أبو مازن بالإجماع رئيسا للحركة”.

 

وأضافت صحيفة هآرتس في تقرير ترجمته وطن أنه تم عقد مؤتمر حركة فتح في ظل الصراع بين عباس ومنافسه محمد دحلان، كما أن السلطة الفلسطينية وإسرائيل كانتا متخوفتان من حدوث الاحتجاجات واشتباكات خلال المؤتمر، ولكن قوات الأمن الفلسطينية انتشرت بقوات كبيرة في جميع أنحاء مدينة رام الله وغيرها من المدن في الضفة الغربية، بما في ذلك مدينة نابلس لمنع الصراعات.

 

واستطردت الصحيفة العبرية أنه وفقا للنتائج غير الرسمية من المؤتمر فإن مروان البرغوثي على الرغم من أنه مسجونا في إسرائيل فاز بالمركز الأول في انتخابات اللجنة المركزية. والبرغوثي الذي يعتبر مهندس الانتفاضة الثانية، الحائز على معدل عال من الدعم يعتبر بديلا لعباس، فيما جاء جبريل الرجوب في المركز الثاني كقوة رائدة في شرايين الحركة. واعتبرت هآرتس أن مؤتمر رام الله والانتخابات الداخلية لم تسفر عن نتائج مثيرة وحقق عباس عدة أهداف منها، وفي مقدمتها إزالة منافسه السياسي محمد دحلان ورجاله من صفوف الحركة. وبالإضافة إلى ذلك فاز عباس البالغ81 عاما بتفويض من فتح لمدة خمس سنوات أخرى.

 

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفلسطينية “معا” أكد دحلان في أكتوبر الماضي أنه لا ينوي الترشح لقيادة السلطة الفلسطينية، وأعرب عن دعمه لمروان البرغوثي. وشدد دحلان أنه لا يرى نفسه مرشحا لخلافة عباس، مشيرا إلى أنه لا يريد ذلك، ولكنه انتقد عباس، متهما إياه بعدم وجود قيادة في الحركة. وأضاف يسعى أبو مازن لإزالة جميع الأصوات غير المطيعة له، وقال دحلان في مقابلة من مقر إقامته في القاهرة إنه يحتاج إلى التعلم من التجارب السابقة، بما في ذلك أبو عمار والاستيعاب من سياسة أردوغان غير المناسبة لحركة فتح.

 

وتم خلال المؤتمر انتخاب عباس زكي كممثل لمخيمات اللاجئين في لبنان، ومنذ سنوات عديدة لم يكن هناك أي تمثيل في اللجنة المركزية لحركة فتح فيما يتعلق بتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لكن خلال المؤتمر انتخب عليالرفاعي ممثلا عنهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More