“فضيحة مدوية”.. مسؤول في مصنع مصري يعاقب العاملين ويوبخهم بسبب الصلاة في وقتها “فيديو”

2

أظهر فيديو تداوله نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي مسؤولا مصريا وهو يوبخ عماله على أداء الصلاة في وقتها اثناء وقت العمل, رافضا بشدة خطوة العمال وقام بتوبيخهم بشدة حسب الفيديو المتداول.

 

وأظهر الفيديو الذي أطلعت عليه “وطن” المسؤول المصري وهو يقف أمام عماله ويسألهم واحد واحد عن سبب الصلاة في وقتها, وبدا على المدير الاستبداد أمام عمله وعنصريته الفجة.

 

ووجه المدير سؤاله للموظف الاول الذي “صح اللي انت عملته”, ليرد عليه الموظف محمد كما ظهر في الفيديو ” يا أفندم كنت أصلي الظهر” وهنا لم يعجب المدير كلام الموظف فسخر منه قائلاً “هو وقت اللصاة امتى” ليجيبه العامل “11:50″ دقيقة, ليضيف المدير المستبد بسخرية ثانية ” اه هو احنا هنا بنسمح بالصلاة في اي وقت فأجابه العامل وقت الصلاة عندما يحين المفروض ان تصلي “.

 

وهذه الجملة لم تعجب المدير الذي انفعل على العاهل قائلاً له ” ربنا بيقول العمل عبادة هو اللي أنت ما تعرفهوش ” فيقول له العامل الصلاة لم تتجاوز “5 دقائق” لينفعل المدير بالقول ” 5 دقائق دول انت واخد ثمنهم لذلك عليك تنفيذ تعليمات اللي بدفعلك الفلوس “.

 

شاهد الفيديو وأحكم بنفسك..

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    معاملة هذا الكلب المصري صاحب المصنه لعمال المصنع يثبت ان غالبية الشعب المصري يحب الى حد العشق الذل والهوان…

  2. شاهد علي العصر يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
    الاسلام ديننا الحنيف دين النظام والانضباط بالتالى نعم الصلاة في أوقاتها ونعم لاحترام اولويات العمل.. من وجهت نظري ليس من الضرورى ان يتحدث المسؤول للعمل و يتكلم معهم بهذه الطريقة الخشنة وهم في نهاية الامر يصلون حتى يبارك الله لهم وله في العمل ويرضى الله عنهم. هو كا مسؤول يحق له التذخل لتنظيم وقت للعمل وهم من حقهم الشرعى ان يمنحهم وقت للصلاة ربما لو صلوا كلهم مرة واحدة فيه تاثير كبير علي جوانب نحن لا نعلمها بس ربما يستشيرهم في زمن الصلاة بحيث لا يتاخر وقتها الى القضاء ولا يتعطل زمن العمل ويعود لا قدر الله بخسارة لصاحب العمل باسم الدين والصلاة وهي من هذا براء. الاسلام دين ما شاء الله مرن ويصلح ويصحح اى نظام مهما كان. وفي الاخر لندعوا الى ارباب العمل والعاملين بالهدية حتي يصلى كل واحد منا وهو في خشوع واطمئنان. وربنا يتقبل من الجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More