AlexaMetrics اليوم السابع الدحلانية نزعت آخر أوراق الخجل وهاجمت قطر وأميرها بألفاظ يترفع عنها أبناء الشوارع! | وطن يغرد خارج السرب

اليوم السابع الدحلانية نزعت آخر أوراق الخجل وهاجمت قطر وأميرها بألفاظ يترفع عنها أبناء الشوارع!

في هجوم تجاوز كل الأعراف والتقاليد الإعلامية حتى تقاليد وسائل الإعلام المصرية الشهيرة بـ”الردح”، شنت صحيفة “اليوم السابع”  التي يرأس تحريرها الصحفي والإعلامي، خالد صلاح، المقرب جدا من الاجهزة السيادية ورجل ابناء زايد محمد دحلان، هجوما شديدا على دولة قطر، مستخدمة ألفاظا أقل ما توصف بالبذيئة، حيث لا تجرؤ أي وسيلة إعلامية لديها نسبة بسيطة من الشرف الإعلامي أن تستخدم مثل هذه الألفاظ والمصطلحات.

 

وجاءت تفاصيل الهجوم من خلال نشرها مقالا للكاتب “وائل السمري” أثار فيه قضية الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة “الجزيرة” تناولت فيه قضية التجنيد الإجباري في الجيش المصري، مستعرضا كلمات أغنية “حب الوطن فرض عليا”، في محاولة منه لإثبات حبه لوطنه.

 

وانتقل الكاتب مباشرة إلى مهاجمة “الجزيرة” وقطر قائلا: لا تعرف “الجزيرة” من أنا، لا تعرف قطر من أكون، قطر اللقيطة معذورة وقد عجفت عن إنجاب الرجال، تحسب أن جميع البلاد مثلها “عاهرة” تؤجر قوادا ليدافع عنها، ولا يعرف صناع هذا الفيلم المسموم كيف يدافع الأبناء عن أمهاتهم لأنهم ببساطة “أولاد حلال”.

 

واستفاض الكاتب في تمجيد الجيش المصري، محاولا إبراز المساوئ التي يعاني منه الجنود المصريين إلى ايجابيات، قائلا: ” ندخل إلى جيش مصر نحملها على أكتافنا، نتدرب كثيرا، نعرق كثيرا، نتمرن على أصعب المواقف، نعيش بأقل الإمكانيات، نتعلم أن نحلب السحب لنشرب منها، أن نهز السماء فتساقط علينا رطبا جنيا، أن نضرب الأرض فنخرج منها الزرع والثمر، أن نصارع الوحوش الضارية لنكون أقوى منها، أن نحاور العقارب والثعابين لنتعلم كيف نتعامل مع السم دون أن نصاب بأذى”، ثم تحول الكاتب إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد باعتباره  “رمز الجزيرة”، واصفا إياه بـ”ثعبان يتلوى، لا يستحق إلا السحق بكعوب البيادات، أو بكعوب البنادق”، على حد قوله.

 

واختتم “السمري” مقاله بإعادة التمجيد للجيش المصري وجنوده قائلا: “أنا الجندي، أنا مصر، أن الابن البار، وأنا رمز الفخار، أنا الذى أموت لتعيش ضحكة مصر، أنا الذى غنى “رسمنا على الأرض وجه الوطن” أنا الذى يزرع، أنا الذى يبني، أنا الذى يغني، أنا الذى يحارب، أنا الذى يضاجع الزوجة، وأنا الذى ينجب الرجال، كل شبر فى هذه الأرض عليه اسمى واسم أبى وجدي، كل شجرة سقيتها من عرقي ودموعي، كل حرف فى اسم مصر دفعت ثمنه من عمرى وشقائي، ومصر هي آخر الصبر وتحويشة العمر، ومصر هي البيت والحلم، ومصر هى التي تقيم ظهري حينما أسندها، وجيش مصر هو جيش مصر الذى لا تعرفونه لأنكم أولاد حرام”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. قطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر أرقت وكبست وطينت وأوحلت بهائم مصر وقوادها لقيط آل صهيون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *