تقرير عبري: أطفال سوريا في قلب العاصفة وباتوا أبرز دوائر الاستهداف لدى نظام الأسد

0

” قائد النظام السوري بشار الأسد وحليفه الروسي فلاديمير بوتين يحاصران الملايين من المواطنين ويخنقونهم حتى الموت، حيث أنه في الواقع الآن يعاني أطفال مدينة حلب من وضع مأساوي”.. هكذا بدأ موقع ماكو الإسرائيلي تقريره عن الوضع في سوريا.

 

وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن المستشفيات في مدينة حلب توقفت عن العمل بسبب الغارات الجوية التي تنفذها القوات السورية وحلفائها من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله إلى جانب القوات الروسية.

 

وأكد العديد من المواطنين في حلب أن قوات النظام السوري تستخدم قنابل الكلور لقتل المزيد من السكان، فضلا عن الآلاف الذين يصابون نتيجة القصف المدمر،  فضلا عن أنه اليوم يوجد أكثر من مليون شخص محاصر بمدينة حلب.

 

ولفت الموقع العبري إلى أن البلاد تعاني منذ ما يقرب من 6 سنوات من الحرب الأهلية التي لم تنته حتى الآن وأدت لمقتل الآلاف وتشريد الملايين من المواطنين السوريين، حتى أنه لا تبدو نهاية للصراع في الأفق اليوم.

 

ويؤكد تقرير صادر عن منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة في مارس الماضي أن نحو 84 مليون طفل، أي أكثر من 80% من الأطفال في سوريا، تأثروا بسبب النزاع، سواء من بقوا داخل البلاد أو أولئك الذين أصبحوا لاجئين بالدول المجاورة، حيث تشير المنظمة المعنية بالطفولة إلى أن حوالي مليوني طفل سوري لاجئ اليوم وفي حاجة إلى دعم وعلاج نفسي.

 

وفي وسط الحرب، كان مصير عدد من أطفال سوريا أن يكونوا في قلب العاصفة، فتعرض قسم منهم للتعذيب النفسي والجسدي، لأسباب مرتبطة بأطراف الصراع العسكري. ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تعرض مالا يقل عن 7457 طفلا للتعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة للقوات الحكومية، وذلك منذ مارس 2011 وحتى مارس من العام الجاري.

 

وقتل آلاف الأطفال السوريين على يد قوات النظام السوري منذ بدء الثورة عام 2011، حيث وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 18.858 طفل حتى شهر نوفمبر 2015 الماضي، بينهم 582 قتلوا قنصا، وما لا يقل عن 159 طفلا قضوا تحت التعذيب في معتقلات النظام. وتشارك تنظيمات وقوى عسكرية في قتل أطفال سوريا، إذ تقول الشبكة إنها وثقت مقتل 75 طفلا بغارات طيران التحالف الدولي منذ سبتمبر 2014، فيما قتل الطيران الروسي نحو 86 طفلا منذ بدء تدخله في سوريا أواخر سبتمبر 2015 وحتى نوفمبر من العام ذاته.

 

ويقول مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن التعذيب طبق بشكل منهجي داخل مراكز الاحتجاز التابعة للقوات الحكومية بحق الأطفال المحتجزين، ولم تميز كثيرا القوات الحكومية في تعاملها مع الأطفال المحتجزين دون غيرهم من الشرائح العمرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More