كيكار هشبت: محاولات إسقاط نظام السيسي ستنجح قريبا.. والمجلس العسكري يستعد لطرح البديل

2

“للمرة الثالثة منذ عام 2011، يهتز الدولة المصرية وتظهر بوادر جديدة, حيث كانت الأخيرة تحت مسمى ثورة الغلابة بعدما ضاق المصريون ذرعا بسياسات الرئيس عبد الفتاح وحكومته التي جعلت من الواقع حياة لا تطاق ولا يمكن الاستمرار فيها”.

 

وأوضح موقع” ” في تقرير ترجمته وطن أن العالم العربي في عصر الشبكات الاجتماعية والبحث عن رموز جديدة لم ييأس من الأمل في التغيير ومحاولات المصريين لإحداث هذا التغير تتكرر بشكل مستمر منذ وصول السيسي إلى الحكم في البلاد، فإذا كان بوعزيزي هو الذي فجر شعلة الربيع العربي في تونس، أو أن صورة الصبي الذي كان ملتقيا على الشاطئ في تركيا قد هزت العالم. فإنه في الشهر الماضي يبدو أن وجدت رمزا جديدا للثورة في وجه الصعاب والظلم، حيث كان سائق يتحدث بلغة محلية يدعى مصطفى عبد العزيز.

 

ولفت الموقع العبري أنه في الشهر الماضي، احتفل الشعب المصري بمرور 150 عاما على تأسيس الحياة النيابية في البلاد بحضور وفود من جميع أنحاء العالم. ولكن في هذه المناسبة توجهت فضائية “الحياة” للحديث مع الشعب المصري وإجراء المقابلات في الشارع عبر برنامج يقدمه الإعلامي عمرو الليثي يسمى واحد من الناس.

 

وهنا تحدث مصطفى عن أخطاء النظام المصري والرئيس السيسي حيث سكب غضبه على التناقض بين الانتعاش الاقتصادي الذي يظهره كل مسؤول مصري والوضع في واقع الأمر الذي يفتقر فيه المواطنون إلى السلع الأساسية مثل الطحين والزيت والأرز.

 

وطلب في نهاية المقابلة عدم حذف حديثه حول الوضع الراهن في مصر، وقال إنه  خريج “توك توك”, وكانت هذه الكلمات التي فضحت الواقع المرير في مصر سببا في تجاوب الكثيرين مع سائق التوك توك حتى كتب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي “نحن جميعا من خريجي التوك توك”, وبعدها بأيام قليلة تم الدعوة لتنظيم ثورة عرفت باسم “ثورة الغلابة”.

 

وطبقا لموقع كيكار هشبت فإن الأمر الذي زاد الغضب لدى المصريين عندما تحدث الرئيس السيسي في مؤتمر الشباب منذ ثلاثة أسابيع، وقال إن الوضع في مصر يتطلب تضافر الجهود من الجميع مضيفا أنه ظل 10 سنوات لا يوجد في ثلاجته بالبيت سوى الماء فقط ولكنه صمت ولم يتحدث ولم يسمع أحد صوته الغاضب.

 

وأشار الموقع العبري إلى أن الجيش المصري منذ سقوط الرئيسين مبارك ومرسي، يروج إلى أن الاحتجاجات والمناخ الاقتصادي السلبي سوف يستمر وقد يؤدي إلى عودة جماعة الإخوان للسلطة مجددا.

 

واختتم التقرير العبري بأنه وفقا لعدة تقارير فإنه في هذه الأيام مناقشات جادة تجري بين قيادات الجيش المصري والجهاز الرئاسي والمخابرات في محاولة للتوصل إلى تفاهمات على الرئيس القادم حال تنحي السيسي قريبا.

 

ويلعب الجيش على وتر أنه أنقذ البلاد من خطر جماعة الإخوان المسلمين, ومؤخرا وضمن مساعي مواجهة الأزمة، اقترحت العديد من الصحف التي تناصر السيسي الحد من الإنفاق الحكومي وخروج السيسي للأمة ويلقي خطابا يشرح التدابير الاقتصادية وهو الأمر الذي يبدو الآن وشيكا.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. راجي رحمه الله يقول

    كذب×كذب وتقارير لتنويم الشعوب وانتظار المخلص الذي سيكون العن واضل سبيل

  2. محمد علي يقول

    بعد فوز ترامب وسقوط هيلاري ؛ لا تصدقوا شبكات التواصل ووسائل استطلاعات الرأي فقد سقطوا .. وما يتردد من هنا وهناك ليس إلا حلاوة روح فقط ، أو قل هو “رقص ديك مذبوح “… بعد يناير ستشاهدون تغييرات كبيرة في توجهات الاعلام العالمي ؛ وستنهار تنبوأات الشبكات الإعلامية القائمة على الكذب والتدليس ؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.